صباح الخير
ها هي اليمن اليوم وبرغم التحديات وبرغم المؤامرات وبرغم الفتن تعيش اليوم في أمن واستقرار ويعيش أبناؤها في حب ووئام بعد تمزق وتفرق وخصام بقيادة ابن اليمن البار فخامة الأخ الرئيس القائد حفظه الله المشير / علي عبدالله صالح حفظة الله الرجل الذي عاهد الله على السير باليمن إلى بر الأمان, رجل أكسبته الأيام خبرة عظيمة في معالجة الأمور ومداواة الجروح بالعقل والحكمة. نحن لا ننكر أبداً أن هناك أخطاء وهناك هفوات وهناك أمور يجب الوقوف أمهامها بحزم وعقل وحكمة ،وجل من لا يخطئ فاليمن ومنذ قيام الثورة وهي تتعرض للمؤامرات والمكايدات والفتن ويكفي من دماءٍ قد أريقت وأرواح قد أزهقت, ودعوة مخلصة وأمينة وصادقة للذين يحبون أوطانهم وشعوبهم دعوة لهم للحفاظ على وحدتهم العظيمة ومكتسبات ثورتي سبتمبر وأكتوبر الخالدتين بروح وطنية عالية بعيداًَ عن المكايدات السياسية الهشة وبعيداً عن لغة التشطير والتفريق والتمزيق. الحكومة اليوم تعالج الأمور والمشاكل بالعقل والمنطق والحكمة ومنها الغلاء والبطالة والفساد الإداري والمالي ولا تقف موقف المتفرج وكما يقول البعض “اليد الواحدة لا تصفق” فلابد من تكاتف الجهود وحشد الهمم ورص الصفوف والارتفاع إلى مستوى المسؤولية فكلكم راعٍ وكل راعٍ مسؤول عن رعيته.ما حدث ويحدث اليوم في الصومال وفي العراق وفي فلسطين وفي لبنان وفي العديد من بقاع العالم من حروب وسفك دماء وإزهاق أرواح بريئة أليس كل ذلك نتيجة للسياسات الطائشة وغير المسؤولة للمعارضة التي لا يهمها في الأخير إلا التسلط على رقاب العباد وإنجاح مخططات إرهابية لتمزيق وتفريق وتشريد الأمة وهذا ما يحدث فعلاً اليوم في بلدان العالم الثالث البلدان النامية ونحن نحمد الله في اليمن أننا نعيش اليوم في أمن وأمان وتحكمنا قيادة واعية وحكيمة ممثلة في شخص الرئيس / علي عبدالله صالح حفظه الله الذي أرسى قواعد العدل والمساواة والديمقراطية وجعل اليمن اسماً لامعاً في كل المحافل الدولية فماذا بعد هذا تريدون؟! فأتركوا اليمن تعيش في هذه النعمة التي تحسد عليها وداووا الأمور بالعقل والحكمة،وتعلموا من دروس ومواعظ الماضي فلا يفيد ياسين بعد مضياح.
