قيادات نسوية وأعضاء مجالس محلية من المحافظات المستهدفة يتحدثون لـ 14اكتوبر
صنعاء / بشير الحزمي :عقدت في العاصمة صنعاء خلال الأيام القليلة الماضية ورشة تدشين مشروع دعم المرأة والشباب للحد من البطالة والقات والحفاظ على البيئة ومكوناتها والتي نفذها المكتب التنفيذي لاتحاد نساء اليمن بدعم من صندوق التنمية الاجتماعي - اليابان والبنك الدولي خلال الفترة من 12 - 13 يوليو الجاري.صحيفة (14 أكتوبر) التقت على هامش الورشة بعدد من القيادات النسوية في المكتب التنفيذي لاتحاد نساء اليمن وفروعه في المحافظات ومسؤولة البرنامج بالبنك الدولي بواشنطن وعدد من أعضاء المجالس المحلية في المحافظات المستهدفة واستمعت إلى آرائهم حول أهمية هذا المشروع ودور مختلف الأطراف المعنية لإنجاحه .. فإلى التفاصيل:الأخت /رمزية الارياني رئيسة اتحاد نساء اليمن قالت: إن فكرة البرنامج جاءت من خلال ما توصل إليه اتحاد نساء اليمن من مسح احتياجات الفئات المستضعفة (النساء والشباب) للمساهمة في التنمية، حيث يمثل الشباب ربع سكان البلاد و(65 %) منهم غير ملتحقين بالمدارس ويعانون البطالة ويتعرضون للمخاطر الصحية بسبب تدني مستوى الوعي بقضايا الصحة الإنجابية الناتجة من الزواج المبكر والحمل المبكر بالإضافة إلى تناول القات وما يتبعه من أضرار وسوء تغذية، والبطالة التي يعاني منها الشباب والتي تؤدي إلى مخاطر سلوكية مثل العنف المجتمعي، وعدم مشاركة الشباب في صنع القرار السياسي، وسبق هذا المشروع دراسات أجراها الاتحاد مع البنك الدولي وحكومة اليابان لبحث سبل التنفيذ إلى أن توصل الاتحاد إلى نيل الثقة الكاملة لتنفيذ هذا المشروع.وأضافت : أن المشروع يهدف إلى دعم الشباب والنساء من أجل تحسين الحياة في اليمن، بما في ذلك الحد من تدهور البيئة والعادات الصحية السيئة الناتجة عن ظاهرة تعاطي القات، وتقديم منح للشباب والشابات لإدارة مشاريع صغيرة مدرة للدخل، حيث سيتم منح ألف شاب وشابة من الأسر الفقيرة منحاً مالية لإدارة مشاريع مدرة للدخل على أن يدور المنحة بعد حصوله على الأرباح لأسرة فقيرة أخرى لتعم الاستفادة منها .. وتعطى المنحة بعد دراسة جدوى للمشروع وتأهيل وتدريب الشباب على إدارته ويشترط لمنتفعي المنح عدم تعاطي القات هو وأسرته، كما يهدف المشروع إلى رفع الوعي المجتمعي بأضرار القات، والتوعية بضرورة المحافظة على البيئة وغرس ثقافة التشجير والبستنة، والتوعية بأضرار الانفجار السكاني والصحة الإنجابية.وأوضحت أن الفئات المستهدفة هي: النساء والشباب، والمناطق المستهدفة هي : (صنعاء وعدن وتعز وإب والحديدة وحضرموت وذمار).ولفتت إلى أن المشروع قدم بالأساس لدعم النساء والصغار وله أربعة مكونات، وأضافت : إذا تم توعية الناس بأضرار القات في الوقت الذي لا توجد فيه بدائل فلا يمكن أن يترك أغلبهم تعاطي القات وبالتالي سيتم عمل توعية مصاحبة، أولاً : نقدم ألف منحة للشباب في سبع محافظات وذلك بعد تدريبهم وإعدادهم لإعداد مشروع مدر للدخل ثم عندما ينجح ويصبح له أرباح من هذا المشروع يدوره لأسرة أخرى ويشترط أن يكون للأسر الأشد فقراً، وثانياً : عمل أندية وهذه الأندية يستطيع الشباب من خلالها في المحافظات السبع أن يمارسوا الرياضة ويحتوي النادي أيضاً على مكتبة رقمية ومكتبة ورقية وفيه انترنت وكمبيوتر والعديد من البرامج التي تجذب الشباب للالتحاق بالنادي، وثالثاً : التوعية بالصحة الإنجابية والمباعدة بين الولادات، فمتى ما كان هناك انفجار سكاني كان هناك فقر وبطالة، وطبعاً القات هو المكون الأساسي ونشترط على الذي تعطى له منحة ألاّ يتعاطى القات هو ولا أحد من أقاربه وأهله وأن يوعي في المناطق التي حوله، ورابعا:ً التوعية بضرورة المحافظة على البيئة وتشجيع البستنة المنزلية.وأضافت : المنحة لم تصرف حتى الآن ولا تزال في واشنطن ومصاريف التدشين لاتزال سلفة من مشروع آخر يقوم به اتحاد نساء اليمن وأول ما تصرف الدفعة الأولى من المنحة سيتم التدشين في مديريتين بكل محافظة وعمل دراسة جدوى لمشاريع الشباب ودراسة لإنشاء أندية في المحافظات الرئيسية التي يستطيع أن يستفيد منها وذلك بالتعاون بيننا وبين المجالس المحلية حتى نتمكن من إيجاد مقر للنادي وبالشراكة مع السلطة المحلية ورجال الدين بحيث يستطيعون أن يوعوا بأضرار القات وأيضاً مع وزارة البيئة سيكون لدينا برامج كبيرة حول رفع الوعي المجتمعي بأضرار تلوث البيئة واستخدام المخلفات البيئية مع وزارة الزراعة حتى نرفع وعي الناس بأهمية البستنة حول منازلهم وفي السطوح ونعودهم على ثقافة بستنة سطوح المنازل ثم نبدأ مسيرة العمل وهذا العمل يستمر لمدة سنتين.وقالت : إن هذا المشروع ليس الوحيد الذي ينفذه اتحاد نساء اليمن فهناك سبعة مشاريع إلى جانبه، حيث جاء خبراء من واشنطن ليكشفوا على الجهاز المالي للاتحاد ووجدوا أن هناك شفافية ومصداقية وأمانة في التنفيذ والكادر فيه مؤهل، وخرجوا بتقرير رائع أوضح أن الاتحاد من أفضل منظمات المجتمع المدني في اليمن ولديه جهاز مالي منظم وشفاف، آملة بأن يعكس هذا المشروع الهدف الذي جاء به وهو أن نرى هذه المحافظات أو هذه المديريات على الأقل تنجح بمعدل (30 %) ونحن لا نطمح إلى أكثر من هذا.وتمنت أن يكون هناك تعاون بين الاتحاد والمجالس المحلية وعلماء الدين ووزارة الزراعة والبيئة.وأكدت أن القات آفة استطاعت أن تقضي على شبابنا بأمراض مختلفة مثل السرطان والفشل الكلوي والعديد من الأمراض التي تسببت بها السموم التي ترش عليه، وأيضاً ضياع الوقت، والمال فالأسر تعاني من القات معاناة كبيرة لأن عائلها يشتري القات رغم أنه يترك أطفاله أحياناً بدون أكل وهذه تعتبر مصيبة لذلك نتمنى أن نتمكن من الحد من تعاطيه حفاظاً على أسرنا وأطفالنا وحفاظاً على مجتمعنا من التفكك الأسري.وقالت : إن انتشار تعاطي القات بشكل متزايد يؤثر على الظروف الاجتماعية في اليمن ويؤثر الاستهلاك المفرط للقات على جوانب عديدة أهمها أنه على المستوى الفردي يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية وانخفاض الإنتاجية ، وعلى مستوى الأسرة تحول الموارد المالية الشحيحة إلى الاستخدامات غير المنتجة (تضيع الأسر 10 % من دخلها على القات)، وعلى الصعيد الوطني إحلال زراعة القات بدلاً عن المنتجات الزراعية وبالتالي تسريع استهلاك الموارد المائية (تستهلك زراعة القات ثلث المياه الجوفية المستخرجة).[c1]تحسين حياة الفقراء[/c]أما الاسيدة جولي فيلوريا وليافر مسؤولة البرنامج بالبنك الدولي في واشنطن فقد تحدثت من جانبها قائلة: إن هذه المبادرة التي يقدمها الصندوق الاجتماعي للتنمية - اليابان تهدف إلى اختبار نماذج قابلة للتكرار من أجل تحسين جودة حياة الفقراء والفئات المستضعفة المتضررة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية ومن زيادة الفقر في اليمن وخاصة النساء والشباب والأطفال، بما في ذلك قضية تدهور البيئة والمخاطر الصحية.وأضافت : أن للبرنامج عدة مكونات، المكون الأول هو بناء القدرات لدى الأطراف المعنية، والقيام بحملات التوعية والغرض من هذا المكون هو بناء القدرات على المستوى الوطني وعلى مستوى بعض المحافظات والمديريات المختارة، ومنظمات الدعم الرئيسية، والمكون الثاني هو أنشطة برنامج تعزيز الأسرة والمجتمع من خلال إنشاء جماعات نشطة للمرأة والشباب، وتقديم برنامج المنحة لمساعدة الفئات المستضعفة. ويهدف هذا المكون إلى اختبار وعرض أنشطة التدخلات في مناطق مختارة ومحددة لتعزيز الأنشطة الرامية إلى مواجهة انعدام الأمن الغذائي والتحديات الصحية والفقر حيث سيتم إنشاء جماعات نشطة للمواطنين الشباب وتقديم الدعم لهم وتوجيههم وأفراد أسرهم ليصبحوا مواطنين فاعلين واعين ما يدور حولهم وفي بيئتهم، والتوعية من الأخطار المرتبطة باستخدام القات، وتنفيذ عمليات تخطيط للعمل في الأنشطة الإبداعية في المجالات الرياضية والأنشطة الترفيهية، وتطوير المهارات المحددة لفرص كسب العيش.وتقديم برنامج المنحة لمساعدة الفئات المستضعفة في كل مديرية مشاركة لتوفير الخدمات والمساعدات العينية لجماعات الشباب وغيرهم من الفئات المستضعفة الرئيسية، وسيقوم كل مرفق في المديرية بدعم مجموعة من الأنشطة في مجالات تحسين البيئة والأنشطة الزراعية الصغيرة، ودعم سبل المعيشة، والتوعية والتدخلات الصحية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والرياضة وغيرها من المجالات الأخرى، أما المكون الثالث فهو التنظيم وتنسيق الروابط والرقابة والتقييم وسينشئ هذا المكون وحدة تنسيق ودعم البرنامج من قبل الهيئة المنفذة (اتحاد نساء اليمن)، ويتمثل الغرض من هذه الوحدة في إدارة المشروع النموذجي التجريبي بكفاءة وفعالية، حيث أنها ستقدم الدعم الإداري الشامل للمجالس المحلية في المديريات وكذلك للجماعات التي تم إنشاؤها في تنفيذ المنحة وغيرها من المنظمات المشاركة لتنفيذ الأنشطة المقترحة، مع الالتزام بالضوابط المالية التي يحددها البنك الدولي، وخاصة ما يتعلق بالإدارة المالية والمشتريات، أما المكون الرابع فهو مراجعة المنحة وسيدعم هذا المكون مراجعة أنشطة المنحة لضمان شفافيتها وثباتها وستقوم وحدة تنسيق ودعم البرنامج بزيارات مراجعة إلى المديريات وفئات المجتمع المحلي بحيث تتم الزيارات مرة واحدة على الأقل خلال العام بالإضافة إلى المراجعة الدورية بما في ذلك المراجعة في منتصف مدة المشروع عند الاقتضاء، وسيتم إطلاع الأطراف المعنيين الرئيسيين على متطلبات المراجعة ودور المراجعين الخارجيين، بالإضافة إلى دور الأطراف المعنية والشركاء.وأضافت أن خطة الحكومة وخطط المنظمات المانحة التي تعمل في اليمن تتطرق إلى مشاركة المرأة الفاعلة في التنمية، والهدف الأساسي من هذا البرنامج من خلال تنفيذه في اليمن هو أصلاً يتطرق إلى هذا الشيء ويحاول تنفيد الالتزام الذي يتحدث عنه الناس جميعاً في مسالة إشراك المرأة في التنمية المجتمعية، بالإضافة إلى أن الناس كلهم يتكلمون في موضوع القات وأن موضوع القات هذا له علاقة بالجوانب الاجتماعية والأضرار الصحية وكيف أنه يفكك الأسرة، فهذا المشروع فريد من نوعه أولاً لأنه يتعامل مع القات وكل الأشياء التي تتعلق به، بالإضافة إلى أنه يدخل في صلب حياة الأسرة وأصلاً العنصر الأهم في الأسرة الذي يربي الأولاد ويرعاهم (الأم).وأوضحت أنه قبل أن يتم اختيار اتحاد نساء اليمن لتنفيذ هذا المشروع تم زيارة مجموعة من منظمات المجتمع المدني على المستوى القومي واتضح أن اتحاد نساء اليمن له شعبية وتمثيل في كل المحافظات وهو المؤسسة الوحيدة التي تتعامل مع الأسرة ويحظى بتقدير المنظمات المانحة والناس الذين يتعاملون معه، وأيضاً له عضوية في كل أنحاء الجمهورية وهم منظمون في عملهم ويحظون بالثقة من قبل المانحين بسبب شفافيتهم في العمل لافتة إلى أن للبنك الآلاف من المشاريع التي ينفذها في مختلف بلدان العالم ولكن كل مشروع وكل دولة لها خصوصيتها في هذه المواضيع مثلاً بالنسبة للصحة والتثقيف الصحي يتم توعية الناس بكيف التعامل مع القات وتنظيفه حتى لا يحصل لهم إسهال أو أي أمراض بسببه.وقالت: إن هذا المشروع الذي ينفذ في اليمن هو عن القات والآن بالنسبة لبرنامج القات نحن نستخدم الأسرة وبالذات النساء والأطفال من أجل أن نوعيهم كيف أن القات يسبب أضراراً لصحتهم، ويسبب أضراراً كثيرة للأسرة فنبدأ مع الأسرة في تنفيذ هذا البرنامج وبالذات نستهدف النساء والأطفال. معربة عن شكرها الجزيل للحكومة اليمنية لأنها سمحت لبرنامج مثل هذا أن يبدأ في اليمن.وأضافت أن البنك الدولي له تجارب ناجحة في كثير من الدول في العالم باستخدامه للنساء والأطفال والشباب بأن يعكسوا كل ضرر يؤثر على الأسرة كوحدة متماسكة ومن خلال هذا المشروع ستكون النتائج بالشكل المطلوب والعمل مع الشباب والأطفال والنساء سيحقق نتائج مرضية، وطبعاً هذه هي المرة الأولى التي يعمل فيها البرنامج في اليمن ومن خلال البرنامج يتم استهداف النساء والأطفال وجعلهم يقررون مصيرهم فيوجهونهم يريدونه لأنفسهم، فهذا البرنامج هو فريد من نوعه، وطبعاً إذا بدأنا من خلال الأسرة يمكن أن ينتشر الموضوع، فمثلاً إذا رأينا أكياس البلاستيك على الطرقات فهذا شيء غير حضاري لكن أصلاً من الذي يمكن أن يهتم بشيء مثل هذا؟ طبعاً هم الشباب الذين يأخذون على عاتقهم أنهم يحسنون البيئة ويتخلصون من هذه الأكياس، وخلاصة الموضوع أن المشروع يعطي الأهمية لتأثير الأسرة في تنفيذ أشياء من خلال البرنامج بأن يكونوا مؤثرين وفاعلين في المجتمع ويخدموا المجتمع في الوقت نفسه.وأوضحت أن العمل لتنفيذ المشروع سيبدأ من القاعدة (الأسرة) من خلال معرفة احتياجاتهم والأشياء التي هم قادرون على العمل فيها ليتم العمل في هذا الإطار.وقالت: إن اختيار المحافظات والمديريات المستهدفة قد تم على أساس أن في بعض المديريات يزرعون القات وهناك من يستهلك القات و المديريات التي فعلاً أبدوا فيها استعدادهم لأن يعملوا في هذا المجال وفي المديريات التي أساساً تعاني من فقر واعتمدنا أساساً على المديريات التي لديها الرغبة في العمل معنا وتعمل مع الفئات المستهدفة.ولفتت إلى أن البنك الدولي لديه تدخل كبير في كيفية تنفيذ المشروع فكل الإجراءات المالية والمشتريات تتم عبر البنك وطبعاً اتحاد نساء اليمن يقومون بالتنسيق لتنفيذ المشاريع على مستوى المديريات،وأن المنفذين الفعليين للمشروع هم الأسر نفسها من الشباب والنساء وسيكون معهم دعم ومساندة من قبل المجالس المحلية ومنظمات المجتمع المدني وممثلات الاتحاد في المحافظات والإعلام، ودور المجالس المحلية واتحاد نساء اليمن هو أن يفعلوا دور الشباب والنساء ليقوموا بدورهم.وأشارت إلى أن موضوع القات والحد من انتشار ظاهرة القات ليس موضوعاً خاصاً بالبنك الدولي، ولكن الحكومة اليمنية طلبت من البنك الدولي أن يساعدها في هذا الأمر، وقد تم تقديم طلب إلى الحكومة اليابانية لمنحة وتم طبعاً اختيار الاتحاد لتنفيذ المشروع والبرنامج الآن هو طبعاً برنامج الحكومة.[c1]مشروع كبير ونافع[/c]وتقول الأخت/ سلمى عوض الكثيري ـ رئيسة اتحاد نساء اليمن بمحافظة حضرموت الساحل إن المشروع كبير ونافع ولأول مرة يدخل في اتحاد نساء اليمن ممثلاً بالمكتب التنفيذي لدعم الفئات المستضعفة وتشمل الكثير من الشباب والشابات والنساء والأطفال والأسر وفيه عدة مكونات تتمثل بدعم الشباب بالمشاريع الصغيرة والبيئة والصحة الإنجابية ومن خلال هذه المكونات تم من قبل المكتب التنفيذي تنفيذ هذه الورشة التعريفية ومحافظة حضرموت طبعاً من المحافظات المستهدفة من المشروع وتم اختيار قيادة الاتحاد من المحافظة والمجالس المحلية ليكونوا شركاء في تنفيذ البرنامج فنحن منذ تدشين المشروع بدأنا باستعراض وثيقة المشروع وعملنا كمجموعة، كل محافظة تضع الخطط التفصيلية في ضوء هذه المكونات ، فنحن نعتبر أن هذا المشروع مهم جداً لأن الشباب فعلاً بحاجة إلى الكثير من الأنشطة والكثير من المشاريع وتدريبهم على كيفية إدارة مشروع وكيفية تسويقه وأيضاً التوعية بأضرار القات، فوضعنا كيف أننا نشكل فرقاً من الشباب والجمعيات لمحاربة القات وكيف نشجع الاتجاه في أعمال أخرى للاستفادة وأيضاً في مجال البيئة كيف نشكل فرقاً لأنصار البيئة من الجمعيات المتواجدة في القرى والأحياء وكثير من الأنشطة المهمة ، والمشروع أيضاً له جوانب رياضية وفنية ويوضح كيف ندعم الشباب وندربهم ليشكلوا فرقاً رياضية ويقيموا مشاريع رياضية .ونتمنى يكون دعمنا بشكل جيد ونعمل على إنجاح هذا المشروع.[c1]جهود مشتركة[/c]أما الأخت / نبيهة طارش عبد الرحمن - رئيسة اتحاد نساء اليمن بمحافظة تعز فقالت: هذا المشروع الذي ننتظره منذ فترة طويلة سينفذ الآن على الواقع ونحن في محافظة تعز استهدفنا مديريتين وهما مديرية التعزية ومديرية القاهرة كونهما من أكبر المديريات في محافظة تعز وطبعاً هذا المشروع سيستهدف شباباً وشابات في محافظة تعز وسنقدم فيه قروضاً لعمل مشاريع صغيرة للحد من البطالة وفي هذا المشروع إن شاء الله نستهدف طلاب المدارس وخاصة الثانوية العامة للحد من ظاهرة الفقر وأيضاً نعمل توعية في المدارس حول أضرار القات ، وبإذن الله وبجهودنا وجهود السلطة المحلية في المديريتين بالمحافظة سنعمل على إنجاح المشروع وإن شاء الله سيتوسع المشروع ليشمل مناطق أخرى في المحافظة . ونحن الآن لدينا مشاريع نتدرب عليها بحيث ننفذها في محافظة تعز وسنقوم بعملية تأهيل وتدريب وطبعاً لدينا مشغل في اتحاد نساء اليمن فرع تعز وسنسخره للشباب والشابات لندرب أكبر عدد منهم وسنقوم أيضاً بالنزول للأحياء وللتوعية بضرورة التشجير وجمع النفايات وإن شاء الله ننجح ونخرج بنتيجة طيبة. [c1]شراكة من أجل التنمية[/c]الدكتور عبد الباقي علي ناجي الحوثري عضو المجلس المحلي بمحافظة حضرموت رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية قال إن الهدف الرئيسي من المشروع هو دعم الفئات المستضعفة في المجتمع نتيجة عدة عوامل ومن أهمها البطالة في أوساط الشباب والشابات ومن جانب هناك ممارسات ضد عضو مستضعف في هذا المجتمع ومنها ممارسة العنف ضد المرأة وعدم إعطائها الكثير من الحقوق.وبطبيعة الحال المجالس المحلية ونحن نتحدث كشركاء مع منظمات المجتمع المدني والكثير من الوزارات المختلفة المعنية نعمل معاً كشركاء من أجل التقليل من الفقر في هذا المجتمع سواء كان في أوساط الشباب أم الشابات و أيضاً الوقوف أمام الوضع المعيشي لكل هذه الفئات المستضعفة حتى تكون عندنا تنمية شاملة بشرية قبل أن تكون أي تنمية أخرى ، وطبعاً مردودات الدعم لهذه الفئات ستعكس نفسها على التنمية بشكل عام في البلد .وهذه الورشة بشكل عام لها أهداف مختلفة تأخذ مجالات مختلفة منها دعم الشباب والشابات بمشاريع صغيرة مدرة للدخل وأيضاً في الجانب الرياضي وفي جانب البيئة وجانب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وفي مجال التعليم والصحة وغيرها.وقد عرضت في هذه الورشة الكثير من الاشتراطات والسياسات سواء كانت مالية لقيام هذا المشروع أو اعتماده أو القيام بعملية الصرف والمشتريات وغيرها من هذه الأمور وحسب ما وضع في هذ الورشة أن كل شرط فيه صرامة في عملية التمويل لهذه المشاريع، واعتقد أنه مثل هذه المشاريع سيساهم لليمن في الخروج من الكثير من المشكلات والتحديات التي تواجهه.[c1]مشروع متكامل[/c]ويقول الدكتور / محمد محمد المروني نائب مدير عام الإرشاد والتدريب الزراعي: عندما نقرأ المكونات العامة لهذا المشروع فهو نسبياً متكامل الأجزاء من حيث مكافحة البطالة والحد من زراعة القات وأيضاً الحفاظ على البيئة، فإذا أردنا أن نكافح القات فسوف تزيد البطالة وبالتالي طرح بنود لمعالجة البطالة منها مشاريع صغيرة للشباب والشابات ومنها بدائل لزراعة القات للمزارعين مثل زراعة الأشجار المفيدة كاللوز بالنسبة للمناطق المرتفعة والفواكه على مستوى المناطق الأخرى وزراعة البن وهذه هي التي ستكون منافسة لزراعة القات ، فعندما يتم تشجيع المزارعين على إحلال هذه البدائل فالمشروع أيضاً يطرح بعض المساعدات الفنية لمزارعي القات وما إلى ذلك فهذا يحد أيضاً نسبياً من قضية البطالة سواء كانت بطالة مقنعة أو بطالة عامة ، واعتقد أنه إذا نفذ بهذا التكامل إن شاء الله سيكون له النجاح وإشراك جميع الفاعلين لتنفيذ المشروع خطوة جيدة وأيضاً إعداد خطة تنفيذية للمشروع بمشاركة هؤلاء الشركاء ويمكن القول أن المشروع بدأ خطوة جيدة وهو التخطيط من أسفل إلى أعلى.[c1]رفع المستوى المعيشي[/c]أما الأخت / صبحية أحمد راجح رئيسة اتحاد نساء اليمن بمحافظة الحديدة فتقول: هذا المشروع مهم جدا لما يمكن أن يحققه في محافظة الحديدة في الحد من البطالة ومن تعاطي القات فالقات منتشر جداً في المحافظة ، لأنه خصص للشابات والشباب الذين لم يتعاطوا القات وهذا يدل على أننا سنحد من تعاطي القات في المحافظة وسيتحقق ذلك بالصبر وفي حدود إمكانياتنا وأيضاً يساعد الشباب والشابات في تحسين مستواهم المعيشي وعمل مشاريع مدرة للدخل للحد من البطالة التي يعيشوها.وإن شاء الله سيستفيد كل شاب وشابة في محافظة الحديدة من هذا المشروع فإذا نجحنا في هذا المشروع في المديريات المستهدفة سننتقل إلى مناطق أخرى والمهم أننا نسعى إلى أن نحقق النجاح وذلك في الحد من البطالة ومن تعاطي القات وتحسين الجانب التعليمي والجانب الصحي والأهم من كل ذلك رفع المستوى المعيشي للشباب والشابات لأنه للأسف الشديد يوجد لدينا أكثر من شاب وشابة لديهم مؤهلات جامعية ولا توجد لديهم أعمال فهذا سيساعد في رفع مستواهم المعيشي.[c1]دعم ومساندة[/c]الأخ / عبد الكريم الصارم مدير مديرية بلاد الروس بمحافظة صنعاء قال: نحن في السلطة المحلية نقدم كل الدعم والمساندة لإنجاح مثل هذه المشاريع المهمة التي تساهم في تحقيق التنمية في البلد وتحد من البطالة ومن الفقر ، فالمشروع هو لدعم المرأة والشاب و إذا ما توفر الدعم الكافي والتعاون بين كل الجهات المعنية سيحقق هذا المشروع نجاحاً كبيراً على مستوى المديرية والحقيقة أن إقامة مثل هذه المشاريع تخدم الشاب والمرأة والطفل والأسرة عموماً في المديرية وخصوصاً أنه يركز على مكافحة البطالة والقات ويحافظ على البيئة وهي مكونات مهمة.[c1]تبني مشاريع مشابهة[/c]أما الأخ / عبد القادر البتول رئيس المجلس بمديرية القاهرة بمحافظة تعز فيقول: المشروع ذو أهمية كبرى وبالذات للشباب والشابات في الجانب البيئي وجانب الإقلاع عن القات وكذلك الاهتمام بالمجالات الأخرى كالرياضة وغيرها.ونتمنى للمشروع النجاح وللمجالس المحلية أن تسهم في الفترة القادمة في دعم مشاريع مماثلة ونحن سنقوم بتجريب عدد كبير من الشباب والشابات لعمل توعية حول جوانب عديدة منها مكافحة القات والصحة الإنجابية والزواج المبكر والاهتمام ببرامج محو الأمية وبرامج الأشغال اليدوية والمشاريع الصغيرة المدرة للدخل للأسر الفقيرة والفئات المستضعفة ورفع قدرات النساء والشباب والشابات في الكمبيوتر والمهارات المختلفة ونتمنى لهذا المشروع النجاح.وأضاف إن شاء الله إذا تم المشروع في السنتين القادمتين بالدعم الياباني يمكن للمجالس أو نحن في المجلس المحلي في مديرية القاهرة أن نقيم مشاريع مشابهة حتى نتمكن من القضاء على العديد من الجوانب السلبية والاستفادة في جوانب أخرى.
