المكلا /مجدي بازياد: استعرض اللقاء الذي عقد بمدينة المكلا أمس برئاسة محافظ محافظة حضرموت سالم أحمد الخنبشي الأنشطة التي سيسهم بها «مشروع إعادة إعمار المعيشة المبكر» التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمتمثل في تنفيذ العديد من المشاريع في القطاعين الزراعي والسمكي التي تستهدف مساعدة المتضررين من الأمطار والسيول التي شهدتها المحافظة في أكتوبر 2008م. وخلال اللقاء أوضح مدير مشروع إعادة إعمار المعيشة المبكر السيد سهيل أعوان أن المشروع جاء ليلبي بعض الاحتياجات الأساسية للمتضررين من الأمطار والسيول وخاصة في مجالي الزراعة والأسماك وتأهيل بعض المنشآت ودعم برامج التسويق للمنتجات الزراعية والسمكية إضافة إلى رفع مهارات المشتغلين في هذين القطاعين وتقديم القروض الصغيرة لهم ضمن مجهودات التخفيف من الفقر وإيجاد فرص للمعيشة . من جانبه أكد محافظ محافظة حضرموت نائب رئيس مجلس إدارة صندوق الإعمار اهمية توحيد نشاطات مختلف الجهات في إعادة الإعمار وتنسيق جهودها ما يسهم في تجاوز آثار تلك الكارثة. وكان وفد مشروع إعادة إعمار المعيشة المبكر التابع للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة قد التقى أمس بالمكلا قيادات مكتب وزارة الزراعة والري وطاقمه الفني والإداري والمهندسين والمرشدين الزراعيين وإدارة المرأة الريفية بحضور المدير العام لمكتب وزارة الزراعة والري المهندس/ محمد فرج عبدون . وتم خلال اللقاء استعراض الأنشطة التي سيسهم بها المشروع في القطاع الزراعي واستهدافه للمزارعين المتضررين من كارثة الأمطار والسيول التي شهدتها المحافظة عام 2008م والتركيز على الفئات الفقيرة منهم . وأوضح مدير المشروع سهيل أعوان أن مشروع إعادة إعمار المعيشة المبكر سوف يركز نشاطه في القطاع الزراعي على إعادة تأهيل أنظمة الري وتقديم دعم يتمثل في 5 آلاف من الأنابيب وإصلاح نحو 20 نظام ري بالتقطير والتدريب العملي على تركيب شبكة الري و تقديم 100 طن من بذور القمح المحسنة وطن من بذور البصل و5 أطنان من الأسمدة إضافة إلى تنفيذ عدد من الدورات التدريبية للمزارعين حول زراعة الفواكه وأنشطة التسويق الزراعي وتقديم 2000 شتلة نخيل ودعم مشاريع تربية النحل وإعادة تأهيل مربي النحل وتشجيع زراعة أشجار السدر لتربية النحل ودعم وتطوير قدرات المرأة الريفية في عدد من المجالات المعيشية .
استعراض نشاط (مشروع إعادة إعمار المعيشة المبكر) بحضرموت
أخبار متعلقة
