
تل أبيب / 14 أكتوبر / متابعات:
قال مسؤولون إسرائيليون إن الجيش يواصل إعداد خطط عملياتية وتحديث بنك الأهداف داخل إيران، تحسباً لأي قرار سياسي بالتحرك العسكري، أو في حال امتدت المواجهة الحالية لتشمل إسرائيل بشكل مباشر.
ونقلت الأنباء عن وسائل إعلام إسرائيلية قولها إن تقديرات جديدة تؤكد تراجع فرص التوصل إلى اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى رفع تل أبيب مستوى استعدادها العسكري تحسباً لاحتمال اتساع المواجهة الإقليمية أو تعرضها لهجوم مباشر من طهران، مع استمرار التنسيق الأمني والعسكري مع واشنطن.
وأوضح المسؤولون الإسرائيليون أن التقديرات السائدة داخل المؤسسة الأمنية تشير إلى أن فرص نجاح المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران أصبحت "شبه معدومة"، في ظل التصعيد العسكري الأخير وتبادل الضربات بين الجانبين.
وحذروا من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل بـ"رد واسع النطاق"، يجري تنفيذه بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة.
كانت وسائل إعلام إسرائيلية أكدت قبل يوم أن الجيش أنهى إعداد خطط لشن هجوم واسع على البنية التحتية الإيرانية، إذا استؤنفت الحرب أو تعرضت إسرائيل لهجوم من طهران.
وتحدثت هذه التقارير عن أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أعدت قائمة أهداف لم تستهدف خلال المواجهات السابقة، وتشمل منشآت حيوية في قطاعات النفط والغاز والطاقة، إضافة إلى محطات الكهرباء والبنية الصناعية وشبكات النقل.
وقال مصدر أمني إسرائيلي لصحيفة "معاريف" إن الجيش "أكمل الاستعدادات اللازمة"، وإنه سيكون قادراً على تنفيذ عمليات أوسع وأكثر تأثيراً إذا صدر قرار من القيادة السياسية. وأضاف أن بعض الأهداف التي جرى تأجيلها خلال الجولات الماضية بقيت خارج نطاق الضربات نتيجة تفاهمات أميركية - إسرائيلية، إلا أنها لا تزال مدرجة ضمن بنك الأهداف العسكري.
يشار إلى إعلان القيادة المركزية الأميركية عن تنفيذ ثلاث جولات من الضربات خلال الأسبوع الجاري، مؤكدة استهداف أكثر من 300 موقع عسكري داخل إيران، في إطار الرد على الهجمات الإيرانية ضد السفن التجارية.
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن استمرار هذا التنسيق يعزز قدرة الطرفين على التعامل مع أي تصعيد جديد، سواء داخل إيران أو في ساحات أخرى بالمنطقة.
