يتذكر قسم الصحافة والإعلام وكل زملاء المهنة في بلاط صاحبة الجلالة (السلطة الرابعة) الصحافة في مثل هذا اليوم من كل عام وفاة الشخصية الصحفية المعروفة الأستاذ فتحي عبدالله باسيف والذي تمر اليوم الذكرى التاسعة لوفاته.الفقيد من مواليد عام 1953م في محافظة حضرموت م / الشحرونود في هذه العجالة أن نلقي الضوء عدن الأستاذ الصحفي القدير الفقيد فتحي عبدالله باسيف طيَّب الله ثراه، عن بداياته في المراحل التعليمية في مدارس عن منها مدرسة بازرعة في المرحلة الابتدائية ومدرسة شمسان في المرحلة الإعدادية، أما في المرحلة الثانوية، فكانت في مدينة خور مكسر.وأكمل دراسته الجامعية في كلية الإعلام في جامعة القاهرة وحاز على معدل جيد جداً وأكمل طريقه في العمل في سلك التدريس من عام 1973 ـ 1975م.وبعد عودته إلى وطنه الأول (اليمن) حقق حلمه بالتحاقه في صحيفة ((14 أكتوبر)) المدرسة، من يوليو 1978م وحتى يوم وفاته.وقد قدَّم وأعطى في مجال الصحافة العديد من الأعمال الجليلة المأثورة خدمة لوطنه الغالي اليمن، والتي من المستحيل أن يتسرب النسيان إليها، أو أن يتوه العقل في معرفة من هو صانع هذه الأعمال.وعمل الفقيد في صحيفة ((14 أكتوبر)) المدرسة.. كمحررٍ صحافي وقد شغل على عدة مناصب قيادية منها نائب لرئيس قسم الأخبار المحلية، ثم عمل نائباً لرئيس القسم العربي والدولي، وأيضاً عمل رئيساً لقسم رسائل القراء للمراسلين، ثمّ حصل على منصب نائب مدير التحرير لصحيفة 14 أكتوبر اليومية في العاصمة صنعاء منذ عام 1990م وحتى وفاته.وتلقى الفقيد فتحي عبدالله باسيف العديد من المنح والدورات إلى النماذج ومنها منحة معهد الصحافة لا يبزج ألمانيا لمدة (6 أشهر) في عام 1984م ودورة إلى الجزائر لمدة عام كامل في كلية العلوم السياسية والإعلامية.انتقل إلى جوار ربه في يوم الأربعاء (16 يونيو 1999م) بعد أن وضع بصمات خالدة في مجال الصحافة والإعلام وذكراها عطرة باقية لا تـُمحى على مر الزمن.رحمك الله أبي، وأسكنك فسيح جناته، وطيَّب الله ثراك وأكرم مثواك.[c1]ابنتك / سارة أنور باسيف[c1]
الذكرى التاسعة لوفاة الصحفي فتحي عبدالله باسيف
أخبار متعلقة
