صباح الخير
لوحات فنية بديعة وعروض كرنفالية في غاية الجمال والروعة جعلت من ساحة العروض أشبه بحديقة غناء تتراقص فيها الأطيار طرباً وتتمايل غصون الأشجار مع عذوبة الألحان التي تصدح في فضاء(ميتم) الساحر والجذاب الذي يستهوي الانفس وتأنس به القلوب والافئدة.هكذا تبدت أمامي الصورة هناك في عاصمة السياحة اليمنية إب صبيحة الثلاثاء 22مايو 2007م التي استضافت احتفالات بلادنا بعيد الأعياد اليمانية العيد السابع عشر لإعادة تحقيق الوحدة المباركة.تميزت إب بتلكم الانجازات التي غيرت شكلها ومنظرها العام حتى غدت جوهرة ثمينة تعكس انوارها الساطعة في سمائها الصافية اختلط النهار فيها بالليل، مشاريع عملاقة ومنجزات حيوية تلامس حاجة المواطنين وتلبي رغباتهم وتطلعاتهم التي ترنو دوماً نحو المزيد من التطور والتقدم والرقي على طريق بناء اليمن الجديد الذي يكفل للاجيال مستقبل افضل.نجاح إب لم يقتصر على المشاريع والانجازات والاستقبال والاعداد وانما تعدى ذلك الى قدرة ابناء هذه المحافظة من خلال تلكم اللوحة الفنية والاستعراضية المتمثلة في اوبريت نقوش الاحفاد واعراس الوطن الاخضر، التي قدمها شباب الوطن على ان يحلقوا بالحضور عالياً ويمضوا بهم بعيداً ليطالعوا مراحل صنع ميلاد الحرية والوحدة والمكاسب الوطنية التي تحققت للشعب خلال 17 عاماً من مسيرة العطاء والانجاز، اضافة الى تقديم رؤية تاريخية مجسدة للموروث الحضاري الذي تزخر به محافظة إب منذ حقب زمنية بعيدة، ولم يغفل شباب الوطن عن تقديم لوحة مميزة تحكي صنائع الرئيس القائد/ علي عبدالله صالح/ التي قدمها لابناء الشعب والتي تعكس حكمته وحنكته ومراسه الذي توج بها طفرة انمائية وحضارية وتحولات نوعية شهدها اليمن في عهده الميمون، مضت باليمن قدماً نحو آفاق من التطور والتقدم والنماء.ولا غرابة اليوم ان تتهاتف العشرات من شركات الانتاج والتوزيع الفني المحلية والخليجية والعربية على الظفر بحقوق انتاج وتوزيع هذه الملحمة التاريخية والفنية والفلكلورية الرائعة التي ابهرت الجميع واعلنت نجاح وتميز إب وابناء إب في الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية العظيمة على أكمل واتم وجه بصورة اسعدت الجميع فهنيئاً لابناء اللواء الاخضر هذا التميز والنجاح وهنيئاً لهم كل المنجزات والمشاريع الانمائية والخدمية التي تحققت في ظل خير دولة الوحدة دولة الخير والبذل والعطاء.وامام ما تحقق لابناء إب من مشاريع ومنجزات يقف ابناء هذه المحافظة العريقة امام تحدٍ صعب يتمثل في الحفاظ عليها وصونها من ايادي العابثين من ذوي النفوس المريضة التي تعاف مسيرة التطور والنماء وتأنس الى الخراب والهدم والتخريب، وهم مطالبون بان يجعلوا هذه المشاريع في حدقات عيونهم ويزينوها بالرعاية والاهتمام فهي ثروة لهم وللاجيال القادمة.وثقتي كبيرة ان ابناء اللواء الاخضر سيظلون حراساً أمناء على هذه الثمار الطيبة التي تعد ثمرة من ثمار الثورة والوحدة ومكاسبها العظيمة التي عمت ربوع الوطن من صعدة شمالاً حتى اقاصي حوف في الجنوب الشرقي من ثرى يمننا الغالي.وكل عام والوطن والشعب والقائد بالف ألف خير.
