اسطنبول / سبأ:دعت الجمهورية اليمنية المشاركين في مؤتمر اسطنبول حول الصومال والقرصنة البحرية إلى دعم موقفها الداعي إلى تحمل المجتمع الدولي مسئولياته في حشد الجهود إلى دعم الصومال كوسيلة لمعالجة كافة الظواهر والتحديات الخطيرة الماثلة أمام الأمن والاستقرار الإقليمي.وأكدت كلمة اليمن التي ألقاها وكيل وزارة الخارجية للشؤون العربية والأفريقية والآسيوية علي محمد العياشي الذي رأس وفد اليمن المشارك في المؤتمر، الذي بدأ أعماله يوم أمس السبت في تركيا بمشاركة أكثر من 22 دولة وممثلي عدد من المنظمات والوكالات الدولية ، حرص الحكومة اليمنية وجهودها للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والدفع بتحقيق المصالحة الوطنية الصومالية للتخفيف من معاناة شعب الصومال والحفاظ على أمنه واستقراره.وعرض السفير العياشي في الكلمة جهود اليمن في مجال مكافحة القرصنة البحرية وتعزيز الأمن البحري على الصعيد الوطني والتنسيق مع الجهود والمبادرات الإقليمية والدولية ذات الصلة.وأشار إلى أن اليمن سبق أن حذرت المجتمع الدولي في وقت مبكر من خطورة تدهور الأوضاع في الصومال وتداعياتها السلبية على الأمن والاستقرار الإقليمي والتي لم تقف عند حد تدفق مئات الآلاف من اللاجئين إلى دول الجوار وفي مقدمتها اليمن التي تتحمل عبئاً كبيراً نتيجة وصول ما يزيد على 700 ألف لاجئ إلى أراضيها.وأوضح أن تلك التداعيات أدت إلى وجود ظاهرة القرصنة البحرية التي أثرت سلبا على حركة الملاحة الدولية ودول المنطقة ومنها اليمن التي تضررت مادياً واقتصاديا نتيجة ارتفاع أسعار الواردات وتراجع عائدات خدمات الموانئ وقطاع السياحة وقطاع الاصطياد البحري الحكومي والخاص والتقليدي.واعتبر وكيل وزارة الخارجية الأوضاع المتدهورة في الصومال أحد العوامل التي تساهم في إنعاش خلايا الجماعات الإرهابية المتطرفة في المنطقة والتي باتت تطلق تهديداتها بتقويض الأمن والاستقرار الإقليمي.
اليمن تجدد الدعوة إلى حشد الجهود الدولية لدعم الصومال حفاظاً على الأمن والاستقرار الإقليمي
أخبار متعلقة
