
غزة / 14 أكتوبر / متابعات:
قال مسؤولون في قطاع الصحة إن غارة جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل ثلاثة فلسطينيين في الأقل في قطاع غزة اليوم الإثنين، فيما يجتمع وسطاء بقادة من حركة "حماس"، في محاولة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
وأفاد مسعفون بأن الغارة استهدفت مجموعة من الرجال أمام مدرسة في دير البلح بوسط قطاع غزة، ولم يصدر أي تعليق بعد من الجيش الإسرائيلي.
وفي مستشفى الأقصى بدير البلح، وضعت الجثث على الأرض خارج المشرحة بعد تكفينها، وتوافد أقارب وأصدقاء لتوديع أحبائهم قبل أداء صلاة الجنازة.
وقالت أم حسام أبو الروس، وهي من أقارب أحد القتلى، "هذه ليست هدنة، إنها مصيدة لشبابنا، إلى متى كل يوم شهداء؟".
وأضافت "أليس حراماً أن يكون طفل في عمر الثلاثة سنوات خائفاً من رؤية أبيه ويقول إنه سيحضر له ما يطلبه"، في إشارة لطفل يخشى رؤية جثمان والده بين القتلى.
تم وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر حرباً شاملة استمرت نحو عامين، لكن القوات الإسرائيلية لا تزال تسيطر على منطقة أخلتها من السكان أقامت حولها حواجز خرسانية مطلية باللون الأصفر، وتشكل أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، بينما تسيطر حركة "حماس" على شريط ساحلي ضيق، كما استمرت الغارات الجوية الإسرائيلية.
ويقول مسعفون إن أكثر من 750 فلسطينياً قتلوا منذ سريان وقف إطلاق النار، وقتل مسلحون أربعة جنود إسرائيليين منذ ذلك الحين، وتبادلت إسرائيل و"حماس" الاتهامات في شأن انتهاكات وقف إطلاق النار.
ويقول الفلسطينيون إن القوات الإسرائيلية تنقل بعض العلامات الخرسانية الصفراء غرباً، وتنفي إسرائيل ذلك.
جاء ذلك في وقت يجتمع فيه قادة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى منذ يوم أول من أمس السبت في القاهرة، مع وسطاء من مصر وتركيا وقطر لمناقشة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
