صبا ح الخير
أمانة العاصمة (صنعاء) ليست فقط عاصمة حضارية وتأريخية وواجهة مشرقة لعمق التاريخ اليمني, وملكة الإنسان الإبداعية في هذا البلد العريق بل هي كذلك العاصمة السياسية وموطن الملايين من الناس الذين تتحد معهم لتشكيل وصياغة مختلف ألحان هذا المجد اليماني المتجه بكل ملكاته صوب المستقبل المشرق والمزدهر بزعامة فخامة الأخ الرئيس / علي عبدالله صالح - رئيس الجمهورية.وبأمانة وصدق نقول : لقد خطا أمين العاصمة - سابقاً - الأخ / أحمد محمد الكحلاني محافظ عدن حالياً خطوات واسعة في فهم وترجمة هذه المسألة والمضي بالعاصمة صنعاء صوب كل ما يمكنها من الانطلاق واستيعاب مختلف المستجدات الأمنية والسكانية والبيئية وتهيئة القاعدة المادية والتقنية لتمكين هذه المدينة من استيعاب متطلبات المستقبل, وبما يؤدي إلى مساعدتها على مواصلة دورها كعاصمة وعلى مختلف الصعد.وكما هو واضح, فإن القيادة السياسية والحكومية لم تكونا بعيدتين عما تحظى به العاصمة من رعاية واهتمام بالغين, بدليل ذلك الاختيار الصائب والموفق للأمين الحالي للعاصمة صنعاء الأستاذ الدكتور / يحيى محمد الشعيبي, الرجل السياسي, والشخصية العلمية والإدارية البارزة والمخلصة الذي عرف بأعماله الجليلة, ووصف بخصاله وصفاته الطيبة ورؤاه المشرقة التي مكنته في الواقع من نيل هذه الثقة وتسنم هذا الموقع والمنصب الرفيع.ومع ذلك, يلاحظ الزائر للعاصمة عودة بعض الظواهر السيئة التي كانت قد اختفت في أمانة العاصمة خصوصاً في عهد الأخ / أحمد الكحلاني ومن ذلك الدراجات النارية المقلقة للسكينة والتي تمثل وسيلة فاعلة لضعاف النفوس في إقلاق الأمن ونشر الجريمة بفعل قدرتها على الإفلات من أي مطاردة والاختفاء السريع بين المركبات والمارة والمباني بعد تنفيذ أي جريمة وخصوصاً إذا علمنا أن ذلك يتعزز - حسب رأي المواطنين الذين سألناهم عن ذلك - بذلك المستوى المتدني من الوعي والثقافة لدى العاملين على هذه المركبات.وقد شاهدت بأم عيني عدداً من السلوكات الوقحة وغير الأخلاقية لبعض عاملي هذه الدراجات, وخصوصاً عدم مراعاتهم للكثافة السكانية في الأحياء, وحتى عند الإشارات الضوئية, وترويعهم للمارة وخصوصاً النساء والأطفال فضلاً عن ممارسات مقززة أخرى يصعب ذكرها في هذا المقام.لذلك نقول للأستاذ الدكتور / يحيى الشعيبي الرجل الأمين والجليل .. والنبيل والجليل .. إن هذا هو ميدانك .. ولا نظنك إلا الرجل القادر والمخلص .. وليس ذلك إلا مجرد وجهة نظر من قلب محب .. وأنتم أهل للمحبة وكل التقدير.
