عدد من المشاركين في ندوة الأدوية المزورة بعدن لـ 14 اكتوبر :
من اختتام فعاليات الندوة
لقاء/ ذكرى جوهر - تصوير/ علي الدرباختتمت أمس بعدن فعاليات الندوة الخاصة بالأدوية المزورة وسوء استخدام المؤثرات النفسية والعقلية بصدور عدد من القرارات والتوصيات.وعلى هامش الندوة التقت “14 أكتوبر” بعدد من المشاركين وسألتهم عن آرائهم وانطباعاتهم عن مواضيع الندوة المهمة حيث قال الدكتور عبدالقادر أحمد الباكري مدير فرع الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية ـ عدن: انعقاد هذه الندوة جاء استشعاراً للمسؤولية الجماعية في مجابهة المخاطر التي تحدق بالمجتمع جراء الاستخدام السيئ للمؤثرات النفسية والعقلية، وحتى لا نتفاجأ يوماً ما بأن يصبح تعاطيها ظاهرة مسلماً بها.وأضاف: كما أن انعقاد الندوة يهدف إلى خلق ترابط وثيق بين الجهات ذات العلاقة وتوحيد جهودها لتصب في بوتقة واحدة تعمل على مراقبة وملاحقة ومكافحة أي إخلال أو عبث باستخدامات المؤثرات العقلية والنفسية والأدوية المزورة، وكذا إلى رفع الوعي وخلق ثقافة إيجابية في التعامل مع هذه العقاقير، وأتمنى أن تتضافر الجهود للحيلولة دون انتشار هذه التجارة الخبيثة في مجتمعنا.
جانب من المشاركين
وأمل أن تجد توصيات الندوة طريقها إلى التنفيذ الميداني ليتحقق الهدف الذي من أجله انعقدت الندوة.أما الدكتور محمد سالم باعزب ـ مدير مستشفى الوحدة التعليمي فقال: نشعر بالاعتزاز بالمشاركة في هذه الندوة لأهمية موضوع هذه الندوة الخاص بالأدوية المزورة والمهربة وما يترتب عنها من أضرار نفسية وعقلية على المواطنين والذي بدوره ينعكس سلباً على المجتمع.وأضاف: نعتقد أن الجميع مطالبون بمحاربة هذه الظاهرة وأن يكون لهم الدور البارز في المحافظة على المجتمع اليمني من التفكك والمعنيون الأساسيون بها هم شبابنا، ونسعى جميعاً كممثلين عن الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني إلى الوقوف صفاً واحداً للحفاظ على شبابنا ويمننا.أما الدكتورة/ نجاة الحكيمي ـ نقيب الأطباء ـ بعدن فقالت: انعقاد الندوة العلمية الخاصة بمكافحة الأدوية المهربة والمزورة وكذلك سوء استخدام المؤثرات النفسية والعقلية يمثل ظاهرة إيجابية للجهات ذات العلاقة حيث قدمت العديد من المحاضرات العلمية القيمة التي تطرقت إلى تعريف علمي للمخدرات وأثرها السيئ على المجتمع، ونحث الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني على أن يقوم كل بدوره في الحد من استخدام السيئ للأدوية المخدرة ومكافحة تعاطي المخدرات في أوساط الشباب، كما نرجو تأسيس جمعية لمكافحة المخدرات.
الدكتور/ فضل الحريري أوضح أن الندوة ناقشت مشكلة خطرة على مجتمعنا وهي الاستخدام السيئ للمخدرات والمؤثرات النفسية والعقلية ، وأيضاً الأدوية المزورة والمهربة وقد وضحت أوراق العمل المقدمة في الندوة حجم المشكلة وخطورتها على المجتمع اليمني وأيضاً تصور كل الجهات ذات العلاقة عن الطريقة والإجراءات اللازم اتباعها للحد من هذه الظاهرة الخطيرة.وقال: لقد خرجت الندوة بقرارات وتوصيات مهمة جداً حددت فيها الخطوات المستقبلية لمكافحة هذه الظاهرة ودور الجهات ذات العلاقة في الصحة والأمن والهيئة العليا للأدوية والجمارك ومنظمات المجتمع المدني وبقية شرائح المجتمع وكيفية التنسيق في ما بينها بطريقة سلسة وسهلة وكل جهة تقوم بمهامها وإن شاء الله ستكون النتيجة ممتازة.
وعبركم نوجه نداء لقيادتنا السياسية وأيضاً السلطة المحلية في المحافظة إلى أن تتبنى وتدعم تنفيذ القرارات والتوصيات التي خرجت بها الندوة وتعمل على توفير كل الإمكانيات اللازمة لها.ودعا شرائح المجتمع إلى المساهمة في محاربة هذه الظاهرة كلاً من موقعه وبهذا نستطيع تجنيب شبابنا وأبنائنا وأهلنا خطورة الاستخدام السيئ للأدوية المخدرة والمؤثرات النفسية والعقلية.أما الدكتور/ عبد الله ناصر ـ مدير إدارة الصيدلة وتفتيش الصيدليات فقال: جميل جداً أن تقام مثل هذه الندوات التوعوية التي تلامس هذه الظواهر السيئة كانتشار الأدوية المزورة والمهربة، وقد أسهمت إدارة الصيدلة بفعالية بإبراز معرض مصغر متواضع لنتائج التفتيش الصيدلاني للمضبوطات من الأدوية المهربة والمزورة والمضبوطة من قبل فريق التفتيش الصيدلاني في الإدارة إلا أن الأوراق المقدمة للندوة لم توضح بدقة حجم المشكلة والأسباب التي أدت إلى انتشار إساءة استخدام الأدوية المراقبة بين أوساط الشباب وما هي الحلول والمعالجات.