المكلا / مجدي بازياد/ تصوير/ رشيد بن شبراق: تعرف ثلاثون قياديا دينيا وإعلاميا بمدينة المكلا على طرق التوعية بمخاطر مرض الإيدز وطرق انتقاله والوقاية منه ، ودورهم في مكافحة المرض.جاء ذلك في ورشة العمل التي نظمتها أمس جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية فرع المكلا. وفي حفل الافتتاح أكد المهندس إبراهيم محمد بامسعود رئيس فرع الجمعية أهمية دور خطباء المساجد والإعلاميين في التوعية والتثقيف بمخاطر مرض الإيدز، مشيرا إلى أن هذه الورشة تأتي ضمن استراتيجية الجمعية لمكافحة الإيدز والتي مرت بمراحل متعددة ، للوصول إلى جميع فئات وشرائح المجتمع وتعريفهم بمخاطر مرض الإيدز والوقاية منه والعمل على توحيد الجهود والإمكانات للتصدي لهذا الداء الذي تسلل إلى كثير من الأشخاص نتيجة عدم الوعي بطرق انتقاله والوقاية منه. بدوره استعرض / خالد الكلدي المختص بالأمراض المنقولة جنسياً مسببات المرض ومراحل انتقاله ، وكيفية الوقاية منه ، وأهمية إشراك كافة الفعاليات في مجابهته وفي مقدمتها الدينية والإعلامية وإيصال رسالة للمجتمع بمخاطر الإيدز على صحة الفرد والأسرة والمجتمع.من جهته تحدث الدكتور أمين علي عمر مدير إدارة البرامج الصحية بجمعية الإصلاح الإجتماعي الخيرية المركز الرئيسي بكلمة أشار فيها إلى أن الجمعية تنفذ ضمن برنامجها لمكافحة الإيدز عددا من الورش التي استهدفت عدة فئات في المجتمع وفي مقدمتها ورشة القيادات الدينية والإعلامية إلى جانب ورشتين للعاملين في فن الحلاقة والفنادق ، شارك في كل ورشة ثلاثون مشاركا. وأضاف أن البرنامج يأتي ضمن استراتيجية الجمعية للعام 2010م بدعم من مؤسسة يمان للتنمية الصحية والإجتماعية ، لافتا إلى أنه سيتم في مدينة المكلا والمناطق المجاورة عرض مسرحية تستهدف توعية الجنسين بمخاطر الإيدز وكيفية التعامل مع المريض ، ونبذ ثقافة العزل والتمييز ضد المريض واحتواءه وإشراكه في الحياة الإجتماعية ، داعيا إلى تكاتف كافة شرائح المجتمع لمكافحة الإيدز والتقليل من نسبة الإصابة به عن طريق التعريف بطرق انتقاله التي قد يجهلها الكثيرون.