صباح الخير
يمكن أن نقبل – مكرهين – أن ثلاثة أو أربعة من الصحافيين المتضررين من الإصلاحات المالية والإدارية والمهنية وإصلاح الاعوجاجات والاختلالات التي كانت سائدة في صرح مؤسستنا مما لحق بمصالحهم اللامشروعة من أضرار مالية فادحة وكذا مراكزهم التي كانوا يتقلدونها دون كفاءة واقتدار فلجاؤوا إلى الاعتصام بمقر نقابة الصحفيين بعدن . ( هيا ما عليش ) طالما وهم محسوبون على المهنة ولا يقدرون قدسيتها ومع ذلك (بنتكعف الأمر) وحسبنا الله ونعم الوكيل !! غير أن مالم نفقه مراميه ومغازيه هو أن تسمح قيادة النقابة بفرع عدن لثلاثة من الموظفين والإداريين ممن تم إقصاؤهم من مناصبهم لأسباب يدركونها هم جيداً تحمر لها الوجنات خجلاً بالاعتصام في مقر النقابة دون أن يكون لهم انتماء للمهنة أو يحظوا بعضويتها مالم يكن وراء الأكمة ما وراءها يا قيادة نقابتنا بعدن.. فعلى أي النواميس أو التشريعات القانونية أو العقلانية استندت قيادة النقابة الصحفية بعدن حتى جعلت بيت الصحفيين ملاذاً لمن هم خارج نطاق المهنة والجاهزية الأدائية للواجبات .ٍأنه أمر محير حقاً لا يعدو أن يكون مجاراة تخريفية لموضة الاعتصامات التي شهدتها بعض المحافظات بتحريض من أحزاب اللقاء المشترك التي تسعى إلى الانتقام من أي نجاح تحققه الحكومة ومؤسساتها في مجال البناء ومحاربة الفساد بعد نجاح الانتخابات الرئاسية والمحلية ( ومافيش حد أحسن من حد ).. ما علينا إذا كان احدهم في قيادة نقابة الصحفيين بعدن قد اختلطت عليه الأمور إلى حد عدم تفريقه بين العمل النقابي المهني الصحفي وبين العمل النقابي الإداري و إلا كان الأجدر به أن ينصح رئيس نقابة العمال بالمؤسسة والمعتصم حالياً داخل مقر نقابة الصحفيين أن يضع مشكلة اختلافه مع الهيئة الإدارية لنقابة عمال المؤسسة على طاولة الأستاذ / عثمان كاكو رئيس نقابات العمال بعدن طالما وأنه فقد ثقة الهيئة الإدارية برمتها التي يرأسها هو نظير وقوفها الصارم أمام تجاوزاته العديدة، والهيئة الإدارية للنقابة العمالية في المؤسسة بكامل أعضائها قد سحبت الثقة من رئيسها لتصرفاته الفردية واستخدامه ختم النقابة لأغراض سياسية لا علاقة لها بحقوق عمال المؤسسة الذين طالبوا الهيئة الإدارية يوم أمس الأول بسحب الثقة منه أو أنها ستسحب الثقة منه.لنضع الجميع في كوم ورئيس اللجنة النقابية العمالية في كوم آخر، وعليه أن يغادر مقر بيت الصحفيين ويعتصم في مكتب عثمان كاكو إن أراد ذلك وليس في بيتنا حتى لا يضطر الصحافيون للصراخ: في بيتنا رئيس نقابة عمالية معتصم بعد أن سحبت منه الهيئة الإدارية الثقة إلى جانب موظف إداري ارتكب مخالفات إدارية بشعة، ناهيك عن مخالفاته التي اعتدت على حقوق ومصالح أعضاء الجمعية السكنية لعمال مؤسسة (14 أكتوبر) ودار الهمداني سابقاً بعد سحب الثقة منه من مجلس إدارة الجمعية وانتخاب رئيس جديد حيث لازالت الجمعية السكنية لعمال المؤسسة تطالبه بتسليم عقود الأراضي السكنية التي يفترض أنها صرفت لهما إضافة إلى استعادة ملايين الريالات من حسابها في البنك والتي لا يعلم أعضاء الجمعية السكنية لعمال المؤسسة شيئاً عنها منذ سنوات، والأمر الآن بيد الأستاذ ابوبكر أيوب مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل الذي أصبح ملف هذه القضية ـ الفضيحة بيده الآن!!نحن واثقون من أن الهيئة الإدارية لفرع النقابة الصحفية في عدن تدرك جيداً خطورة أن يكون مقر النقابة ملاذاً لأي موظف تلاحقه مؤسسته في عدن بسبب مخالفاته المالية والإدارية فيلجأ إلى مقر نقابة الصحفيين للاعتصام، وهو ما قد يستدعي من الصحفيين موقفاً لحماية سمعة نقابتنا التي إذا جاز لها أن تأوي اعتصام اثنين أو ثلاثة أو أربعة من الصحفيين مهما كانت ملاحظاتنا عليهم، إلا أن تسلل الدخلاء عبر (موضة) الاعتصامات إلى مقر نقابتنا أخطر علينا من تسلل الدخلاء إلى مهنة الصحافة.. فكلاهما يسيئان إلى شرف المهنة والى بيتنا الصحفي الذي لن نصمت إذا استمر باب مقر الصحافة مفتوحاً للسابلة من كل شاكلة ولون. حينها سيتحول بيت الصحفيين بعدن من مقر يحتضن همومهم ومشاكلهم وطموحاتهم المهنية والمعيشية إلى وكر للاعتصامات لكل من هب ودب من غير الصحفيين، وهذا منزلق لا يحمد عاقبته ولانرتضيه لنقابتنا التي تمثلنا وندفع اشتراكاتنا لها.
