سيئون/ خالد بن عمور:بدأت أمس بمدينة سيئون فعاليات المؤتمر الدولي حول الوسائل التقنية الحديثة في تنمية المعرفة العلمية في العالم الإسلامي بمشاركة خمس دول عربية هي اليمن ومصر وسلطنة عمان والأردن والمغرب ولبنان وأساتذة من عدد من الجامعات اليمنية وبعض الإعلاميين من مراسلي الصحف والإذاعات والمواقع الالكترونية.وفي افتتاح فعاليات المؤتمر الذي تنظمه وزارة الثقافة (المكتب التنفيذي لفعاليات تريم عاصمة للثقافة الإسلامية) والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو)، القي وكيل محافظة حضرموت لشؤون الوادي والصحراء عمير مبارك عمير كلمة أكد فيها أهمية عقد هذا المؤتمر كونه سيناقش استخدام الوسائل التقنية في تنمية المعرفة العلمية في العالم الإسلامي التي ستسهم في حل كثير من المشاكل والإشكاليات التي يواجهها عالمنا العربي، مثمناً دور المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) على اختيارها مدينة تريم لتكون عاصمة للثقافة الإسلامية 2010م، معبراً عن تطلعه إلى مزيد من التآخي والتوحد بين مختلف الأقطار العربية والإسلامية وكذا المنظمات العربية والإسلامية من اجل الارتقاء بتنمية المعرفة العالمية في العالم الإسلامي، مؤكداً دعم السلطة المحلية لإقامة مثل هذه المؤتمرات العلمية، معرباً عن أمله أن يخرج هذا المؤتمر بتوصيات هادفة. ونوه عمير في ختام كلمته إلى ماشهدته مديريات وادي حضرموت من نهضة تنموية بفضل الاهتمام الذي أولته القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدا لله صالح رئيس الجمهورية.من جانبه أشار الأخ سام الأحمر وكيل وزارة الثقافة لقطاع المخطوطات ودور الكتب إلى إن انعقاد هذا المؤتمر أيمانا من وزارة الثقافة ممثلة بالمكتب التنفيذي لفعاليات تريم عاصمة للثقافة الإسلامية2010م والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) بأن المعرفة العلمية أصبحت اليوم تمثل حجر الزاوية لأي نهضة حضارية واجتماعية وركيزة أساسية للتقدم الاقتصادي، منوها إلى أن ماتشهده البلدان المتقدمة من تطور متسارع في مختلف المجالات كان نتاجا طبيعيا لتطويع المعرفة العلمية والتكنولوجيا لخدمة الإنسان وتحسين سبل عيشه.وأضاف أن البلدان المتقدمة استطاعت إن توظف المعرفة العلمية في بناء اقتصاديات قوية ومتينة وهو ما يعرف اليوم باقتصاديات المعرفة القائم على العلم والمعلومة الدقيقة. فيما أشار الدكتور حاتم مخيمر ممثل والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) في كلمته التي ألقاها أمام المشاركين إلى إن التكنولوجيات الحديثة تقوم على العلوم ولذلك بات من الضروري تقوية الروابط بين مؤسسات المجتمع كافة بما فيها الجامعات ومعاهد البحث العلمي والإعلام، منوها على أهمية التركيز على تلبية حاجة البلدان الإسلامية إلى عدد كافٍ من المتخصصين في مجال الإعلام العلمي من ذوي الكفاءات المتميزة سواء من الناحية العلمية أوالمهنية ليتاح لها المشاركة في بناء مجتمع يعتمد العلوم والمعرفة الحديثة وليس الاعتماد بشكل كلي على التكنولوجيا الواردة من الخارج مضيفا أن المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة تساهم في تنمية قدرات الدول الأعضاء في هذا المجال بحثها على الاهتمام بالإعلام العلمي في مجال الإعداد والتدريب أخذت في الاعتبار أهمية الدور الفاعل الذي من الممكن إن يؤديه هذا الفرع من الإعلام لنقل المعرفة وإحاطة الجمهور العريض بها حتى يتولد إمام المواطن العادي الفكر العلمي والثقافة التكنولوجية .واختتم ممثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة كلمته أن المنظمة تبذل جهوداً في وضع خطط العمل الإستراتيجية لإعلاء قيمة تطوير العلوم والتكنولوجيا والابتكار في الدول الأعضاء وذلك للنهوض بقدرة المجتمع على استيعاب التكنولوجيا الحديثة،معبراً عن شكره وتقديره لوزارة الثقافة و أمين عام اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم والخبراء والمشاركين على تعاونهم الكريم في الإعداد لهذا المؤتمر والخروج بنتائج طيبة .