مبعوث السعودية للجامعة العربية يمثل بلاده بالقمة العربية
القاهرة/14 أكتوبر/رويترز: قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أمس الاثنين إنه يخشى من ضعف مشاركة الدول العربية في القمة المقررة في العاصمة السورية دمشق هذا الشهر إذا تأجلت مجددا جلسة برلمانية لاختيار رئيس في لبنان. وأشار نبيه بري رئيس البرلمان اللبناني الأحد الماضي إلى أنه سيرجئ الجلسة للمرة السابعة عشرة والتي كانت مقررة هذه المرة اليوم الثلاثاء لاختيار رئيس للبلاد نظرا لعدم إحراز التقدم الكافي نحو إنهاء الأزمة السياسية. وسيعني هذا التأجيل عدم وجود رئيس لبناني لحضور قمة جامعة الدول العربية التي تعقد يومي 29 و30 مارس. وظل لبنان بلا رئيس منذ انتهاء فترة ولاية إميل لحود في نوفمبر. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن أبو الغيط قوله «إذا دخلنا القمة ولبنان غير موجودة في مقعدها أو موجودة بتمثيل صغير للغاية ولا يوجد رئيس لبناني أعتقد أن هناك قوى عربية ربما لن تكون سعيدة بهذا». وعندما سئل عن أثر هذا التأجيل على القمة أجاب أبو الغيط «أعتقد أنه سيكون هناك مشاركة ضعيفة وأخشى أن القضية اللبنانية ستنعكس بالسلب على نجاحات القمة». وخيمت الانقسامات العربية بسبب لبنان على قمة دمشق ومن المتوقع عدم حضور عدد من كبار الزعماء العرب. ولا يمكن للبرلمان اللبناني الانعقاد لاختيار رئيس ما لم يتم التوصل لاتفاق بين الفصائل المتناحرة لتحقيق النصاب الكافي من الأعضاء لإجراء التصويت. وقال بري إنه ليس هناك ما يمنع تأجيل جلسة الثلاثاء ولكنه لم يذكر موعدا جديدا محتملا للانتخابات. وقال بري وهو أيضا زعيم للمعارضة المدعومة من سوريا إنه سيدعو زعماء الفصائل المتناحرة لإجراء محادثات مباشرة في حالة عدم توصل القمة العربية إلى حلول. وسببت الأزمة اللبنانية وهي الأسوأ في البلاد منذ الحرب الأهلية التي دارت خلال الفترة من 1975 إلى 1990 شللا في الحكومة وأدت إلى سلسلة من الهجمات الطائفية التي أوقعت قتلى. ونسبت وكالة أنباء الشرق الأوسط إلى أبو الغيط قوله في تصريحات أذاعها التلفزيون المصري أمس الأول «إذا لم تحل المشكلة اللبنانية بأسرع وقت ممكن.. على الأقل مشكلة الرئيس فأخشى أن لبنان يوضع سواء من أهله أو من كل الأطراف في وضع شائك قد يمتد لفترة زمنية غير معروف نهايتها».
