في ورقة عمل مقدمة بالحفل الذي نظمته جامعة الحديدة بمناسبة (17) يوليو
الحديدة/ أحمد كنفاني:أكد رئيس مؤسسة دار المنار للدراسات والبحوث أن الأيام أثبتت أن القائد علي عبدالله صالح يمتلك (كارزما) قيادية أهلته لأن يخوض غمار التحديات بوثوق واقتدار.وأشار محمد يحيى شنيف في ورقة عمل حملت عنوان (علي عبدالله صالح وإيقاعات الحياة السياسية المعاصرة) مقدمة في الحفل الخطابي الكبير الذي نظمته جامعة الحديدة صباح أمس الأول وأقيم في الصالة الرياضية احتفاء بيوم السابع عشر من يوليو وتدشين المراكز الصيفية وتوديع (2080) طالباً وطالبة من الخريجين في مختلف الكليات للعام الجامعي 2009 / 2010م وحضره محافظ الحديدة أحمد سالم الجبلي وعدد من الشخصيات الاجتماعية ومسؤولو السلطة المحلية ومديرو مكاتب الخدمة والقطاعات الأمنية - إلى أن الصفات القيادية التي يتحلى بها فخامته هي سر انتصاره لقضايا الوطن والمواطنين في بلادنا ومنها الحنكة والحكمة في إدارة شؤون الحكم إلى جانب صفات أخرى أبرزها الشفافية والصبر والتعامل بنفس كبير وقلب يتسع للجميع وبتسامح يؤطره نور البصر والبصيرة يبحث في الإشكاليات ويعالج المشكلات، إنساني في علاقاته مع الغير، ثاقب في نظرته للأمور شجاع في اتخاذ القرار حاسم في أية قضية تتطلب ذلك.وأضاف: عن قرب يستشف الإنسان تلك الصفات القيادية وغيرها وعن بعد يستشعرها المواطن وهو يلتفت حوله حين يجده واقفاً كقائد جسور للمسار الوطني مع قضايا الوطن وثوابته العليا. ولفت إلى أنه يكفي للتدليل على ذلك أن الوحدة تحققت وتأصلت في عهده والتعددية السياسية والحزبية باتت أمراً واقعاً مع استقلالية القرار وإنجازات أخرى تحققت لا يمكن نكرانها من أي محايد تتبع مسألة التطور والنقلات النوعية التي شهدها الوطن اليمني في ظل قيادته.وقال شنيف إن اليمن لم يشهد حكماً أتاح للجميع المشاركة إلا في عهد فخامة الأخ الرئيس حفظه الله الذي به ومعه كل الشرفاء والمخلصين من أبناء الوطن يواصلون مواجهة التحديات والصعوبات وتحقيق المزيد من الإنجازات والمكتسبات الوطنية والتنموية. وأكد أن قرار فخامته برئاسة الدولة والاحتفاء بمناسبة اكتمالها (32) عاماً كان قراراً شجاعاً وحاسماً نظراً للظروف السياسية والأمنية المعقدة والأوضاع الاقتصادية المتدهورة والتي من أبرزها وجود فراغ فكري وسياسي يسود الساحة اليمنية وصراع غير معلن بين القوى السياسية وأوضاع اقتصادية واجتماعية غير مستقرة وتآمرات داخلية وخارجية وفوضى أمنية أدت جميعها إلى هروب العديد من القادة من تحمل المسؤولية.وأستعرض رئيس مؤسسة دار المنار للدراسات والبحوث في ورقته المقدمة ما بدأه فخامة الرئيس علي عبدالله صالح في إعادة ترتيب الأوضاع وأولويات العمل الوطني وبرنامج العمل السياسي ومنها مواصلة مسيرة التنمية الشاملة في إطار الحرية والديمقراطية ورعاية ودعم الحركة التعاونية والدفع بعملية التصحيح والإصلاح وصولاً إلى بناء الدولة اليمنية الحديثة دولة النظام والقانون وإعادة بناء القوات المسلحة والأمن وفق هيكلية جديدة وإنشاء المؤسسات ومحاربة التهريب والاهتمام بالمغتربين وعدم السماح لأي كان بالمساس بالسيادة والاستقلال والاستقرار وعدم التفريط في أي حق من حقوق المواطنين وتحسين العلاقات الخارجية وكذا تحقيق أقدس أهداف الثورة اليمنية يوم إعلان الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990م وتأصيلها في العام 1994م واعتبر أن أبرز حقائق اليوم تتمثل في استقلال القرار السياسي ومواصلة النهوض التنموي، وهما رهان الحاضر والانطلاق نحو المستقبل.وأشار في ختام ورقته المقدمة في الحفل الذي نظمته الجامعة احتفاءً بمناسبة السابع عشر من يوليو ذكرى تولي فخامة الأخ الرئيس مقاليد حكم اليمن إلى أنه يكفي الرئيس فخراً واعتزازاً أن عهده زاخر بالعطاء دون دماء، وبالاصطفاف الجماهيري سيقضي على كل المشاكل والإشكاليات.ودعا كل الخيرين والمخلصين من أبناء الوطن إلى تحمل المسؤولية ومساعدة القيادة السياسية على مواصلة الإنجاز والبناء، فبه ومعه يتجدد الأمل ويتواصل العمل نحو يمن أفضل وأجمل ومستقبل مشرق لكل أبناء اليمن.
