صباح الخير
كم أسعدني أن أرى صحيفة 14 أكتوبر وقد وصلت إلى مركز مديرية الجبين عاصمة محافظة ريمة في المكاتب الحكومية والأكشاك دون غيرها من الصحف الرسمية والحزبية والأهلية ، فتواجد مثل هذه الصحيفة في تلك المحافظة الناشئة التي من الصعوبة الوصول إليها بسبب بعدها ووعورة الطريق إلا يمثل نقلةً نوعيةً وسبقاً ليس له نظير، فوصول هذه الصحيفة إلى تلك المناطق يدل على تميز إدارة وموظفي هذه الصحيفة وتحمل كل المشاق من أجل أن تصل إلى كل أرجاء الوطن وهذا ما أكده أبناء تلك المحافظة ، وقد أكد معظمهم بأنها أصبحت الصحيفة المحببة إلى قلوبهم ، كذلك فإنني عندما كنت في صنعاء فترةَ انعقاد مؤتمر استكشاف الفرص الاستثمارية فوجئت بأن صحيفة 14 أكتوبر كانت تتواجد في الأكشاك منذ الصباح الباكر وهذا أيضاً يدل على الاهتمام بالأحداث الخاصة والمناسبات التي كان لهذه الصحيفة السبق والتميز في إعطاء المعلومة قبل الآخرين ، ومن باب أن من لا يشكر الناس لا يشكر الله ، فقد قررت كتابة هذا المقال تقديراً للجهود الجبارة التي تبذلها هذه الصحيفة من أجل توعية المواطن بالأحداث أولاً بأول وهذا ما نلمسه .كذلك فإن من الواجب أيضاً التقدم بالشكر والتقدير لمعالي الدكتور/ عبد السلام الجوفي وزير التربية والتعليم على الجهود التي يبذلها من أجل النهوض والرقي بالعملية التعليمية في بلادنا ومتابعته الشخصية لقضايا وهموم الناس ، والرد السريع على الشكاوى التي يتقدم بها المواطنون سواءً بطريقةٍ مباشرةٍ إلى المكتب أو عبر الفاكس وقد أُعجبت كثيراً بمثل هذا العمل الجبار الذي قلما نجده في المرافق الأخرى، فقد تقدم أحدُ المواطنين بشكوى إلى الوزير يشكو فيها من تعسف إدارة إحدى المدارس في محافظة ريمة وكان المواطن لا يتوقع أن يتم الرد عليها إطلاقاً ولكن الرد وصل بسرعة إلى مكتب التربية بالمحافظة بخط الوزير لاتخاذ اللازم عاجلاً وقد شرع المكتب بالتحقيق في الموضوع . إنني وعبر هذه الصحيفة المتميزة التي انتشر وذاع صيتها أتقدم بالشكر والامتنان لكل الذين يعملون بإخلاصٍ من أجل الوطن ، وأود التنويه إلى أن ما ذكرته آنفاً ليس فقط هو الذي يوجبُ الشكر وإنما يوجد الكثير من المواقف التي يستحق أصحابها الشكر والامتنان ، ولكن لكل حدثٍ حديث ، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله . [c1][email protected][/c]
