أضبط
من المؤسف أن بعض القيادات الحزبية وأصحاب الأغراض الدنيئة والناعقين بالخراب يسعون بسلوكهم ونهجهم إلى نشر الرذيلة العامة سواء كانت في الفنادق أو (القهاوي) أو على مختلف الاتجاهات وذلك بهدف الإساءة للنظام وتحميله مسؤولية ذلك. ومثل هؤلاء ومن أجل إرادة خبيثة ودنيئة وبتمويل مشبوه من أولئك الطامعين والمتطفلين والمرتزقة والعملاء للقوى الأجنبية أياً كان شكلها ممن فقدوا مصالحهم وتغلبت عليهم أنانيتهم وأطماعهم غير المشروعة يعملون كل جهدهم من أجل إثارة الفتن وافتعال الزوابع والتضليل على البسطاء من الناس وتعبئتهم التعبئة الخاطئة والتغرير بهم والزج بهم في أتون الفتنة من أجل الإساءة للوطن واستقراره وسكينته العامة ومحاولة إعاقة مسيرته و مواصلة الانطلاق على درب البناء والتنمية والاستقرار والاستثمار وهو الدرب الذي فيه منفعة وخير للجميع في الوطن.فهل يعقل هؤلاء ويدركون بأن ألاعيبهم مكشوفة ونواياهم مفضوحة فيكفوا عن أذاهم للوطن؟
