في الندوة الخاصة بالأدوية المزورة وسوء استخدام المؤثرات العقلية
الضلاعي في فعاليات الندوة الخاصة بالأدوية المزورة
عدن/ ذكرى جوهر:تصوير/ علي الدرب: بدأت أمس بمعهد أمين ناشر للعلوم الصحية في عدن فعاليات الندوة الخاصة بالأدوية المزورة وسوء استخدام المؤثرات النفسية والعقلية والتي ينظمها مكتب الصحة والسكان بالمحافظة وفرع الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية في عدن وقيادة أمن عدن بدعم من السلطة المحلية بمشاركة مائة وخمسين مشاركاً ومشاركة من الصحة والأمن والتربية والأوقاف والجهات ذات العلاقة ومنظمات المجتمع المدني.ويناقش المشاركون على مدى يومين محورين الأول يتعلق بمخاطر المخدرات والمؤثرات النفسية والعقلية حيث ستقدم أوراق عمل تتعلق بتصنيف العقاقير والمؤثرات العقلية والمراقبة وفق الاتفاقيات الدولية والقوانين الوطنية ودور مكتب الصحة والسكان بمحافظة عدن في مراقبة وتنظيم استخدام المخدرات والمؤثرات النفسية والعقلية وكذلك تصور القطاع الخاص للحد من الاستخدام السيئ للأدوية.أما المحور الثاني فيتعلق بالأدوية المزورة والمهربة ودور الهيئة العليا للأدوية في تنظيم ومكافحة الأدوية والمخدرات والمؤثرات النفسية والأدوية المزورة والمهربة ودور الأمن في محافظة عدن في مكافحة ظاهرة المؤثرات النفسية والعقلية (المخدرات) وكذلك مناقشة ظاهرة انتشار تعاطي المواد المؤثرة نفسياً وعقلياً.وفي افتتاح الندوة ألقى الأخ أحمد أحمد الضلاعي وكيل محافظة عدن لشؤون الاستثمار وتنمية الموارد كلمة أشار فيها إلى أن الهدف من هذه الندوة هو تعريف القطاعات الواسعة من الشرائح المجتمعية بالمخدرات والأدوية المزورة والمهربة وطرق تجنبها والحد من انتشارها، مشيراً إلى أن المخدرات والأدوية المزورة حصدت أرواح الآلاف من أبناء الشعب اليمني، داعياً إلى معالجة هذا المرض وهذه الظاهرة الخطيرة.
جانب من الحضور في الندوة
وأكد الضلاعي دور الأجهزة الأمنية والهيئة العامة للأدوية ومكاتبها في مختلف فروع محافظات الجمهورية للتوعية بمخاطر هذه الظاهرة.وأشاد الضلاعي بدور الأجهزة الأمنية بالمحافظة في ملاحقة المهربين للمخدرات والأدوية المهربة والمزورة، داعياً إلى القضاء على هذه الظاهرة.من جانبه أكد الدكتور الخضر ناصر لصور مدير عام مكتب الصحة والسكان بعدن أن هذه الندوة متصلة بقضية هي من أعقد القضايا وأخطرها وتؤرق كثيراً من شعوب العالم هي قضية المخدرات والمؤثرات النفسية والعقلية وسوء استخدامها وكذلك الأدوية المزورة والمهربة.وأوضح أن الجميع بدأ يشعر ببوادر الخطر التي تحدق بمجتمعنا بعد أن أخذت بعض الظواهر السلبية تبرز هنا وهناك ما أوجب على الجميع عقد هذه الندوة للوقوف على جذور المشكلة والخروج برؤية موحدة وتشخيص مكامن الاختلالات والقصور كل من موقعه، مشيراً إلى أن تعزيز العمل الجماعي المشترك في القضايا ذات التشعب والاختصاصات والصلاحيات وتحديد آليات العمل الموحدة هو الضمانة الأكيدة لتحقيق الأهداف التي نتطلع إلى تحقيقها في إغلاق باب الشر عن مجتمعنا، مضيفاً أنه بالعزيمة والإرادة والتصميم على تحقيقها نستطيع وبالإمكانات المتاحة تجنيب مجتمعنا الوقوع في براثن المخدرات التي تقضي على الطاقة الفاعلة في أي مجتمع وتهدم أحد أهم ركائزها وهم الشباب الذين يعول عليهم في بناء المجتمع.وقال الدكتور لصور: لابد أن نعمل سوياً من أجل الخروج برؤية موحدة تخدم الغاية الجليلة التي نلتقي من أجلها اليوم وهو السير باتجاه تحصين شبابنا ومجتمعنا من مخاطر المخدرات بمختلف مسمياتها والأدوية المزورة ومخاطرها والعمل سوياً على خلق ثقافة مجتمعية رافضة لهذه القضايا التي تجرمها القوانين الوضعية وتنبذها الشرائع السماوية.كما ألقى العميد ركن عبدالله عبده قيران مدير أمن محافظة عدن كلمة أكد فيها أن الندوة ستعالج مخاطر العقاقير المغشوشة وتعاطيها تحت عناوين جديرة بالاهتمام والبحث ووضع المخارج والحلول القابلة للتطبيق والعمل بنتائج هذه الندوة بما يمكن المعنيين من الوصول إلى سد كل المنافذ للتهريب ثم العمل ليس فقط على مكافحتها ولكن القضاء على مروجيها.وأضاف أن الهدف من هذه الندوة هو وقاية المجتمع وحمايته من كل المخاطر والأمراض الاجتماعية لأن أمراض تعاطي المخدرات والأدوية المغشوشة والمهربة إنما تقتل حيوية الإنسان وعزمه وتمنع المجتمعات من التوجه بالإيمان والقوة لبناء الأوطان ومقوماتها في تطوير الاقتصاد والحياة عموماً.وقال إن هدف انعقاد هذه الندوة هو تطبيق أنظمة وأطر التشريع الدوائي وإخضاع جميع المنتجات الدوائية لرقابة السلطة الدوائية وتأمين تطابقها مع مستويات مقبولة ومقننة من الجودة والسلامة والفعالية والدعاية والتسويق للمنتجات الدوائية لتكون مطابقة للمواصفات المطلوبة، مشيراً إلى أن مساعدة المجتمع على التخلص من هذه الآفات الدخيلة عليه ضرورية وتفعيل تأثير الأمن في أداء مهامه بما يمكنه من الإسهام في حماية المجتمع وكذلك تشابك أيدي رجال الأمن وأفراد المجتمع من أجل مجتمع جديد متطور تتطابق سماته مع سمات الحضارة اليمنية وأخلاق الشعب اليمني وقيمه المتميزة، فمعاً من أجل حماية المجتمع من مخاطر المخدرات والأدوية المغشوشة والمهربة.حضر حفل افتتاح الندوة أحمد سالم ربيع وكيل محافظة عدن والدكتور مهدي عبدالسلام عضو مجلس النواب وردفان علي عنتر عضو المجلس المحلي بالمحافظة.