رئيس جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً في أبين:
لقاء / عبدالله بن كدة:جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً في محافظة أبين إحدى منظمات المجتمع اليمني التي تعنى بأمور المعاقين حركياً وتعمل على رفع المستوى العلمي ومساهماتهم العملية مع بقية شرائح المجتمع ليصبحوا منتجين يعتمدون على أنفسهم وينخرطون في وسوق العمل . وقد تأسست الجمعية في إبريل 1997م تحت إشراف مكتب شوؤن الاجتماعية والعمل وبتمويل من صندوق رعاية وتأهيل المعاقين .وإلى جانب تحقيق أهداف الجمعية تسعى الهيئة الإدارية فيها إلى الدفع بأعضاء الجمعية من المعاقين حركياً إلى المشاركة في الفعاليات المختلفة والمسابقات والمعارض التي تقام للمنتجات اليدوية وأعمال الخياطة والتطريز وغيرها من المشاركات في مناسبات متعددة في المحافظة وخارجها.عن الجمعية ونشاطاتها وأهدافها تحدث للصحيفة رئيس الجمعية محمد قائد محمد.. فإلى الحصيلة:نعمل في الهيئة الإدارية للجمعية منذ تأسيسها على تحقيق أهداف محددة وضعناها نصب أعيننا أهمها المساهمة في رعاية وتأهيل المعاقين ورفع مستواهم بالتنسيق والتعاون مع الجمعيات الأخرى ذات العلاقة كما نقوم بتشخيص حالات الإعاقة وتوفير الأجهزة والأدوات للفحص والاستفادة من الإمكانيات الطبية والتربوية والنفسية لتأهيل المعاقين بما يمكنهم من الاندماج في المجتمع وتقديم الخدمات المختلفة لهم والدفع بهم للالتحاق بالمجالات المختلفة إلى جانب إسناد الجهد الحكومي وحث المجتمع على المساهمة إلى جانب المؤسسات والهيئات ذات العلاقة في خدمة المعاقين ومساعدتهم على تجاوز آثار الإعاقة ويمكن القول أن الجمعية استطاعت أن تنفذ العديد من الأنشطة والفعاليات في مختلف المجالات وأن تقدم خدمات لأعضائها المعاقين حركياً في مجال التدريب والتأهيل والرعية الخاصة وفق الإمكانيات المتاحة والبسيطة .وأضاف: لدى الجمعية الكثير من الأعمال والبرامج في خطة عملها وهي بحاجة إلى الدعم والمساعدة لتنفيذها خدمة للمعاقين ولتحسين مستواهم المعيشي وندعو المنظمات والجمعيات وأهل الخير إلى تقديم الدعم للجمعية.نشاطات مشاركات فاعلةوعن الأنشطة التي نفذتها الجمعية في مناسبات مختلفة قال قامت الجمعية بعدد من الأنشطة التجريبية لثلاثين معاقة في دورات في مجالات الخياطة والتفصيل وفي مجال الحرف اليدوية وأعمال الصوف والحياكة وصناعة البخور والخلي والعقود وصناعة المزهريات ، وقد أثمرت هذه الدورات إنتاج الكثير من أنوع الملابس كالجلابيات والفساتين وملابس الأطفال ولاقت المنتجات إقبالاً شديداً وإعجاباً من قبل الكثير من الزائرين لمعرض المعاقين في العديد من الفعاليات.وأضاف: ومن أنشطة الجمعية تنظيم الرحلات الاستطلاعية والترفيهية وكذا تبادل الخبرات مع العديد من الجمعيات المشابهة التي ساهم فيها صندوق رعاية المعاقين ومكتب الشباب والرياضة بالمحافظة . وقال قائد : ونحن في شهر رمضان المبارك لجينا العديد من البرامج والأنشطة بالتنسيق مع العديد من الجهات ومنها اللجنة النسوية لإقامة مسابقات رياضية وفكرية في الشطرنج وغيرها من الألعاب الأخرى كما ستقوم الجمعية بتوزيع ما يصل إليها من مادة التمر ووجبات إفطار الصائم وكذا كسوة العيد على أعضائها وعدد من حالات الإعاقة في أوساط المجتمع وأتقدم بالشكر والتقدير المحافظ المحافظة المهندس أحمد بن أحمد الميسري الذي يولي الجمعية وشريحة المعاقين الاهتمام والرعاية لاتاحة الفرص أمام المعاقين للاندماج في المجتمع. كما أتوجه بالشكر إلى الأخ وكيل المحافظة مدير عام مديرية خنفر أحمد غالب الرهوي ، والأخ مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالمحافظة مطهر أحمد الكوني ومدير عام مكتب الخدمة المدنية بالمحافظة علي ناصر الهدار وكل من ساهم ودعم أنشطة الجمعية وساعد على إنجاح أعمالها ومهامها. الإرادة أقوى من الإعاقةوأشار إلى أن العديد من أعضاء الجمعية توفرت لديهم الإرادة فقهروا الإعاقة وحققوا أحلامهم وطموحاتهم بكل ثقة واقتدار منهم على سبيل المثال محسن محمد عقب من أسرة فقيرة في منطقة الديو فقد حمله طموحه وحبه للحياة والعلم إلى مواصلة دراسته رغم الإعاقة حتى أنهى الثانوية العامة وقرر أن يواصل الدراسة الجامعية.ولم تقف الإعاقة في طريقه إلا أن الظروف المادية لأسرته منعته فقرر أن يدخل مجال العمل ودخل في دورة لصيانة أجهزة الهاتف المحمول وحصل على المركز الأول ولمساعدته على بدء مشوار عمله فقد حصل مع زميل على قرض من صندوق الرعاية الاجتماعية لفتح مركز لصيانة لمحمول ، وهو اليوم يعمل على تحسين دخل أسرته وتقديم خدمات فنية لأفراد المجتمع وإلى جانب عمله الخاص فهو عضو في الهيئة الإدارية للجمعية ومسؤول العلاقات العامة.الجمعية في المراكز الصيفية ومشاريع مستقبلية واسترسل قائلاً: آخر مشاركة للجمعية كانت في فعاليات المراكز الصيفية للعام 2010م حيث أقيم مركز صيفي للمعاقين قدم العديد من النشاطات الرياضية والفنية والمسابقات والأعمال اليدوية والأشغال وشاركنا في معرض المنتجات الخاص بالمراكز الصيفية الذي أقيم بمناسبة اختتام الفعاليات .وأضاف نحن الآن بصدد الإعداد والتحضير لعقد العديد من الدورات التدريبية للمعاقين في مجالات عدة ونسعى إلى إيجاد تمويل لهذه الدورات إلى جانب تقديم الرعاية الخاصة لبعض الحالات من المعاقين وخاصة الذين هم من الأسر الفقيرة والمحتاجة إلى أبسط مقومات الحياة ونسأل الله أن يوفقنا إلى عمل أكثر مما نطمح إليه ونقول للجميع رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير.
