قيادات أمنية تعبر عن انطباعاتها بأفراح العيد السابع والأربعين لثورة (14) أكتوبر الخالدة:
انطباعات سجلها/ محمد قائد علييحتفل شعبنا اليمني الأبي هذه الأيام بذكرى العيد السابع والأربعين لثورة 14 أكتوبر المجيدة التي انطلقت شرارتها من على جبال ردفان الشماء ضد الاستعمار البريطاني الذي كان جاثماً على جزء من وطننا اليمني وإرغامه على الرحيل من الأرض اليمنية الغالية وإجباره على الرحيل وتحقيق الاستقلال الناجز ليستعيد الشعب اليمني إرادته وسيادته وقراره وهويته الوطنية اليمنية، ولم يكن مصادفة أن يأتي احتفالنا بهذه المناسبة الغالية بعد أيام قليلة من احتفالنا وابتهاجنا بالعيد الثامن والأربعين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر التي دكت عروش الإمامة الكهنوتية ونظامها الرجعي المتخلف والمستبد، فالثابت أن الثورة اليمنية بجناحيها سبتمبر وأكتوبر ثورة واحدة لشعب واحد فشل أعداؤه في تمزيقه وفرض التجزئة عليه أكان ذلك أبان الحكم الأمامي والاستعماري أو ما قبل وما بعد، فقد قاوم هذا الشعب العظيم بكل بسالة كل المشاريع التي سعت إلى فرض أجندتها لتقطع روابط هذا الشعب وخصوصيته التاريخية والحضارية .. وإبتهاجاً بهذه المناسبة الغالية كان لنا هذه اللقاءات مع عدد من القيادات الأمنية والذين عبروا عن انطباعاتهم وفرحتهم الجياشة والفياضة بهذه المناسبة:[c1]تواصل عطائها السخي[/c]العقيد. د/ راشد سعيد مانع ـ مساعد مدير أمن عدن لشؤون الشرطة حدثنا بهذه المناسبة قال: إذا كنا نحتفل بمرور 48عاماً على قيام ثورة الـ 26 من سبتمبر ومرور 47 عامأً على قيام ثورة الـ 14 من أكتوبر والتي أنهت والى الأبد من حياة شعبنا اليمني حقبة طويلة من الطغيان والبؤس والحرمان والجهل والتخلف وفتحت أمامه عهداً جديداً من الحرية والتحولات المشرفة الكبيرة في تاريخ الوطن ومسيرته النضالية فإن الدلالات العظيمة بتجدد الاحتفال بهذه المناسبة إنما تعبر عن ديمومة الثورة وحيويتها وتجدد فكرها ونهجها وروحها المتوثبة للإمام وتواصل عطائها السخي من أجل الإنسان في هذا الوطن الغالي الذي ظل هو غاية البناء والتنمية ووسيلة النهوض الوطني وأساس التقدم، برغم كل التحديات التي واجهتها الثورة منذ الأيام الأولى لميلادها وعلى امتداد مسيرتها الا إنها وبفضل إرادة الله والتفاف الشعب حول مبادئها العظيمة وتضحياتها الغالية في سبيل الانتصار لها وترجمتها في واقع حياته الى إنجازات شامخة ملموسة أمكن للثورة اليمنية الخالدة المضي قدماً صوب تحقيق أهدافها ومبادئها السامية.[c1]أهداف وطنية واضحة[/c]العقيد/ منير محفوظ حسن ـ نائب مدير إدارة شؤون الضباط بأمن عدن عبر عن انطباعاته وإبتهاجه بهذه المناسبة فقال: في الرابع عشر من أكتوبر من عام 1963م أي قبل سبعة وأربعين عاماً انطلقت من على قمم جبال ردفان الشماء بجنوب الوطن أول رصاصة ضد المستعمرين، مبتدئة ثورة منظمة شاملة ذات أهداف وطنية واضحة تتلخص في تحقيق الاستقلال والحرية والوحدة، على مدى أربع سنوات كان فيها الفدائيون يحملون سلاح الحق والمقاومة والتحرير حتى خروج أخر جندي بريطاني من أرضنا الطاهرة في 30 نوفمبر 1967م ليتحقق المشروع الوطني الثاني لثورة الـ 26 من سبتمبر الخالدة، وإحتفالاً بهذه المناسبة لابد وأن نتذكر الدور البطولي الذي أداة فدائيو التحريروالقوى الشعبية وتمكنوا من إلحاق الهزيمة بالمستعمرين وأن نقف إجلالاً لتضحيات شهدائنا الأبرار الذي رووا بدمائهم الزكية تراب الوطن الغالي لكي ننعم بالكرامة والحرية، ويأتي احتفالنا بذكرى العيد السابع والأربعين لثورة 14 أكتوبر احتفالاً بالمكاسب والمنجزات الكبيرة والهائلة التي حققها شعبنا اليمني طوال مراحل نضاله المختلفة، كما يأتي احتفالنا هذا العام متزاماً مع الاستعدادات والتحضيرات التي تشهدها بلادنا وعلى وجه الخصوص محافظة عدن لاستقبال العرس الرياضي الكبير خليجي 20 .[c1]العنوان الأبرز للتحول[/c]العقيد/ عبدالمنعم أحمد السماوي ـ مدير إدارة الشرطة القضائية في محافظة عدن حدثنا بهذه المناسبة قائلاً: على مدى 48 عاماً من قيام ثورة 26 سبتمبر و47 عاماً من قيام ثورة 14 أكتوبر فقد مثلت مبادئ الثورة اليمنية بأبعادها ودلالاتها القيمة الوطنية العنوان الأبرز للتحول الذي أحدثته هذه الثورة في حياة كل اليمنيين بمختلف مشاربهم الفكرية والسياسية والثقافية، وقد تجلت السمات الحقيقية لذلك التحول في إنجازات البناء والتحديث التي تشكلت معها خارطة العمل الوطني في ميادينه التنموية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية حيث استطاع شعبنا اليمني بقيادة ابن اليمن البار صانع الوحدة وقائد التنمية فخامة الأخ/ الرئيس القائد/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ان يرسم حقبة جديدة حفلت بالأحداث والتحولات والتي كان أبرزها وأهمها إعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة وقيام الجمهورية اليمنية الفتية، هذا الزعيم والمناضل الفذ الذي عمل ومنذ اللحظات الأولى لتوليه الحكم على تحويل ساحة الوطن إلى ساحة للتسامح وبما يعزز من السلم الاجتماعي والثقة المتبادلة.[c1]الانطلاقة المباركة[/c]العقيد/ فيصل مثنى صالح ـ مدير قسم شرطة دار سعد بعدن عبر عن انطباعاته بهذه المناسبة وقال: من على جبال ردفان الشماء كانت الانطلاقة المباركة لثورة التحرير من هناك انفجرت الثورة في وجه المستعمرين بعد مخاضات ومقدمات رافضة للوجود الأجنبي على الأرض اليمنية وتجسدت في انتفاضات متفرقة وحركات شهدها جزء غال من وطننا الحبيب الذي رزح لعقود طويلة تحت سلطة الاحتلال البريطاني، ومن هناك كان إعلان الثورة في 14 أكتوبر ليكون صداها في عموم الوطن اليمني ليتهافت الثوار من كل أرجاء الوطن في كانت مركزاً للانطلاق الثوري الظافر، وبعد بضع سنين من انطلاقة الثورة كان المحتلون قد وصلوا إلى قناعة الرحيل متأثرين بضربات االفدائيين الموجعة وعمليات الثوار التي أرقت المحتل وجعلت الأرض جحيماً تحت أقدامه ولم يتوان جنود الاحتلال البطش والتنكيل برموز المقاومة الأبطال لكن أساليبهم وآلياتهم المتقدمة أخفقت في إخماد جذوة الثورة المشتعلة في النفوس قبل ان تستعر تحت أرجل الغزاة.[c1]واحدية الثورة والمصير[/c]العقيد/ عدنان محفوظ القلعة ـ مدير قسم شرطة التواهي بعدن حدثنا بهذه المناسبة فقال: يمثل الرابع عشر من أكتوبر محطة أخرى في سفر الثورة اليمنية التي خاضها اليمانيون ضد الظلم والقهر والاستعمار بدأها بإشعال ثورة 26 سبتمبر 1962م ضد حكم الإمامة الظالم في شمال الوطن ويتبعها بثورة 14 أكتوبر 1963م ضد الاستعمار البريطاني لجنوب الوطن ليستمر الكفاح المسلح حتى إعلان الاستقلال في الثلاثين من نوفمبر 1967م وخلال سنوات الثورة هذه أثبت اليمنيون تلاحماً منقطع النظير لحماية النظام الجمهوري وتثبت أركانه ومواصلة مقارعة الاستعمار البريطاني في المناطق الجنوبية وخاصة في عدن الباسلة ليشكل هذا التلاحم نصراً في نهاية المطاف بدحر فلول الملكية وإجبار الاستعمار على أن يحمل عصاه ويرحل تحقيقاً لصيحة أطلقها من تعز الزعيم الخالد/ جمال عبدالناصر أثناء زيارته التاريخية لليمن في عام 1964م، وهكذا أكد الشعب اليمني ورموزه المناضلة واحديه الثورة والمصير.[c1]منعطف تاريخي[/c]المقدم/ خالد محمد خميس ـ نائب مدير قسم شرطة البساتين بمديرية دار سعد عدن عبر عن انطباعاته بهذه المناسبة قائلاً: يطل علينا العيد السابع والأربعون لثورة 14 أكتوبر الخالدة وفي الذهن حقيقة واضحة وهي أن الثورة انطلقت تعبيراً عن نزوع الإنسان اليمني في الجنوب المحتل نو الحرية والتقدم وبالتالي نزوعه الى التكامل في مجتمع يمني موحد له من الروابط التاريخية والمادية والمعنوية ما يجعله الإطار القادر على وحدة استيعاب مهمات التقدم وقضاياه بكل زخمها، وأن أول طلقة نار في ردفان وأول قنبلة فجرت في عدن كانت هي الأساس في صنع هذا الانتصار الذي ناضل شعبنا من أجله طويلاً فلم تكن ثورة أكتوبر الا إعلاناً عن دخول شعبنا في الجنوب اليمني المحتل مرحلة جديدة من مراحل التخلص من الوجود الاستعماري وتفكيك الأنظمة الإقطاعية السلاطينية في وجه سياج الثورة الشعبية المسلحة، كما شكل انتقال العمل السياسي والعسكري من الريف إلى قلب عدن إنعطافاً تاريخياً كبيراً في حياة الجماهير اليمنية وأحدث نقلة نوعية في نضال شعبنا من خلال الانتصارات التي حققها ضد المستعمر الأجنبي والتي عملت على التعجيل بانتزاع الاستقلال الوطني عقب رحيل المستعمر في الـ 30 من نوفمبر 1967م.[c1]التخلص من الإمامة والاستعمار[/c]الرائد ركن / محمد صالح المظفري ـ رئيس قسم البحث الجنائي بشرطة المنصورة قال بهذه المناسبة: تطل علينا ذكرى مرور سبعة وأربعين عاماً على ثورة 14 أكتوبر الخالدة .. حينها لم يكن الطريق إلى الحرية والاستقلال سهل المنال جاء بعد رحلة من الكفاح السلمي والمسلح الملىء بانصع الملاحم البطولية، ولا ريب أن كل الدلالات والمعطيات التي واكبت قيام الثورتين اليمنيتان سبتمبر وأكتوبر تؤكد أنهما متلازمتان، يوم الرابع عشر من أكتوبر عام 1963م أعلن الشعب اليمني في جنوب الوطن الثورة على الاستعمار وأشياعه لنيل الحرية المغتصبة والإرادة المخنوقة طيلة قرن وربع قرن عاشها أبناء الوطن في دوامة الفرقة والأنقسام تحت قبضة الاستعمار بمعاناة اليمنيين في الشمال والجنوب كانت واحدة وهاجسهم واحد وهو كيفية التخلص من الإمامة والاستعمار لتغدو الساحة اليمنية مسرحاً للنضال الوطني المسلح وهو الوسيلة التي اختارها شعبنا في الجنوب لنيل الاستقلال إلى جانب النضال السلمي.[c1]نعتز ونفتخر بمكاسبها[/c]الرائد/ علي عبدالله سويد المطري ـ أركان الكتيبة بشرطة النجدة بعدن عبر عن أفراحه وانطباعاته بهذه المناسبة وقال: مما لاشك فيه فأن ثورة 14 أكتوبر لا تقاس بعدد السنين بل تقاس بطبيعة حركتها وتطور مراحلها ومضمونها، وما أنجزته من أهداف ونوعية تأثيرها على الصعيد الوطني والقومي والعالم .. وقد مثل الكفاح المسلح والسلمي وتلاحم الجبهة الداخلية جهداً موحداً تجمع في سماء اليمني وتفجرت شحناته رعوداً وصواعق ضد المستعمر لتأتي بتحولات صاغت الماضي والحاضر وأهدتها إلى معالم الطريق والحقيقة الثانية والقاسم المشترك لمستقبل اليمن والوحدة اليمنية التي ننعم في ظلها ونجني ثمارها ونعتز ونفتخر بمكاسبها ومنجزاتها العملاقة الشاهقة الواضحة والملوسة في كل أرجاء الوطن اليمني.[c1]تعزيز النضال الوطني[/c]المساعد أول/ إيهاب أحمد علي ـ من أفراد إدارة مكافحة المخدرات بمحافظة عدن حدثنا بهذه المناسبة قائلاً: انطلقت ثورة الرابع عشر من أكتوبر عام 1963م بدعم ومساندة الثورة الأم 26 سبتمبر حيث اتخذ العمل الوطني والمقاومة ضد الاستعمار البريطاني من شمال الوطن القاعدة الأساسية لانطلاقته رغم محاولات الاستعمار وأساليبه في السيطرة على الجنوب اليمني مستنداً لانطلاقته رغم محاولات الاستعمار وأساليبه في السيطرة على الجنوب اليمني مستنداً إلى منطق القوة والإرهاب احياناً ثم منطق الإغراء المادي وإثارة النعرات القبلية بين رؤساء القبائل أحايين أخرى، كما سلبت سلطات الاحتلال كل مظاهر السيادة لتجذير الخلاف بين شطري الوطن الا أن الإنسان اليمني ظل متمسكاً بواحدية هويته وأرضه رغم كل التحديات والمخططات الاستعمارية لتفريق شعوب المنطقة وتنمية روح الانفصال والحد من انتشار التعليم والثقافة بين أبناء الشعب، فإرادة الشعب اليمني الحر أبت أن ترضخ للاستعمار وأطماعه فسعت للاحتكاك بالتطورات الثورية التي تعيشها امتنا العربية والتوجه نحو العمل الجاد لتعزيز وتعميق النضال الوطني المشروع ضد المستعمر المحتل وفي سبيل تحقيق الحرية والاستقلال.[c1]أجراس الذكريات[/c]المساعد أول/ صادق أحمد علي العاطفي ـ من شرطة النجدة عدن قال بهذه المناسبة: هاهي ذكرى العيد السابع والأربعين لثورة 14 أكتوبر تهل علينا لتفرع أجراس الذكريات التي خاضتها قوافل من الأبطال والثوار والشهداء الأبرار، وقد كانت الثورة وسيلة للتعبير عن الرفض للوجود الاستعماري على أرضنا الحبيبة اليمن السعيد، المحتل وقد أثمرت النصر العظيم والتسليم بالاستقلال الوطني في 03 نوفمبر 19967م، ولم يأت هذا النصر الا بعد أن قدم شعبنا قوافل من الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية تربة اليمن الحبيب في سبيل أن نعيش احراراً.[c1]احتفال بما تحقق[/c]المواطن/ سند أحمد عبدالواسع ـ من أبناء مديرية الشيخ عثمان محافظة عدن عبر عن انطباعاته وفرحته بهذه المناسبة قائلاً: تتواصل أعياد الثورة اليمنية 26 سبتمبر بعيدها الـ 48 و 14 أكتوبر بعيدها الـ 47 في ظل التقدم والازدهار الذي تشهده بلادنا، واحتفالنا بهذه المناسبة يعد احتفالاً بما تحقق لشعبنا اليمني من مكاسب ومنجزات كبيرة وعملاقة في ظل راية الوحدة اليمنية المباركة والمناخ والنهج الديمقراطي والتعددية الحزبية والسياسية وحرية الرأي والتعبير والأمن والاستقرار وفي ظل قيادتنا السياسية الحكيمة والرشيدة بقيادة الزعيم الوحدوي وباني نهضة وتنمية اليمن السعيد فخامة الأخ/ الرئيس القائد/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية حفظه الله.
