رئيس الوزراء يتسلم رسالة من نظيره البولندي
الرياض /14أكتوبر :تسلم دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، رسالة خطية من رئيس الوزراء بجمهورية بولندا دونالد تسك، بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة، وتمنياته له بالتوفيق والنجاح في قيادة المرحلة.جاء ذلك خلال استقبال دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية، اليوم الخميس، سفير جمهورية بولندا روبرت روتسيك، الذي سلمه الرسالة، والمتضمنة تأكيد رئيس الوزراء البولندي ان بلاده على استعداد للتعاون في تعزيز العلاقات، وثقته بأن اليمن سيعود قريباً إلى مسار السلام والاستقرار والتنمية.وعبر الدكتور الزنداني، عن تقديره لما تضمنته الرسالة من مشاعر وحرص على تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين.. محملاً السفير نقل تحياته الى رئيس الوزراء البولندي، وتقديره لدورهم المساند والثابت للحكومة الشرعية.وتناول اللقاء، العلاقات الثنائية بين البلدين والتنسيق في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، اضافة إلى اولويات الحكومة الجديدة في مختلف الجوانب، والدعم الاقليمي والدولي لمساندة جهودها في تحقيق الاستقرار وتخفيف معاناة المواطنين.حضر اللقاء مدير مكتب رئيس الوزراء الدكتور علي عطبوش.
الى ذلك استقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، اليوم الخميس، المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى اليمن هانس غروندبرغ، الذي قدم له التهاني بتشكيل الحكومة الجديدة، واعتبرها فرصة يجب البناء عليها لترجمة الزخم الحالي إلى تقدم سياسي يحقق فوائد ملموسة للشعب اليمني.واطلع دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية، من المبعوث الاممي على احاطة حول نتائج اتصالاته ولقاءاته الأخيرة، بما في ذلك سير مباحثات استكمال تنفيذ اتفاقية تبادل المحتجزين والمختطفين والمخفيين قسرا، والتحديات القائمة امام استئناف العملية السياسية في ظل استمرار تعنت مليشيا الحوثي الإرهابية.وجدد الدكتور الزنداني، تأكيد الحكومة التزامها الكامل بخيار السلام العادل والشامل، القائم على مرجعيات الحل السياسي الوطنية وقرارات الشرعية الدولية.. لافتا الى أن الحكومة قدمت أقصى درجات المرونة خلال الفترات الماضية، وانخرطت بإيجابية في جميع المبادرات، إلا أن تعنت مليشيا الحوثي ورفضها تنفيذ التزاماتها، وتصعيدها العسكري والاقتصادي، وتقويضها المتعمد لأي إجراءات لبناء الثقة، أثبت أن المشكلة ليست في غياب المبادرات، بل في غياب الإرادة الحقيقية للسلام لدى الطرف الآخر.وشدد رئيس الوزراء وزير الخارجية، على أهمية اضطلاع الأمم المتحدة بدور أكثر فاعلية في إلزام الطرف الآخر بتنفيذ التزاماته، ودعم جهود الحكومة في معالجة التحديات الاقتصادية والإنسانية، باعتبار ذلك جزءاً لا يتجزأ من بناء الثقة والتهيئة للسلام.وتطرق الى تشكيل الحكومة الجديدة، والتطورات الأخيرة التي اعادت الاعتبار لمنطق الدولة وتوحيد مركز القرار، والتحسن الملموس في الخدمات الأساسية، وانتظام الرواتب، ومعالجة ملف الكهرباء، وخطط الحكومة وبرنامجها واولوياتها للمرحلة القادمة.. منوها في هذا السياق بالشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية ودورها المحوري في الدفع قدما بمسارات التهدئة والسلام والتعافي والاستقرار.من جانبه، جدد المبعوث الاممي، التأكيد على استمرار الأمم المتحدة في مساعيها لتقريب وجهات النظر والدفع نحو استئناف العملية السياسية، مثمناً تعاون الحكومة الشرعية وانخراطها الإيجابي مع الجهود الأممية.
وكما استقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، اليوم الخميس، وفد من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) برئاسة محمد عثمان اكرم، الذي قدم له التهنئة بتشكيل الحكومة الجديدة، والتطلع الى تدشين مرحلة اكثر فاعلية من التعاون والتنسيق المشترك.واطلع دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية، من وفد اليونبس، على التدخلات القائمة في قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي وغيرها، والمشاريع المستقبلية، والتنسيق مع الحكومة لتحديد الاحتياجات، وفق خطط واولويات الحكومة.وأكد رئيس الوزراء وزير الخارجية، أهمية التنسيق مع الحكومة لتحديد الاحتياجات الحقيقية التي يمكن ان تحدث تأثير ملموس على حياة المواطنين.. منوها بالدعم المقدم لليمن من الامم المتحدة في مختلف القطاعات.حضر اللقاء مدير مكتب رئيس الوزراء الدكتور علي عطبوش.
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، أن الحكومة تعاطت مع مسار السلام بمرونة ومسؤولية وطنية، غير أن تعنت مليشيا الحوثي وتنصلها المتكرر من الالتزامات والاتفاقات قوض فرص التقدم لتحقيق السلام.وأشار دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية، خلال استقباله، اليوم الخميس، وفداً من المعهد الأوروبي للسلام برئاسة السفير هشام يوسف، إلى أن المتغيرات العسكرية والاقتصادية الأخيرة أضعفت موقف مليشيا الحوثي وكشفت هشاشة مشروعها.. مؤكداً أن أي مفاوضات قادمة يجب أن تنطلق من مرجعيات واضحة وغير قابلة للتأويل، وعلى قاعدة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.وأوضح أن توحيد القوى الوطنية المناهضة للمليشيا الحوثية عزز من تماسك الجبهة الداخلية، ومنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أقوى وأكثر اتساقاً في ظل تحولات إقليمية ودولية متسارعة.. مشددا على أن السلام المستدام لا يمكن أن يقوم على تفاهمات هشة أو ترتيبات تتجاوز الدولة.وتطرق الدكتور الزنداني، إلى أولويات الحكومة الجديدة، ورؤيتها الواضحة بتوجيهات من مجلس القيادة الرئاسي، في العمل على تمكين مؤسسات الدولة وتوحيد القرار العسكري والأمني، وتحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية، وتعزيز الشفافية، وتفعيل أجهزة الرقابة، باعتبار ذلك أساساً ضرورياً لتهيئة البيئة الملائمة لأي تسوية سياسية عادلة ومستدامة.. لافتا الى الحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، ودعم الحكومة لكل الجهود الرامية إلى توحيد الصف الوطني ومعالجة القضية الجنوبية العادلة، وبما يعزز الشراكة الوطنية ويحصّن الجبهة الداخلية.وأشار إلى أن إنجاح الحوار الجنوبي يمثل ركيزة أساسية لاستكمال معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، ويبعث برسالة واضحة بأن اليمنيين قادرون على إدارة خلافاتهم بالحوار والتوافق.وأشاد رئيس الوزراء وزير الخارجية، بالدور المحوري للأشقاء في المملكة العربية السعودية في دعم الحكومة اليمنية سياسياً واقتصادياً وتنموياً، مؤكداً أن الدعم السعودي كان ولا يزال عاملاً حاسماً في تثبيت الاستقرار، وتحسين الخدمات، ودعم مسار الإصلاحات، مؤكدا أن الشراكة مع المملكة تمثل نموذجاً للدعم المسؤول الذي يعزز مؤسسات الدولة ويحترم سيادتها.بدوره، قدم وفد المعهد الأوروبي للسلام، التهاني لدولة رئيس الوزراء بتشكيل الحكومة الجديدة، وتمنياتهم له بالتوفيق والنجاح.. مشيرين الى ما يقوم به المعهد، والمقاربات المتعلقة باليمن، لدعم عملية السلام، ودوره في جمع المكونات اليمنية ورجال القبائل وأصحاب المصلحة في نقاشات مهمة حول الامن والسلام، والبيئة وغيرها من القضاياحضر اللقاء مدير مكتب رئيس الوزراء الدكتور علي عطبوش.*سبأ نت




