ضبط كميات كبيرة من المتفجرات والعبوات الناسفة بدار سعد ووزير الداخلية يشيد باليقظة الأمنية في عدن

عدن/14أكتوبر/ خاص:
تمكنت الأجهزة الأمنية في العاصمة عدن، ممثلة بشرطة مديرية دار سعد، من العثور على كميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار والعبوات الناسفة، كانت مخبأة داخل أحد الأحواش بمنطقة المصعبين، في موقع أكدت التحريات ارتباطه بعناصر تتبع الإرهابي المدعو أمجد خالد، المرتبط بمليشيات الحوثي.
وأوضح مدير قسم شرطة دار سعد، العقيد مصلح الذرحاني، أن العملية جاءت عقب توافر معلومات أمنية دقيقة، دفعت الأجهزة الأمنية إلى تنفيذ مداهمة للموقع، بإشراف مباشر من فريق الأدلة الجنائية وخبراء نزع الألغام، حيث أسفرت العملية عن ضبط كميات من مادة "السيفور" شديدة الانفجار والمحفوظة داخل دباب بلاستيكية، إضافة إلى عدد من الأحزمة الناسفة، وقذيفة مدفعية جرى تحويلها إلى عبوة ناسفة كانت معدة للاستخدام في تنفيذ أعمال إرهابية.
وأكد الذرحاني أن فرق الأدلة الجنائية وخبراء المتفجرات تعاملت مع المضبوطات وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعتمدة، وتم رفعها وتأمينها بحضور عقال الحارات وعدد من الشخصيات الاجتماعية في المنطقة، قبل إحالتها إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية والفنية، منوها إلى أن هذه العملية تمثل ضربة استباقية جديدة للمخططات الإرهابية الرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار في العاصمة عدن، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية ستواصل عملياتها الاستباقية وملاحقة العناصر الإرهابية والخارجة عن القانون، وتجفيف منابع الإرهاب، ولن تتهاون مع أي تهديد يستهدف أمن المواطنين وسلامة المجتمع.
وأضاف الذرحاني أن الأجهزة الأمنية كانت قد تمكنت خلال الفترة الماضية من ضبط عدد من الخلايا والعناصر التابعة للإرهابي أمجد خالد، والمتورطة في تنفيذ أو التخطيط لأعمال إرهابية وتخريبية استهدفت أمن مديرية دار سعد والعاصمة عدن، مؤكداً استمرار الجهود الأمنية حتى اجتثاث تلك الخلايا وتقديم جميع المتورطين إلى الجهات القضائية لينالوا جزاءهم وفقاً للقانون.
وأشاد وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان باليقظة العالية والجاهزية الرفيعة التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن، ممثلة بمدير الأمن اللواء مطهر الشعيبي وشرطة مديرية دار سعد، والتي توجت بتحقيق هذا الإنجاز الأمني النوعي، مؤكدا أن هذه العملية الناجحة تمثل ضربة استباقية موجعة للمخططات الإرهابية التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار والسكينة العامة في العاصمة المؤقتة عدن، مثمنا الجهود الحثيثة والدقة العالية في جمع المعلومات والتحري التي قادت إلى كشف هذا الوكر الإرهابي وتأمين محتوياته من قبل فرق الأدلة الجنائية وخبراء نزع الألغام، مشيراً إلى إن هذا الإنجاز الأمني يعكس مدى التطور في الأداء والاستجابة السريعة للأجهزة الأمنية، ويؤكد أن عيون أبطال الأمن ستظل ساهرة لحماية المواطنين وتجفيف منابع الإرهاب بكل حزم وقوة.
وعبر وزير الداخلية عن شكره لكافة منتسبي أمن العاصمة المؤقتة عدن، داعياً المواطنين إلى مزيد من التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة بما يسهم في حفظ أمن واستقرار المجتمع.
