المكلا / مجدي بازياد:اختتمت بالمكلا أمس فعاليات الملتقى الشبابي الأول الذي تنظمه مؤسسة مبادرة الشباب لخمسين شابا وشابة من مدينة المكلا بحفل تكريمي للفرق العشر التي نفذت نزولات ميدانية لمبادراتها التطوعية.وأفاد الأخ جمال بن غانم المدير التنفيذي لمؤسسة مبادرة الشباب أن المبادرات العشر هي السلة الرمضانية , ابتسامة, وتنظيف الشواطئ ويوم مع المعاق وتنظيف المساجد وإماطة الأذى وزيارة الأيتام وحملة السواك وزيارة المرضى ومهرجان الأطفال سينفذها الشبان والشابات المشاركون في الملتقى بعد صلاة الجمعة وحتى المغرب موضحا أن حفل الختام شهد تقييما للنزولات الميدانية وتجارب كل فرقة في مجالها ومدى تقبل المجتمع لها والإنجاز الذي حققته ليتم بعدها تكريم المبادرة الأكثر نجاحا ، مؤكدا أن ثقافة التطوع تبدأ بمثل هذه المبادرات الكريمة التي تعمل مؤسسة مبادرة الشباب على بثها بين أوساط المجتمع ككل والشباب على وجه الخصوص، مضيفا أن دورة في التخطيط للمشاريع الشبابية أقيمت ضمن الملتقى حاضر فيها المدرب عمر دومان بعنوان (كيف تخطط لمشروعك). وكانت قد أقيمت بساحة خور المكلا مساء أمس فعاليات اليوم الترفيهي ضمن فعاليات الملتقى الشبابي الأول.وفي الحفل الذي حضره الشيخ المهندس عبدالله أحمد بقشان ألقى الأخ جمال بن غانم المدير التنفيذي لمؤسسة مبادرة الشباب كلمة أشار فيها إلى أن تنظيم المؤسسة لهذه الملتقيات يعد توجها جديدا في رؤية المؤسسة التي تعتمد بث الروح في الشباب وتعودهم على ثقافة العمل التطوعي الهادف نشر ثقافة العمل التطوعي وترسيخ مفاهيمه وامتلاك روح المبادرة في المشاركة في الأعمال المجتمعية وبناء قدرات الشباب وصقل مواهبهم وتعزيز مهاراتهم بما يحفزهم على ممارسة العمل التطوعي في منظمات المجتمع المدني في إطار خطة المؤسسة الهادف إلى الارتقاء بالشباب وتنمية مهاراتهم في كافة المجالات لإعداد جيل قادر على قيادة الوطن وتنمية ذاتهم وحثهم على أخذ القرار الذي يصب في مصلحة مجتمعاتهم.وأشاد بن غانم بمشاركة شباب حضرموت في هذه المبادرات التي أعادت لحضرموت ألقها وأمجادها في العمل الطوعي الهادف إلى تماسك بنية المجتمع والمحافظة على روابط الأخوة والجوار.فيما ألقى الدكتور سالم الديني من المملكة العربية السعودية محاضرة بعنوان الشباب والعمل الطوعي استعرض فيها مزايا هذا العمل الذي ينشر الخير ويحفظ الصلات ويساعد على نبذ ثقافة الماديات التي بدأت تستفحل في مجتمعاتنا العربية والإسلامية ، مستعرضا قصصا نبوية شكل فيها سيد الخلق وصحبه لوحات رائعة من العمل الطوعي الهادف الذي أقام الدولة الإسلامية وحافظ على أركانها عهودا طويلة نشرت بها ثقافة التطوع في أرجاء المعمورة. ودعا الدكتور الديني الحاضرين إلى الدخول في تجارب بسيطة من العمل التطوعي كل بحسب مجاله حتى يتعود عليها وتكبر مع الوقت ليصل إلى مبادرات كبرى يرتبط قيامها بإمكانات دول، مؤكدا أن ثقافة التطوع متى ما انتشرت في أي مجتمع فهي السبيل إلى نهوضه واستقراره بعيدا عن الأنانية وحب التملك ، منوها بأن حضرموت ومن خلال قراءته لتاريخها كانت إحدى المناطق التي تعشق العمل التطوعي بصدق وإخلاص.وتخللت الحفل مسرحية لفرقة (الغرباء) ومسابقات فكرية وثقافية وكوميدية وزعت فيها أكثر من سبعين جائزة للجمهور الذي ملأ ساحة خور المكلا.