صباح الخير
خالد صالح الجماعيوأنا أشاهد التلفاز أول أمس إذ افاجأ ببرنامج عبر الفضائية اليمنية عن محافظة ريمه والذي كان عنوانه (ريمة بداية الحلم وفاتحة الأمل) فريمة اليوم أصبحت غير الأمس فالإنجازات الكبيرة والخطوات الجبارة التي مرت بها ريمة في هذه الفترة القصيرة وفي هذه المرحلة الوجيزة أنما هو الحلم الذي كان ينتظره الثوار من أبناء ريمة وشهداء الوحدة المباركة، أصبح هذا الحلم حقيقة لهم فعند مشاهدتي التلفاز لم أكن أتوقع أن ريمه أحتلت وأمتلكت هذه المناظر الخلابة في جبالها ووديانها ومدرجاتها على صدور الجبال رغم ذلك لم تكن عين الكاميرا التي التقطت تلك المناظر في الموسم الذي تتمتع به ريمة فتلك المناظر إنما هي الجزء البسيط من مناظر ريمة الخضراء ومن الإنجازات التي تحققت لهذه المحافظة الوليدة.أما اليوم وفي هذا الموسم الخريفي البديع لم أستطع أن أوصف محافظة ريمه سواء من مناظرها الخضراء أو إنجازاتها الجبارة التي تحققت لها في ثلاث سنوات لذلك أقول القيادة السياسية كانت حكيمة في إصدار القرار عن ريمة أن تكون محافظة وذلك لما تتمتع به من طبيعة الأرض الواسعة وكثرة سكانها الذين يسكنون على قمم جبالها الشاهقة ووديانها المنخفضة. رغم كل ذلك الا أن القرار المحتوم من قيادة وحدوية سياسية حقق اليوم إنجاز واسع على محافظة ريمة شمل كافة المشاريع التي تحتاج إليها المحافظة فالمشاريع التي حظيت بها ريمه من قبل بشير الخير متعددة وكثيرة وليست التي عرضت على ذاك البرنامج التلفزيوني فقط وحتى أنا في مقالي هذا عن ريمة اليوم لا استطيع حصر تلك المشاريع الجبارة سواء من ناحية الطرقات التي ربطت ريمة بالمحافظات المجاورة لها أو من ناحية ربط مديرياتها ببعضها البعض وما مدى كانت ريمة محتاجه إلى مثل هذه الشبكة من الطرقات ، فلقد أوضح محافظ المحافظة اللواء/ أحمد مساعد حسين في البرنامج كم كانت الفترة التي يقطعها الشخص من مديرية إلى أخرى أو من خارج المحافظة حتى يصل إلى محافظة ريمة واليوم الفرق كبير في كل ما كان بالأمس أما الإنجازات الأخرى التي كانت فعلاً حلماً لأبناء محافظة ريمة كمشروع الكهرباء الذي أصبح مشروعاً ناجحاً ومنتظماً رغم أنه مشروع مؤقت حتى ربط الشبكة العمومية من مدينة باجل إلى مركز المحافظة مدينة الجبين وكذلك مديرية مزهر وهذا ما أوضحه اللواء/ أحمد مساعد حسين محافظ المحافظة في لقائه مع الفضائية اليمنية والتي انزلت مناقصة الشبكة لهذا العام وكذلك المشاريع الأخرى في كل المجالات مثل الصحة والتعليم ومشروع المياه والصرف الصحي الذي تم إنجاز الكثير في هذا المشروع والإنجاز الكبير في محافظة ريمة هو ماتم إنجازه في شق شوارع مدينة الجبين الحضارية فكل هذه الخطوات والإنجازات ليست الا حلماً كان يحلم به أبناء ريمة عندما وصل إليهم بشير الخير فخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية في 2004/1/1م.وإني أقول واكتب بكل صراحة إن القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس قد أصابت في تعيين اللواء/ أحمد مساعد حسين محافظاً لهذه المحافظة الناشئة وذلك لما قام به من جهد كبير لبناء هذه المحافظة الوليدة حيث أنها بدأت من الصفر والآن أصبحت ريمة فعلاً محافظة مثل المحافظات الأخرى رغم هذه الفترة الوجيزة، ريمه اليوم أصبحت غيرها بالأمس بقرار بشير الخير وبجهود محافظ المحافظة.محافظة ريمه اليوم أصبح أبناؤها متلهفين للوصول إليها عندما يشاهدونها عبر الفضائية اليمنية ويقرؤون عنها في الصحف وهي غيرها بالأمس، فاقول لمن هاجر ريمة بالأمس زرها اليوم وتمتع بكل ما تزينت به من إنجازات من قبل بشير الخير في الفترة المحدودة، ريمة اليوم على صدر جبالها المدرجات الجميلة التي تدخل البهجة في قلوب الزوار والسياح، فهذه الكلمات وهذه السطور البسيطة للتعريف بهذه المحافظة الوليدة والتي بإذن الله سبحانه وتعالى سوف تسجل - محافظة ريمة- في سجل محافظات اليمن السياحية.
