يقال
الشيء الذي يمكن أن يحسب للسلطة المحلية في محافظة لحج هو نزولها عند رغبة المواطنين - حتى وان كانت تلك الرغبة تسير في الاتجاه المعاكس -فالسلطة المحلية مشكورة لم تقدم على دفن حفرة صارت مصرفا لمياه الصرف الصحي وتجمعا لسيول الأمطار منذ سنين . و (زيادة من الشعر بيت ) فقد تحولت أيضا إلى مقلب لقمامة الأحياء السكنية في حارة ( كاملو ) بعاصمة المحافظة ( الحوطة )، والسبب في عدم ردم الحفرة بحسب المصادر هو معارضة بعض المواطنين الذين لا يعجبهم العجب ولا الصيام في شهر رجب ، رغم أن مثل هذا العمل يعد من الضروريات بل من الأمور الواجب تنفيذها قبل كل شيء , لأنه وبصراحة شديدة أصبحت تلك الحفرة التي يزيد قطرها عن ( 20 ) مترا مصدرا رئيسيا لانتشار الأوبئة و الأمراض المعدية كالملاريا والكوليرا والطاعون وغيرها ... الخ . فضلا عن أن المنظر غير حضاري ومؤذ لأهل الحوطة وزوارها !! فإلى متى تستمر هذه التصرفات غير المسئولة في التعامل تجاه قضايا وأمور تهم المجتمع والصالح العام ؟
