يقال
من المعروف والمتعارف عليه إن المشاريع يتأخر تنفيذها في أحايين عام أو عامين بالكثير ومن ثم يستأنف العمل فيها وخاصة إذا كان العمل بدأ فيها بالفعل .ولكن المشروع الذي بين أيدينا تجاوز أللا معقول ووصل إلى الخيال وتجاوز الحدود وخاصة إنه (مشروع) متصل بالعملية التربوية الذي نسعى جميعا إلى تطويرها وتحديثها.المشروع هو (مدرسة في قرية مورح بمديرية الرضمة محافظة اب) بدأ العمل به منذ أكثـر من اثني عشر عاما (12) ومع ذلك لم يتبق منه إلا السقف منذ ذلك التاريخ حيث لم يستكمل بناء السقف رغم أن المدرسة في منطقة تجمع سكاني والطلاب يدرسون فيها ويجعلون من أرضها فراشا ومن سمائها لحافا لهم تقيهم شدة الحر وصقيع البرد.هل يعقل أن هكذا مشروع تربوي ينتهي به الحال إلى هذا المقام من الإهمال والتسيب وعدم مراعاة لظروف الطلاب الذين يفترشون الأرض لعدم وجود كراسي حاملين بإحدى الأيدي المظلات لتقيهم من حرارة الشمس أثناء متابعتهم الدرس.أمر نضعه أمام مكتب التربية ومسؤولي المجالس المحلية بمحافظة إب ومن جهة أخرى أمام قيادة وزارة التربية والتعليم.
