في حفل إيقاد شعلة الثورة في ميدان التحرير بصنعاء .. عباد:
من فعاليات إيقاد شعلة الثورة في ميدان التحرير بصنعاء
صنعاء / سبأ:شهد ميدان التحرير بأمانة العاصمة مساء أمس حفل إيقاد شعلة الثورة اليمنية المباركة إيذاناً ببدء العام الـ 49 لثورة الـ 26 من سبتمبر المجيدة وتدشينا لاحتفالات شعبنا بأعياد الثورة (26 سبتمبر و14 أكتوبر و30 نوفمبر).وفي مراسم حفل إيقاد الشعلة، الذي بدئ بالسلام الجمهوري وتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم ووسط ابتهاج وفرحة جموع الجماهير التي توافدت من كل المحافظات إلى ساحة الحفل الشبابي والاستعراضي الذي أقيم بالمناسبة.. قام وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد ووزير الشباب والرياضة حمود عباد، بإيقاد الشعلة الأم.
وفي حفل إيقاد الشعلة الذي حضره عدد من الوزراء والقيادات العسكرية والأمنية وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى وأمين عام المجلس المحلي بأمانة العاصمة أمين جمعان، القى وزير الشباب والرياضة كلمة أكد فيها أن إيقاد شعلة العيد الـ48 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر اليوم يعبر عن قوة وهج الثورة التي قضت على عهد من الظلم والاستبداد والخرافة.وقال وزير الشباب : الشعلة التي تتقد اليوم (أمس) بإرادة الشباب الذين يشكلون روعة انجازات الثورة 100 الإرادة التي يستمدونها من إرادة الله لأنها إرادة الخير وإرادة البناء وإرادة انجاز ثورة الـ26 من سبتمبر التي تعززت قوة مسيرتها بالـ22 من مايو هذا الحدث العظيم.. قدر الشعب ومصيره.وأكد أن الوحدة اليمنية هي أعظم انجاز تحقق من أهداف الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر في ظل مسيرة ثورية وحدوية متواكبة يقودها فارس اليمن ومجدد نهضتها وتاريخها وباني وحدتها فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية.وتابع الوزير حمود عباد: إن الشباب اليوم هم أبناء أولئك الشهداء من أبناء القوات المسلحة والأمن ومن بقية فئات الشعب الذين صنعوا قوة الثورة وعمقها.
ونوه الوزير بأن الشباب اليوم وفي هذا الميدان من مختلف محافظات الجمهورية ومناطقها جاؤوا إلى عاصمة الوحدة يرسمون بفرحتهم وبوحدويتهم وبإيمانهم بربهم العظيم ثم بوطنهم الشامخ لوحة المجد السبتمبري السامق.واستطرد: من هذا الميدان العزيز ميدان الحرية ميدان أول شرارة صنعت مرحلة فارقة بين عهد الخرافة والاستبداد وعهد البناء والحضارة والديمقراطية والمشاركة.. عهد الشباب الذين ينعمو بعظمة الانجازات علما ومعرفة ورياضة ومهارة وبناء ومشاركة في مسيرة شجاعة طموحة يقودها أبوهم فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الذي يعتبر الشباب أغلى ما نملك.وخلص إلى أن هؤلاء الشباب هم قوة الوطن وأساس بنائه وعنوان تقدمه وهم جنوده الأوفياء وحراسه الأمناء والقوة العاتية التي تكسر وتتكسر عليها المؤامرات الخائبة والسلوكيات الشيطانية سلوكيات الموت الفساد والدمار والتخريب من نوع ما حدث اليوم من فئة ضالة باغية أغواها الشيطان فباتت تهيم على وجهها لاتلوي على شيء إلا الإفساد والدمار وخدمة مخططات الأعداء والصهيونية تحت شعارات فارغة هي ذاتها الباطل بعينه.
وجدد حمود عباد التأكيد أن الشباب هم قوة التغيير في الثورة، والثورة السبتمبرية باختصار هي الحياة بأعظم تجليات انجازاتها.واختتم بالقول: فباسمي وباسم هؤلاء الشباب وباسم المؤسسات الرياضية والشبابية نرفع آيات العرفان والتبريك لصانع الانجاز والوحدة فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ولشعبنا العظيم، والرحمة الشاملة لشهدائنا اأإبرار الذين صنعوا بتضحياتهم انتصار الثورة والجمهورية في مواجهة الإمامة والوحدة العظيمة المتألقة السامقة. وبعد ذلك تقدم قائد الاستعراض القائد الكشفي عبد الحميد المطري بالاستئذان ببدء طابور العرض, لتدشن بعد ذلك الفقرات الفنية والإنشادية والاستعراضية والكرنفالية التي شارك فيها 600 شاب وشابة من منتسبي جمعية الكشافة والمرشدات من جميع محافظات الجمهورية.كما قام شباب الكشافة والمرشدات بالمرور من أمام منصة العرض حاملين المجسمات التي تجسد أهداف الثورة اليمنية الستة.بعد ذلك قام أمين عام جمعية الكشافة والمرشدات القائد الكشفي عبدالله صالح العماري بقراءة وثيقة العهد والوفاء المرفوعة من شباب وشابات الوطن إلى فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية التي جاء فيها: «فخامة الزعيم الرمز علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية كشاف العرب الأول باني نهضة اليمن الحديث ومؤسس دولة النظام والقانون والديمقراطية والتعددية السياسية.بمناسبة احتفالات شعبنا بأعياد الثورة اليمنية المجيدة سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر نرفع إلى فخامتكم وثيقة عهد ووفاء وإخلاص وولاء باسم منتسبي الحركة الكشفية والإرشادية وكل شباب الوطن معاهدين الله ثم الوطن وفخامتكم على أن نكون حراساً أمناء للثورة ومكتسباتها والوحدة ومنجزاتها باذلين أرواحنا ودماءنا غير مبالين في سبيل الذود عن الوطن وسيادته وصيانة وحدته العظيمة سائرين على خطى قيادتكم الحكيمة ونهجكم الوحدوي الديمقراطي، الولاء لله ثم الوطن والثورة والوحدة المجد والخلود لشهداء الثورة والجمهورية والوحدة. أبناؤكم وإخوانكم شباب الحركة الكشفية والإرشادية.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».بعد ذلك قام مفوض التدريب بجمعية الكشافة والمرشدات القائد الكشفي محمد أحمد الرداعي ومعه القائد الكشفي غسان التام، والقائدة الكشفية صابرين الإرياني بتسليم وثيقة العهد والوفاء لوزيري الدفاع والشباب والرياضة.ثم جرى عرض اللوحة الفنية التعبيرية المصحوبة بالرقص الشعبي والفلكلوري بعنوان « توقدي » من كلمات مثنى مصلح، والحان الفنان علي الأسدي، وإخراج محمد الآنسي، وفكرة عبدالله العماري، بإشراف من وزير الشباب والرياضة حمود عباد، ولوحة فنية بعنوان «وحدويين» من كلمات وألحان الفنان الكبير محمد سعد عبدالله جسدتا عظمة الثورة اليمنية والوحدة المباركة وفرحة أبناء الشعب اليمني بهذه المناسبة الوطنية العظيمة التي تمكن من خلالها شعبنا من القضاء على نظام الكهنوت والاستبداد والتسلط الإمامي والاستعمار البغيض وكذا عظمة الإنجازات والتحولات النوعية التي تحققت للوطن في العهد المبارك للثورة وفي مقدمتها إعادة تحقيق وحدة الوطن الغالية في 22 مايو 1990م.وعسكت الفقرات الفنية والفلكلورية الدلالة العظيمة والمكانة التاريخية لميدان التحرير الذي انطلقت منه أول شرارة للقضاء على براثن الظلم والتسلط الأمامي ودك حصون الظلم ومعاقل الاستبداد لتعلن عن انتهاء عصر الإمامة والظلم والتخلف وإعلان ميلاد الحرية والديمقراطية والتنمية.وأبرزت اللوحات الفنية الدور النضالي للشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن والبناء والتحديث والتنمية، بالإضافة إلى التركيز على فرحة الشعب بإعادة تحقيق وحدة الوطن في الـ22 من مايو المجيد والتمسك بمبادئ الثورة والجمهورية والوحدة التي تدعوا إلى التلاحم القوي بين كافة أبناء الوطن شمالاً وجنوباً.وقد اختتمت فعاليات حفل إيقاد الشعلة بالسلام الجمهوري.وقد أدلى وزيـر الدفـــــاع اللواء الركن/ محمد ناصر أحمد بتصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ), قال فيه :»في لحظة مهيبة غاية في الأهمية والحضور التاريخي (لحظة إيقاد شعلة الثورة اليمنية الخالدة) احتفاءً بالعيد الثامن والأربعين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر، والعيد السابع والأربعين لثورة الرابع عشر من أكتوبر.. العنوان المشرف للثورة اليمنية الواحدة.. نقف اليوم وقفة إجلال وإكبار أمام السجل الناصع للتاريخ النضالي لشعبنا اليمني الكريم وترحم على الأرواح الطاهرة لشهداء الثورة اليمنية الميامين الذين رووا بدمائهم الزكية شجرة الحرية وتربة اليمن الطاهرة عبر مختلف مراحل النضال الوطني الذي توجه شعبنا وطلائعه الكفاحية المناضلة بتحقيق الانتصار الراسخ لثورة السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر 1963م تجسيداً لتواصل النضال الوطني وتأكيداً جلياً على واحدية الثورة اليمنية التي أطاحت بعروش الطغاة المستبدين والمستعمرين البغاة من أرضنا الطاهرة وإلى الأبد». وأضاف :« إننا وبهذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوبنا جميعاً وباسم مقاتلينا الأبطال المرابطين في مواقع الشرف والبطولة نرفع أزكى التهاني والتبريكات لقائد الوطن وباني صرح الدولة اليمنية الحديثة ومجدد عنفوان الثورة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى جماهير شعبنا اليمني.. متمنين لوطننا الحبيب كل التقدم والرقي والازدهار في ظل النجاحات والانتصارات المتوالية لشعبنا نحو غدٍ مشرقٍ وضاءٍ تظلله رايات العز والمجد.. وفاءً لمبادئ وأهداف الثورة اليمنية التي ضحى الشهداء بأرواحهم الزكية وناضل شعبنا من أجل انتصارها بانجاز المكاسب والتحولات النوعية الكبرى التي يشهدها الوطن في مختلف مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعسكرية».واستطرد وزيـر الدفـــــاع قائلا :» إنها لحظة تاريخية متميزة ونحن نقوم بإيقاد شعلة الثورة المتوهجة دوماً إعلاناً بدخول عامها التاسع والأربعين من عمرها المديد نغتنمها لنؤكد لذوي النفوس المريضة من المرجفين والمتربصين والموتورين الحاقدين وبقايا الإمامة الكهنوتية.. والإرهابيين المارقين الضالين المضلين والخارجين على النظام والقانون ومروجي ثقافة الحقد والكراهية، أن مسيرة الثورة متقدة وسائرة قدماً إلى مراتب متقدمة صوب المستقبل المشرق والحياة الكريمة لشعبنا المكافح «.وتابع قائلا :» مهما علت أصوات الحاقدين المشدودين بالعودة إلى الماضي المتخلف السائرين بعمى بصر وبصيرة وإلى أوهام دفنها الماضي وتجاوزها العصر فإن شعبنا قد شب عن الطوق وأصبح يميز جيداً المرامي الخبيثة والمآرب المغرضة التي يسعى أعداء الوطن، أعداء الثورة والجمهورية والوحدة، إلى تحقيقها.. وأن جيل الشباب.. شباب الثورة والوحدة رجال الغد.. يتعلمون من هذه الشعلة.. أن الثورة أمانة في أعناقهم.. لأنه بدونها ما كان لهم أن يتبوأوا المكانة التي هم فيها اليوم من علم ووعي وصحة وسعادة. ولأن القوات المسلحة والأمن تمثل الرصيد النضالي الكبير في التضحية والفداء في سبيل الأهداف الوطنية والمصالح العليا للبلاد، فإنها في سبيل تلك الغايات العظيمة ستظل اليد الفولاذية الطولى لردع كل من يسعى للنيل من وحدة الوطن وثورته ونظامه الجمهوري الديمقراطي مهما كلف ذلك من تضحيات».وأردف قائلا :» كما أن التضحيات الجسيمة في سبيل المبادئ والقيم الوطنية والمنجزات هي الجوهر الأصيل في مضمون العقيدة العسكرية لقواتنا المسلحة والأمن وعليه فإن المؤسسة الدفاعية والأمنية بإيمانها الراسخ وعقيدتها وولائها الوطني تعتز أيما اعتزاز بالتضحيات التي تقدمها والجهود التي يبذلها رجالها الأبطال في مواقع الشرف والبطولة وهي في الوقت ذاته لن تتردد في تقديم المزيد من التضحيات دفاعاً عن كل القيم النبيلة والمبادئ السامية للثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر».واختتم وزيـر الدفـاع تصريحه قائلا :» لا يسعنا إلا أن نجدد التحية والتهنئة لقيادتنا السياسية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة ولأبناء شعبنا اليمني في الداخل والخارج وإلى منتسبي القوات المسلحة والأمن.. بهذه المناسبة الوطنية الغالية، داعياً المولى عز وجل أن يوفقنا جميعاً إلى فيه خدمة وطننا وشعبنا. المجد والانتصارات المتلاحقة لوطننا وشعبنا وثورتنا اليمنية الظافرة،،الخلود لشهدائنا الأبرار،،وكل عام والجميع بخير».