صباح الخير
الاحتفالات بحلول الذكرى السنوية لأعياد الثورة 26 سبتمبر و14 أكتوبر و30 نوفمبر واليوم الوطني 22 مايو يأتي كتقليد سنوي عظيم تحتفل به الدولة على مستوى العاصمة وبقية المحافظات والمديريات بمشاركة كافة القوى السياسية والأحزاب والمواطنين في احتفالات عامة تليق بذكرى هذه المناسبات التاريخية وعرفاناً من الجميع كسلطة ومعارضة ومواطنين بتضحيات دماء شهدائنا الأبرار الذين جسدوا وحدانية الثورة وقدموا من مختلف المحافظات اليمنية (الشرقية والغربية والجنوبية والشمالية) للدفاع عن ثورتي سبتمبر وأكتوبر إيماناً منهم بانتصار أهدافهم الوطنية والوحدوية التي توجت بالنصر بفضل الله وتماسك ووحدوية المناضلين بجلاء المستعمر من جنوب يمننا الغالي في 30 نوفمبر 1967م لتتعانق ثورتي سبتمبر وأكتوبر وإعادة وحدة الوطن أرضاً وشعباً في 22 مايو 1990م.لقد نظرت إلينا دول وشعوب العالم باننا شعب حضاري بحكمته اليمانية وأعربوا عن ترحيبهم بإعلان فخامة الرئيس علي عبدا لله صالح ـ حفظه الله- للعالم يوم 22 مايو 1990م عن انتصار إرادة الشعب اليمني وأزالت التمزق والتشطير بقيام الجمهورية اليمنية ورفع علمها في محافظة عدن الباسلة كما يصفها دائماً بشير الخير فخامة الرئيس القائد.. هذه الوحدة التي جاءت ثمرة من ثمار الثورة والجمهورية والتي بفضلها ينعم المواطن بمناخ ديمقراطي كفله له الدستور لممارسة حرية التعبير والتعددية السياسية وحقوق انتخابية لانتخاب ممثله بمجلس النواب والمجالس المحلية والتداول السلمي للسلطة وهذه هي خيرات الوحدة واستحقاقات يمكن للمواطن ممارستها وفقاً للقانون.اليس من المفيد ان يحتفل أبناء محافظة حضرموت معاً كسلطة محلية جاءت بها إرادة الناخب في انتخابات نزيهة جرت في 2006/9/20م لقيت ترحيب دولي ومحلي وافق على نتائجها الإخوة في فرع أحزاب اللقاء المشترك تشارك بها كل الفعاليات السياسية والمدنية والمواطنين في احتفال عام يليق بمناسبة عزيزة على قلوب كل الوطنيين بالذكرى 44 لثورة 14 أكتوبر عرفاناً لتضحيات الشهداء الأبرار ومن خلال المهرجان والحفل العام الذي كان يفترض إقامته بمشاركة الجميع تخليداً لذكرى الثورة الأكتوبرية تلقى فيه كلمات قيادة المحافظة والسلطة المحلية ومناضلي وجرحى الثورة اليمنية ومنظمات المجتمع المدني.. وحتماً سيعطى المجال كما جرت التقاليد في مثل هذه المناسبات لأحزاب المعارضة للتحدث للتعبير عن مواقف وتوجهات أحزابهم لكافة القضايا بما فيها انتقاد أداء السلطة المحلية.ومن خلال حديثي هذا عبر صحيفة( 14 أكتوبر) الغراء أوضح عن رأيي كمواطن مستقل والقانون يحرم علينا ممارسة أي نشاط حزبي بحكم وظيفتي العامة معرباً عن أسفي لشيئين..هما التصرفات غير المسؤولة والمؤسفة لبعض قيادات أحزاب اللقاء المشترك في محافظة حضرموت لدغدغت مشاعر عدد من المواطنين من خلال أراجيفهم ومزاعمهم الخالية من المصداقية يوهمون الرأي بعدم جدية القيادة السياسية بمعالجة تظلماتهم واستحقاقاتهم القانونية وبمنع وتصحيح كافة التجاوزات في البسط والتعدي غير المشروع لأراضي المواطنين والممتلكات العامة من اللجان الميدانية الوزارية التي شكلها فخامة الرئيس ومنحها كافة الصلاحيات.. ومن خلال تلك الصلاحيات أمكن لهذه اللجان معالجة التظلمات كافة.ومن المؤسف جداً انحياز بعض الصحف الأهلية التي تدعي استقلاليتها لتغطية مزاعم بعض قيادات اللقاء المشترك بهدف التوتر والتصعيد للتحريض للقيام باعمال خارجة عن القانون كتحدي سافر ضد القانون والسلطات المحلية ودفع عدد من المواطنين بالخروج للشارع للتعدي على ممتلكات الناس واقلاق السكينة العامة ورفع شعارات منافية لاخلاقيات وحضارات أبناء حضرموت بهدف تمزيق الوحدة الوطنية.فنقول لمن يحلم ويتوهم بعودة عقارب الساعة إلى الوراء بعودة مآسي وويلات الفرقة والتشطير.. أنتم قلة قليلة لا تمثلون إلا أنفسكم فندعوكم الى العودة لصوابكم.الا ترون أنكم معزولين عن الاجماع المحلي والدولي والمجتمع الدولي جدد موقفه الثابت على وحدة وأمن واستقرار اليمن من خلال مبعوث أمريكي رفيع المستوى سلم رسالته لفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح، وكذا أشقاءنا في الدول العربية الذين أكدوا مراراً وقوفهم إلى جانب شعبنا وقيادته المنتخبة ديمقراطياً.أما محافظة حضرموت التي انجبت كوكبة من رجالها الوطنيين والوحدويين فرج بن غانم وعلي احمد باكثير وحسين المحضار لا يمكن لها العيش ومواصلة تاريخها الحضاري إلا في كنف دولة الوحدة المباركة.فحضرموت القلب النابض لوطن 22 مايو فلا تصطادوا في الماء العكر .. أو إدارة ظهوركم من الحوار.. والحوار أولاً.. والحوار أخيراً لمناقشة مختلف القضايا والمصالح العليا للوطن تحت راية وحدته المباركة.. فهل يستفيد الإخوة من دروس وعبر الماضي .. [c1]*قائد شرطة النجدة محافظة حضرموت[/c]
