غضون
* بفضل سماح الزملاء في هذه الصحيفة نشر عنوان بريدي الالكتروني أسفل هذا العمود مرة بطريقة صحيحة ومرة بطريقة خاطئة تلقيت أمس رسالة موقعة باسم “ قارئ معجب أو ربما قارئة “ هكذا يقول صاحب الرسالة : كنت معجب بمقالاتك المنشورة في عمود غضون .. لكن مواضيعك باتت ضعيفة المضمون وليست ذات معنى خاصة بعد ما كتبته عن حذاء منتظر الزيدي وعن غزة ومواضيع أخرى لا أعرف كيف تم السماح بنشرها .. وقبل التوقيع “ قارئ معجب “ وربما قارئة أرسل لي صاحب التوقيع التحية والاحترام.. وقبل ذلك عزاني بالقول: لا تحسبني من المتحاملين بل من المناصحين الذين يدعونك لمراجعة نفسك وتقبل أراء الآخرين.* يا صاحبي أو يا صاحبتي .. شكراً وأنا فرح بالرسالة فهي دليل دامغ يشهد بأني كنت قد كسبت قارئاً .. وأرجو أن تبقى هذه “ اللقية” حتى لو كانت مرة وسود !! كثيرون غاضبون مني .و كثيرون أيضاً الراضون .. وقد قلت مراراً: لا أكتب لإغضاب أحد ولا ‘رضاء أحد .. أنا هكذا .. أقول رأيي الذي أعتقد أنه يعبر عن موقفي الصائب وبعد ذلك من حق الآخرين تأييده أو رفضه.. ولا أقدر على تقديم تضحية أكثر من هذه إلا إذا كان المطلوب مني وضع دمية تشبهني في مكان عام ليذهب الغاضبون وينهالوا عليها بالضرب للتنفيس عن غضبهم .. وأقول دمية تشبه فيصل الصوفي .. دمية لأن جسمي من الضعف بحيث لا يحتمل لكمة واحدة من أضعف خلق ربي !* دعوني أعيد التذكير بحكاية قديمة .. وهي مناسبة في هذا المقام.. فلاح فقد فأسه ، وخرج من المنزل يتفحص وجوه الناس .. أشتبه في احدهم وراح يقول لنفسه : هذا تبدو حركاته ويبدو كلامه مثل سارق فأس من الطراز الأول.. تصرفاته مثل تصرفات سارق نموذجي وهو الذي سرق فأسي..في اليوم التالي ذهب الفلاح إلى الحقل ووجد الفأس إذ أكتشف أنه نساها هناك في اليوم الأول.. وعاد مرة ثانية يتفحص حركات وعبارات وتصرفات ذلك الذي أتهمه بسرقة الفأس فوجد أنها عبارات وتصرفات وحركات لا تدل أبداً على أن صاحبها سارق فؤوس.* لا يجب أن نحكم على الآخرين استناداً إلى وساوسنا ..بل بناء على ما يقولون ويفعلون على الحقيقة.. ومن قبل ومن بعد شكراً للغاضبين قبل أهل الرضى.لمكاتبتي عنواني هو :[c1][email protected][/c]
