
كييف / 14 أكتوبر / متابعات:
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأحد إنه اقترح تغيير رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو.
ونشر زيلينسكي على منصة "إكس"، "أنا ممتن ليوليا على عملها الواضح والدؤوب والناجز في منصب رئيسة الوزراء، وعلى أعوام خدمتها المثمرة ضمن فريق أوكرانيا، وعرضت عليها فرصة قيادة مجال جديد ومهم من العلاقات مع شريك رئيس".
وأضاف "أتوقع أن نقوم، بالتعاون مع أعضاء البرلمان، بإجراء التغييرات اللازمة في حكومة أوكرانيا". وقال زيلينسكي إن التغييرات الحكومية ضرورية "لضمان تنفيذ استراتيجية سياسية محدثة"، لكنه لم يقدم مزيداً من التفاصيل.
وعُينت سفيريدينكو في يوليو 2025، ولم يحدد زيلينسكي المنصب الجديد لسفيريدينكو أو اسم من سيخلفها، لكنه أضاف أن هناك تغييرات أيضاً بين رؤساء أجهزة إنفاذ القانون.
وقال النائب المعارض ياروسلاف زيليزنياك إن من المرجح أن تتولى سفيريدينكو منصب السفيرة لدى الولايات المتحدة، وأضاف زيليزنياك عبر تطبيق "تيليغرام"، "هذا يعني أنها ستترك منصب رئيسة الوزراء وسيُعاد تشكيل الحكومة بأكملها". وبموجب القانون الأوكراني، تحتاج استقالة رئيس الوزراء إلى موافقة البرلمان وهو ما يترتب عليه استقالة الحكومة بأكملها.
ويقول نواب إن من بين المرشحين المحتملين لتولي رئاسة الحكومة سلف سفيريدينكو، وزير الطاقة دينيس شميهال، ووزير الدفاع ميخايلو فيدوروف، إلى جانب سيرهي كوريتسكي، رئيس شركة الطاقة الحكومية نفتوجاز.
قال قائد سلاح الطائرات المسيرة الأوكرانية روبرت بروفدي إن كييف استهدفت اليوم الأحد 14 سفينة روسية من بينها 10 ناقلات.
وأوضح بروفدي عبر تطبيق "تيليغرام" أن السفن المستهدفة شملت أربع عبارات، مشيراً إلى أن إجمال 90 سفينة روسية تعرضت للقصف خلال الأيام السبعة الماضية.
ولم تتمكن "رويترز" من التحقق من صحة هذا التقرير بصورة مستقلة.
لكن يوري سليوسار حاكم منطقة روستوف الروسية الأحد قال إن طائرة مسيرة أوكرانية استهدفت ناقلة في أثناء دخولها القناة التي تربط بحر آزوف بالبحر الأسود.
وأضاف عبر تطبيق "تيليغرام" أن الحريق الذي اندلع جراء الهجوم جرت السيطرة عليه ولا خطر من حدوث تسرب نفطي لأن الناقلة كانت فارغة، مشيراً إلى عدم وقوع إصابات.
وشن الجيش الأوكراني في الآونة الأخيرة هجمات على أكثر من 40 ناقلة روسية في بحر آزوف، في إطار ما تصفها كييف بحملة تهدف إلى تعطيل إمدادات الوقود للقوات الروسية وعزل شبه جزيرة القرم التي تسيطر عليها موسكو.
وكثفت أوكرانيا خلال الأسابيع القليلة الماضية هجماتها على البنية التحتية اللوجستية وقطاع الطاقة في القرم، ما أسهم في تفاقم نقص الوقود ودفع السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ في شبه الجزيرة.
وكثفت كييف هجماتها على مصافي النفط الروسية والبنية التحتية للطاقة خلال الأشهر القليلة الماضية، سعياً إلى خفض عائدات موسكو من صادرات المنتجات النفطية التي يستخدمها الكرملين لمواصلة الحرب على أوكرانيا.
رفعت شركة "أي بي كيه إنفورم" الأوكرانية للاستشارات الزراعية اليوم توقعاتها لمحصول الحبوب في البلاد لعام 2026 إلى 59.6 مليون طن، مقارنة بالتقدير السابق البالغ 58.7 مليون طن، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى ارتفاع إنتاج القمح.
وأوضحت الشركة أنها عدلت توقعاتها لمحصول القمح في أوكرانيا بالزيادة إلى 22.4 مليون طن من 21.7 مليون طن. ورفعت توقعاتها لصادرات الحبوب للموسم 2026-2027 إلى 43.1 مليون طن من 42.8 مليون طن.
