في لقاء نظمته المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان .. المدير التنفيذي:
وهيب هائل يستعرض نشاط المؤسسة الوطنية للسرطان
عدن/ اثمار هاشم/ تصوير/ نبيل العروبة:نظمت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بعدن صباح أمس ضمن فعاليات الحملة الوطنية لدعم مرضى السرطان 2010م لقاءاً بعدد من الإعلاميين لتعريفهم بنشاط المؤسسة والدور الذي تقوم به في خدمة المرضى سواء أكان في محافظة عدن أو المحافظات المجاورة وإشراكهم في التوعية بهذا المرض الخبيث.وفي اللقاء أوضح الأخ/ وهيب هائل المدير التنفيذي للمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان ـ فرع عدن أن المؤسسة منذ نشأتها في عام 2007م تسعى جاهدة للتخفيف من معاناة المرضى خصوصاً أن أكثر الحالات التي تتردد على المؤسسة أو وحدة الأمل لعلاج الأورام من الفئات الفقيرة التي تعجز عن تحمل تكاليف العلاج الباهظة لهذا المرض، مشيراً إلى أن المؤسسة تعمل في اتجاهين أحدهما علاجي عن طريق توفير الأدوية المجانية للمرضى والآخر وقائي يتمثل في إقامة المحاضرات والندوات التوعوية للوقاية من المرض عن طريق تجنب مسبباته.
جانب من المشاركين في اللقاء
وأضاف الأخ/ وهيب أن معاناة المرضى أكبر من أن يتم الحديث عنها وبالتالي ينبغي تكاتف جهود الجميع سواء أكانت جهات حكومية أو خاصة مع الإعلام للوصول إلى أكبر شريحة من الناس وتوعيتهم بهذا المرض خصوصاً أن هناك حالات لم تتمكن المؤسسة من رصدها في ظل غياب سجل عن المرض في كافة أنحاء الجمهورية.من جانبه تحدث الدكتور جمال المشرع مسؤول الخدمات الصحية بالمؤسسة قائلاً: إن المؤسسة منذ أنشائها ساهمت في نشر التوعية بمرض السرطان الذي ظل مستتراً لسنوات طويلة ولم يكن أحد يعلم شيئاً عن معاناة المرضى مضيفاً أن زيارة الصحافيين لوحدة الأمل لعلاج الأورام ومشاهدتهم عن كثب الدور الذي تقوم به في خدمة المرض سيمكنهم من الكتابة عن معاناة المرضى والوصول إلى أماكن قد لايكون بمقدور المؤسسة الوصول إليها .. موضحاً أن التوعية تلعب دوراً كبيراً في الحد من انتشار هذا الداء الخبيث وهو ما تشرع المؤسسة في القيام به.
صورة جماعية للمشاركين في لقاء
كما ألقت الأخت/ نادرة عبدالقدوس نائبة رئيس الهيئة الإدارية لنقابة الصحافيين اليمنيين ـ عدن كلمة عبرت فيها عن شكرها للمؤسسة على الجهود التي تبذلها مشددة على أهمية أن يكون هناك تعاون بين كافة منظمات المجتمع المدني لتحقيق النجاح المنشود في أي عمل معتبرة أن السرطان واحد من الأمراض التي يتسبب فيها الإنسان نفسه بالإصابة بها داعية الصحافيين إلى البحث والتقصي والتحليل العقلاني للأمور لإيجاد الحلول وأن كان دورهم الأكبر يتمثل في التوعية مبدية استعداد النقابة للتعاون مع المؤسسة في إقامة دورات توعوية تدريبية للصحافيين عن أسباب السرطان وطرق الوقاية منه.وكان الصحافيون البالغ عددهم حوالي (22) صحافياً وصحافية قد قاموا بزيارة إلى وحدة الأمل لعلاج الأورام بمستشفى الجمهورية واستمعوا إلى شرح من القائمين عليها عن طبيعة الخدمات المقدمة للمرضى والمشاكل والصعوبات التي تعترض عملهم.