مسؤول التعليم باليونيسف لـ 14 أكتوبر :
لقاء / فيصل الحزميأكد مسؤل التعليم باليونيسف الأخ محمد بله أن برنامج معلمات الريف أثر بشكل كبير على معدل التحاق الفتاة بالتعليم.. مشيرا إلى أن المنظمة قامت بمسح محدود في مناطق ريفية واتضح أن المناطق التي تم التعاقد فيها مع معلمات ارتفع معدل الالتحاق فيها بنسبة تزيد على 20 % .ولفت إلى أنه من خلال التقرير النهائي لوزارة التربية والتعليم عن مدى الاستفادة من هذا البرنامج يمكن أن تقرر اليونيسف إمكانية استمراريته في المستقبل..جاء ذلك في اللقاء الذي أجرته معه (14اكتوبر) وفي ما يلي نصه:[c1] بداية حدثونا عن اوجه التعاون والدعم التي تقدمها منظمة اليونيسف لقطاع التعليم في بلانا ؟[/c]- تلتزم اليونيسف باتخاذ الإجراءات الضرورية، وتعكس أولوياتنا هذه القيم الجوهرية، التي تشمل المساواة في الحصول على التعليم الابتدائي والتعليم المدرسي . وبغية الحد من نسبة الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في أنحاء العالم، فإننا نصمم أنواعاً مختلفة من البرامج تناسب احتياجات البلدان المحددة، تشمل مبادرة إلغاء الرسوم المدرسية، وتوزيع مجموعة التعلم الأساسية، وتوفير العديد من الخدمات الأساسية من خلال إنشاء المدارس والمعايير التعليمية .وتدأب اليونيسيف دون كلل على كفالة حصول جميع الأطفال - بغض النظر عن جنسهم وعرقهم، أو ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية الأساسية - على تعليم جيد. إننا نركز على المساواة بين الجنسين، ونعمل على القضاء على الفوارق من جميع الأنواع. وتتوجه برامجنا ومبادراتنا المبتكرة إلى أكثر الأطفال حرماناً في العالم: المستبعدون، والضعفاء، وغير المرئيين.
ونعمل مع مجموعة واسعة من الشركاء على الصعيد المحلي والوطني والدولي لتحقيق أهداف التعليم والمساواة بين الجنسين المحددة في الهدف السادس من إعلان الألفية، وإعلان توفير التعليم للجميع، وإحداث التغييرات الهيكلية الأساسية الضرورية لتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة للجميع. وهناك عدد كبير من الأطفال في العالم خارج المدرسة، أو يحصلون على تعليم غير جاد، ودون المطلوب. ولكل طفل من هؤلاء الأطفال أحلام قد لا تتحقق أبداً، وإمكانات قد لا توظف مطلقاً. ومن خلال التأكد من حصول جميع الأطفال على نوعية جيدة من التعليم، فإننا نضع الأساس للنمو، والتحول، والابتكار، والفرص، والمساواة. وفي أوقات الأزمات أو في فترات السلم، أو في المدن أو القرى النائية، فإننا ملتزمون بتحقيق الهدف الأساسي، الثابت وهو توفير تعليم جيد للجميع.[c1]تساهم منظمة اليونيسف في برنامج معلمات الريف بشكل كبير حدثونا عن هذا البرنامج وعن دور اليونيسف فيه ؟[/c]- برنامج معلمات الريف هو ضمن برامج وزارة التربية والتعليم الهادفة إلى تعزيز تعليم الفتاة ويستهدف المحافظات والمديريات التي يتدنى فيها التحاق وإقبال الطالبات على التعليم فعندما يجد الأهالي ان هناك معلمات لتعليم بناتهم وكذا في إدارة المدرسة يطمئنون ويرسلون بناتهم ليتعلمن وهذا امر مهم جدا للمجتمع وللفتاة ولاقتصاد البلاد كما يهدف البرنامج الى تحسين المستوى المعيشي للأسر في المناطق الريفية المستهدفة كونه سيتم التعاقد والتوظيف للحاصلات على مؤهل الثانوية العامة ، وقد اكدت الحكومة اليمنية انه سيتم توظيف كل المعلمات اللاتي تم التعاقد معهن اما دور منظمة اليونيسف في هذا البرنامج فيتمثل في دفع رواتب للمعلمات المتعاقدات لعدد (377 ) معلمة بواقع 20 ألف ريال بعد استقطاع الضرائب لكل متعاقدة نهاية كل شهر وتصرف وفقا للآلية المتفق عليها خلال فترة العقد .أيضا تكفلت المنظمة بتوفير الكلفة المالية لتنفيذ برنامجي التدريب والتأهيل للعدد المحدد للتعاقد وفقا للبرنامج الزمني الذي سيتفق بشأنه مع قطاع التدريب والتأهيل إضافة إلى توفير التمويل اللازم لتنفيذ الأنشطة المتعلقة بالإشراف والمتابعة والتقييم الميداني للمعلمات .[c1] متى بدأ البرنامج ؟[/c]- عام 2007م وينتهي في 2010 م .[c1] كم عدد المعلمات اللاتي تم التعاقد معهن؟[/c]- نحن في اليونيسف تعاقدنا مع 377 معلمة وهناك 551 معلمة تم التعاقد معهن من قبل مشروع تطوير التعليم .[c1] ماذا عن الإطار الزمني لفترة التعاقد مع المعلمات ؟[/c]
- تم تحديد فترة التعاقد مع معلمات الريف بثلاث سنوات تبدأ اعتبارا من العام الدراسي 2007 /2008م وتنتهي في العام الدراسي 2009 /2010م , وتم تحديد فترة التعاقد بثلاث سنوات حتى تستطيع المعلمة الحصول على فترة كافية للتدريب والتأهيل , وأن تمنح في نهاية البرنامج بالإضافة إلى مؤهل الثانوية العامة دبلوما تربويا يمكنها من مزاولة مهنة التعليم.[c1] ما هي الشروط والمعاير التي تم بموجبها التعاقد مع معلمات الريف ؟[/c]- هناك عدة شروط من أهمها أن تكون المتقدمة للتعاقد حاصلة على مؤهل ثانوية عامة كحد أدنى والأولوية للجامعيات. وأن تكون من بنات المنطقة أو من المقيمات بصورة دائمة في المنطقة ويفضل المقيمة في المنطقة ما لم فالتي تعيش في منطقة قريبة من المدرسة بصورة دائمة، ايضا من شروط التعاقد أن يكون احتمال انتقال أسرتها إلى خارج المنطقة منعدما ، وأن تتعهد المرشحة وولي أمرها بالالتزام بالعمل في المدرسة التي ستنظم اليها بصورة دائمة ،اجتياز المقابلة الشخصية والامتحانات الشفوية والتحريرية للتأكد من سلامة الحواس الخمس واللياقة البدنية والشخصية ، أن تكون وثائقها الشخصية والدراسية الأصلية سليمة ومكتملة وموجودة.[c1] ما هي المناطق التي استهدفها البرنامج ؟[/c]- استهدف البرنامج عشر محافظات وقد مولت اليونيسف تنفيذه في ست منها وهي (تعز ، الحديدة ، حضرموت/ سقطرى ، إب ، لحج ، الضالع) فيما تكفل مشروع تطوير التعليم الأساسي بتمويله في محافظات (الجوف ، شبوة ، ذمار ، البيضاء )[c1] هل هناك مناطق اخرى ؟[/c]- ان شاء الله ستعمل وزارة التربية والتعليم على توسيعه ليشمل جميع المحافظات وستبحث عن دعم من المانحين ومن المنظمات لتضمن استمراره وتوسعته و التقرير النهائي الذي ستعده وزارة التربية عن هذا البرنامج سيدفع المنظمات والمانحين لتمويل هذا البرنامج. [c1] ماذا عنكم في منظمة اليونيسف هل ستمولون استمراريته ؟ [/c] - بناء على تقرير وزارة التربية والتعليم عن مدى الاستفادة من هذا البرنامج يمكن أن نقرر استمراريته في المستقبل .[c1] من وجهة نظركم كيف تقيمون نجاح هذا البرنامج ؟[/c]
- حقق برنامج معلمات الريف أثرا كبيرا وقد أجرينا مسحا محدودا في المناطق الريفية ووجدنا أن المناطق التي تم التعاقد فيها مع معلمات ارتفع معدل الالتحاق فيها بنسبة تزيد على 20 % وساهم هذا البرنامج في بناء العديد من المدارس في قرى مختلفة في المديريات خاصة للبنات وهذا بمثابة حلم تحقق لكل فتاة من فتيات القرى ايضا ساهم البرنامج وبشكل كبير في إيجاد كادر تعليمي مؤهل تأهيلا جيدا يساهم في إنجاح العملية التعليمية، وساهم البرنامج كذلك وبشكل كبير في إيجاد المعلمة في المناطق التي كانت تعاني من نقص كبير في المعلمات وفي بعض المناطق انعدامهن ايضا وجود البرنامج عمل على تقليص الفجوة بالنسبة للمعلمات بين الحضر والريف وبين الذكور والإناث. [c1] ما هي ابرز المشاكل التي واجهت تنفيذ البرنامج ؟ [/c]- ابرز المشاكل تمثلت في رغبة المعلمات بالانتقال الى مدارس أخرى غير التي تم التعاقد فيها سواء في إطار المنطقة أو المحافظة والحمد لله كان دور الوزارة ومكاتبها في المحافظات جيداً في هذا الجانب وقد منعت هذا الأمر .[c1] كلمة أخيرة ؟[/c]-أود أن اشكر الإخوة في وزارة التربية والتعليم بشكل عام ومكاتبها في المحافظات كما اشكر كل من ساهم وعمل في إنجاح البرنامج واخص بالذكر الإخوة في المناطق الريفية تربويين ومشايخ ومواطنين كما اشكر صحيفة 14اكتوبر على هذا اللقاء وإتاحة الفرصة للحديث عن هذا البرنامج المهم.
