يقال
استبشر الأهالي خيراً بوصول المعمل المخبري إلى مدرسة منطقتهم الوحيدة للتعليم الأساسي والثانوي، وظنوا أن المستقبل وملامح التطور ستشهدها بلادهم النائية بما يؤدي إلى تمكين أبنائهم الطلاب من توديع الدراسة النظرية وسيدخلهم عصر التطبيق والمعرفة وعصر التفاعلات الكيميائية الحقيقية وملاحظتها عن قرب.قصة طلاب وطالبات مدرسة السبعين للتعليم الأساسي والثانوي بمديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار قصة يندى لها الجبين، فقد انفتح لهم المستقبل بوصول المعمل المدرسي المتكامل والجاهز من جميع المعدات والمستلزمات بما فيها أجهزة الكمبيوتر والمولد الكهربائي.. ولكن كما يقال (يا فرحة ما تمت )!!كان هذا المعمل المدرسي قد وصل عام 1999وسط فرحة الاهالي والطلاب خاصة و أن المعمل يحوي جميع التجهيزات الفنية والمحاليل الكيميائية والأجهزة الفيزيائية الخاصة بإجراء التجارب المعملية ، لكنهم لم يدركوا أن هذا المعمل سوف يترك لعوامل الزمن تهلكه، وتنهي صلاحيات أجهزته، وتبطل مفعول سوائله الكيمائية والفيزيائية دون أي استفادة تذكر منه.. لأن الأجهزة والمحاليل ببساطة لا تزال حبيسة الصناديق.فإلي متى سيستمر مثل هكذا عبث بمستقبل الأجيال وبالمال العام؟!!والى متى يستمر مسلسل التسيب والإهمال واللامبالاة بالممتلكات العامة وبمستقبل الوطن عموما؟!
