14اكتوبر تستطلع آراء المشاركين في فعاليات المؤتمر الإقليمي الثاني للإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد
استطلاع / لؤي عباس غالب:تتواصل لليوم الثاني على التوالي في العاصمة صنعاء فعاليات المؤتمر الإقليمي الثاني للإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد الذي يقام على هامشه مؤتمر الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد الذي يقام تحت شعار: ( الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة الفساد ودور المعنيين في تفعيلها) .. وحول أهمية المؤتمر ودلالات انعقاده في اليمن وما هي توقعات وتمنيات المشاركين عن مخرجات هذا المؤتمر، (14أكتوبر) سلطت الضوء على هذه الفعالية المهمة والتقت بعدد من المشاركين في المؤتمر ورصدت الحصيلة التالية.. فإلي التفاصيل :الأخ المهندس احمد الآنسي رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد - رئيس الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد.. أكد أن اليمن من المؤسسيين لهذه المنظمة وكان أول مؤتمر عقد في عمان 2008م والحمد لله كان لنا نشاط طيب واستطعنا أن نستقطب المؤتمر الثاني في صنعاء - اليمن.وأضاف انه من خلال هذا المؤتمر نستطيع أن نكتسب خبرة من خبرات الأطراف المشاركة دولاً ومنظمات وهيئات والجانب الثاني ذو الأهمية هو إطلاق الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، مشيراً إلى أن ذلك يحمل مدلولاً بأننا بدأنا نخطو.. وأنه قد أصبح لدينا طريق وأصبح لدينا خطة للعمل بها ضمن الإستراتيجية. [c1]دلالات وطنية وسياسية [/c] وقال معالي الأخ حسن اللوزي وزير الإعلام أن المؤتمر يأتي كخطوة مهمة في إطار الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، مؤكداً أن احتضان اليمن لهذا المؤتمر له دلالات وطنية وسياسية مرتبطة بالجهد الصادق الذي يبذل في هذا الطريق كما انه يمثل مؤازرة عربية ودولية لليمن ولتوجهاتها في هذا المجال . خاصة أنها اليوم صارت تقود وتتحمل مسئولية رئاسة الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، موضحا أن المسؤولية الوطنية أصبحت معززة بمسؤولية عربية وعلى العمل الإعلامي أن لا يتوقف عند حدود شرح هذا المكسب المهم وإنما متابعة النتائج التي سوف تصدر عن هذا المؤتمر.وقال: إن الأهم هو قيام جهد مشترك سياسي ورسمي وإعلامي مع الجهود الشعبية لمكافحة الفساد. حيث اعتبرت الإستراتيجية البلاغ والكتابة الصحفية حلقة أساسية لملاحقة أي ظاهرة فساد من اجل مساءلة المفسدين وملاحقتهم وأخذهم لجزائهم العادل عبر السلطة القضائية.وأضاف أن هذا الانعقاد للمؤتمر يحمل دلالات كبيرة تعكس أن هناك ثقة وإرادة لتشجيع اليمن في السير قدماً في تحقيق الأهداف المرسومة في قانون مكافحة الفساد وفي اختصاصات ومهام الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد والمؤسسات الأخرى المرتبطة بمكافحة الفساد وتعزيز النزاهة من ثم مؤازرة اليمن في الوصول لكافه الأهداف المرتجاة من العمل الرسمي والشعبي والمجتمعي والعمل الدولي المؤازر لتحقيق الأهداف المطلوبة في معركة هي من أخطر المعارك المتصلة بجهاد النفس وهي ألمقدمة لنجاحنا في الجهاد الأكبر.. وهو جهاد البناء من نقطة اقتلاع المعوقات التي تقف أمام حركة البناء ومن أهم هذه المعوقات هو الفساد ...وبالتالي شهادة كبيرة لليمن في ما يتعلق بمسؤولية قيادة الشبكة العربية لتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد ..تجعل من كل مواطن أمام دور يتعين أن يقوم به من اجل إنجاح الخطط المقرة في هذا المجال للوصول إلى مجتمع النزاهة . [c1] مرحلة من أهم المراحل[/c]أما الأخ عز الدين الأصبحي عضو الهيئة العليا لمكافحة الفساد - رئيس قطاع المجتمع المدني بالهيئة .. فقال: إن انعقاد هذا المؤتمر في اليمن يأتي أولاً تعزيزاً لبرنامج عربي ولمسيرة عربية مهمة هي الشبكة العربية لتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد التي انطلقت في عام 2008م بجهود عربية رسمية ومجتمع مدني ثم كان إطلاق هذه الشبكة العام الماضي برئاسة الأردن الشقيق وتنتقل الرئاسة إلى اليمن الآن في مرحلة اعتقد أنها أهم مراحل الشبكة وهى إعلان برامجها على مستوى الأرض خاصة في مسائل التوعية وإعداد منظومة النزاهة في الدول العربية المختلفة.وأضاف انه سيكون على اليمن عبء كبير لتنفيذ لهذه البرامج والأنشطة ليس على مستوى اليمن لكن على مستوى الوطن العربي، موضحاً أن هذا الأمر يحتاج إلى جهد كبير والى تضامن حقيقي مابين الهيئة وبقية منظمات النزاهة والى مؤسسات المجتمع المدني والشركاء الدوليين . واختتم كلامه للصحيفة بالقول: إن مكافحة الفساد تعد قضية مجتمعية بشكل عام وقضية دولية تحتاج إلى تضافر الجميع . [c1]خطوة مهمة في مجال التعاون الإقليمي[/c]فيما أكد القاضي رجا ابى نادر من لبنان أن مسألة الفساد يجب أن تكون أعلى سلم أولوياتنا بالعالم العربي، مشيرا إلى أن انعقاد هذا المؤتمر يعد خطوة مهمة وجدية لمجال بدء نوع من التعامل الإقليمي والدولي في مجال تنسيق الجهود لتطبيق اتفاقية الأمم المتحدة بمجال مكافحة الفساد. وقال: « نأمل من هذا المؤتمر توحيد الرؤية وتوحيد الجهود في هذا المجال الهام والمصيري» .[c1] بدايات جيدة وأمل كبير[/c]أما الأخ عبدة شقاذة رئيس هيئة مكافحة الفساد بالأردن - رئيس الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد .. فقد قال: لا شك أن إنشاء الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد هو أول عمل جماعي عربي، مؤكدا ان الشبكة قد تمكنت من جمع معظم الدول العربية وأيضا الأجهزة المعنية بمكافحة الفساد حيث تم إطلاق الشبكة في مؤتمر وطني عقد في عمان بالأردن في بداية 2008م ، معتبراً البداية جيدة لكن عملية مكافحة الفساد تحتاج إلى جهود كبيرة جدا وتحتاج إلى عمل على ارض الواقع فالبدايات جيدة والأمل كبير في المستقبل .وعن مخرجات المؤتمر.. قال: نأمل أن يكون هناك توافق على إيجاد استراتيجيات وطنية فاعلة لمكافحة الفساد تتضمن جميع المحاور التى من شأنها مكافحة الفساد والوقاية منه .[c1]قصب السبق[/c]خالد صالح الغيلي مدرس بكلية التجارة والإقتصاد.. أوضح أن انعقاد مثل هذه الفعالية في اليمن يدل على وجود إرادة سياسية لمكافحة الفساد و الإرادة السياسية هي من أهم المرتكزات الأساسية لأي استراتيجية لمكافحة الفساد. وما نلحظه من خلال المؤتمر هو وجود الوعي والفهم لمكونات مكافحة الفساد ...وما نود أن نؤكد عليه هو ان هذا المؤتمر شهد انطلاق الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد ... والى هنا نكون قد خطونا خطوات كبيرة في هذا المجال بل أن لنا قصب السبق على كثير من الدول العربية.. وهذه جهود كبيرة وتحسب لليمن، إلا إننا نتمنى أن تستمر وان تتواصل من اجل تحقيق نتائج اكبر .
