صباح الخير
عيدروس أحمد الخليفيفي الوقت الذي انيرت فيه شرذمة من الواهمين والحاقدين على هذا الوطن ليزرعوا فتنتهم المقيتة بين أوساط أبناء الشعب الواحد .. في ذلك الوقت كان السواد الأعظم من أبناء شعبنا اليمني العظيم ينظر إلى هؤلاء الواهمين نظرة ألم ورحمة كيف لا ؟ وهم يرون ثلة من الشباب وبعضاً من الذين تسول لهم أنفسهم والمنحرفين وممن أغوتهم الشياطين يريدون النيل من هذا الوطن وتحويله إلى ساحة لتصفية الحسابات الدموية وذلك من خلال ما يقومون به من أعمال إجرامية لا تخدم في النهاية سوى أطراف وقوى خارجية لا تريد بتاتاً لهذا الوطن أن ينعم بالخير والأمن والاستقرار والطمأنينة والسكينة العامة للمواطنين والذي نشهد في الوقت الراهن بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم سياسة حكومتنا الرشيدة وعلى رأس هرمها فخامة الزعيم / علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية حفظه الله ورعاه . إن هؤلاء الواهمين والمغرر بهم كما أسلفنا ينفذون اليوم مخططات أعداء امتنا ووطننا وقد نسوا يوماً ان هذا الوطن الذي يلحقون به الأضرار الفادحة في شتى المجالات قد ترعرعوا على ترابه الطاهر وأكلوا وشربو من خيراته الوفيرة .. فبئس الفعل ما فعلوه والذنب ما اقترفوه . ولعل المراقب والمتتبع لمجريات الأحداث الدامية بين أفراد قواتنا المسلحة البواسل وشرذمة من الواهمين الذين يتخذون الجبال مأوى لهم ، يرى أنه بات من الضروري أن تواصل قواتنا المسلحة قتالها وأن تضرب بيد من حديد تجاه تلك الشرذمة وقطع دابرها لما فيه من مصلحة كبرى للوطن والمواطنين ، ذلك لأن مثل هذه الشرذمة لاتنفع معها لغة الحوار والتهدئة والمفاوضات لأنهم ناقضون للعهود والمواثيق ومتأرجحون في ما يقولونه وما قيامهم بالأعمال الإجرامية في بعض مناطق صعدة مؤخراً تجاه أفراد قواتنا المسلحة وترويع للمواطنين الا أكبر دليل على ما قلناه تجاههم .نقول لهؤلاء إن الوطن يتسع للجميع وليس هناك اعتبارات أخرى على حساب هذا الوطن الذي روى الآلاف من الشهداء بدمائهم أرضه حتى ينعم بوحدته وآمنه واستقراره، إنكم لم ولن تستطيعوا تحقيق مبتغاكم للنيل من وحدته ومقدراته ونظامه الجمهوري فهو أسمى من أن تصلوا على حسابه إلى مبتغياتكم الدنيئة ( والعاقبة للمتقين ) .
