عدن / عيدروس نورجي:قطاع الشباب والطلاب من القطاعات الواسعة في مجتمعنا اليمني وقد أكدت القيادة السياسية أهمية أن تقدم الحكومة كافة أشكال الدعم لهم.. وبأهمية المسؤولية التضامنية بتقديم الرعاية وتسخير الإمكانيات لتنمية مواهبهم الرياضية.. وتحفيزهم لرفع مستواهم العلمي والمهني كونهم عماد المستقبل ..ونستطيع القول إن الأخ/ موسى القاضي كشخصية وطنية لعب دوراً كبيراً في تجسيد توجيهات فخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح حفظه الله وبرنامجه الانتخابي الذي أكد أهمية تقديم الإمكانيات المتاحة لقطاع الشباب والطلاب.والى جانب نجاح موسى القاضي في مسؤولياته الكبيرة مديراً للمجمع الاستهلاكي بالمعلا التابع للمؤسسة الاقتصادية اليمنية لقرابة عقد ونصفن فقد استطاع تسخير وقته الثمين لرعاية ودعم قطاع الشباب والرياضة على مدى السنوات الماضية ..في ريعان الشباب كان موسى القاضي احد أعمدة فريق شباب البيضاء ولعب له سنوات وكان من لاعبي منتخب محافظة البيضاء لكرة القدم الذي شارك في العديد من المنافسات على مستوى الجمهورية وإيماناً منه بأهمية دعم لاعبي الأندية الرياضية قرر تسخير إمكانياته المتاحة لدعم الفرق الشعبية في محافظة عدن التي تضم العديد من اللاعبين الناشئين.
وبالتنسيق مع مكتب الشباب والرياضة بعدن ومدراء عموم المديريات دعم موسى القاضي العديد من المسابقات الرياضية على مدى السنوات الماضية ومنها ما أقيم في رمضان وكذا مسابقة الذكرى العشرين لاستعادة الوطن وحدته (22 مايو) للفرق الشعبية بمديريات عدن التي توجت مديرية البريقة بكأسها وقام راعي هذه البطولة الأخ/ موسى القاضي بتقديم كأس البطولة وكأس الوصيف وتقديم المكافآت المالية للفرق المشاركة وتكريم هداف المسابقة وأحسن لاعب.واضافة إلى زياراته المتواصلة لفرق الأحياء الشعبية التي تأتي في نطاق وفائه لتعهداته للاعبين الشباب يعمل موسى القاضي وفي نطاق قدراته المتاحة على تقديم الدعم السخي للاعبين وأنديتهم من خلال توفير العديد من المستلزمات الرياضية لهم التي تمكنهم من مواصلة أنشطتهم وتطوير مهاراتهم ليكونوا مبدعين بهدف رفع مستوى رياضة كرة القدم على المستوى الوطني.ولم تنحصر رعاية ودعم الشخصية الوطنية موسى القاضي لشبابنا في مجال الرياضة بل إن لهذا الرجل صاحب العقل .. واليد البيضاء إسهامات أخرى ففي المجال العلمي كانت إسهاماته جليلة بتقديمه الحوافز المادية لأكثر من ألفي طالب وطالبة من المتفوقين والمدرسين والمدرسات المبرزين بمحافظة البيضاء خلال العام الدراسي المنصرم .. وكذا تكريمه عدداً من المدارس بمحافظة عدن وتقديمه الدعم اللازم لتوفير العديد من المستلزمات وتحمله نفقات الإصلاحات وتوفير ثلاجات الماء والمراوح لها.وقد أوضح لنا الأخ/ موسى القاضي في أحاديثه الجانبية معنا أن اهتمامه بقطاع الشباب والطلاب يأتي في نطاق إيمانه العميق بأنهم جيل المستقبل لذا يسعى إلى خدمة وطنه وتجنيبه الويلات وبعض القوى التي لا تحب لليمن وأهله الخير وتسعى إلى استغلال العديد من الشباب يقوموا بأعمال ضاله مخالفة لشريعتنا الإسلامية وتعزز فيهم روح الكرامة والإرهاب والعنف .. مؤكداً أنه تجسيداً ً لتوجيهات فخامة الرئيس علي عبدالله صالح حفظه الله بتحصين شبابنا من فيروسات الإرهاب والكراهية فقد حرص على القيام بدعمهم لما فيه الخير والصلاح والله من وراء القصد .أما نحن نقول بارك الله في موسى القاضي وكثر الله من أمثاله.