عدد من المسؤولين والمشاركين وزوار معرض صنعاء الدولي للكتاب يتحدثون لـ 14اكتوبر :
جانب من زوار معرض الكتاب الدولي
استطلاع / سمير الصلوي :يمثل معرض صنعاء الدولي للكتاب تظاهرة ثقافية يحرص الكثير من الباحثين والقراء وطلاب الجامعات والمهتمين من مختلف المحافظات على زيارته واقتناء ما بوسعهم من الكتب، خاصة غير المتوفرة في المكتبات ودور النشر داخل الوطن. صحيفة (14 أكتوبر ) زارت المعرض في نسخته الـ (28) والتقت بعدد من المسؤولين والمنظمين والمشاركين وزوار المعرض لمعرفة ما يحتويه المعرض هذا العام والاطلاع على أبرز المشاكل والصعوبات التي واجهت المنظمين والمشاركين وزوار المعرض .. والحصيلة في الآتي: [c1]تنوع وتعدد ثقافي [/c]د. محمد ابوبكر المفلحي وزير الثقافة قال: ( معرض صنعاء الدولي للكتاب يشكل تظاهرة ثقافية كبرى، خاصة أنه جاء متزامناً مع أعياد الثورة اليمنية ومع احتفائنا بتريم عاصمة للثقافة الإسلامية 2010م، وما يميز المعرض هو ارتفاع عدد دور النشر المشاركة، ونحن في وزارة الثقافة نحرص على نوعية الكتاب الذي نقدمه في هذا المعرض والذي يعود بالفائدة على القارئ، وقد ركزنا هذا العام على الكتاب المقدم للطفل اليمني الذي يحتاج إلى اهتمام كبير، وهناك عدد من الكتب والإصدارات الجديدة الخاصة بالمرأة في الجانب الثقافي والاجتماعي، ونبذل جهوداً كبيرة من أجل تميز معرض صنعاء الدولي للكتاب وهو ما استطعنا أن نحققه على المستوى العربي ونأمل أن يكون على المستوى العالمي مستقبلاً ). وأضاف : في هذا العام ولاحتفالنا بتريم عاصمة للثقافة الإسلامية خصصنا عدداً من الفعاليات الثقافية، وضم المعرض عدداً من المطبوعات الخاصة بتريم عاصمة للثقافة الإسلامية.
جانب من زوار معرض الكتاب الدولي
[c1]إصدارات يمنية [/c]كما تحدث الأخ فارس السقاف رئيس الهيئة العامة للكتاب عن أهم ما يميز المعرض هذا العام بقوله: استطعنا هذا العام التوسع والانتظام وكسب رضا المشاركين بحسن التنظيم، كما يتميز المعرض بعدد من الندوات والمحاضرات والأنشطة الثقافية المصاحبة التي كرست هذا العام لتريم عاصمة الثقافة الإسلامية، وتشارك الهيئة الوطنية للتوعية بعدد من البرامج والأنشطة الثقافية كما تم تدشين عدد من الإصدارات الخاصة بالهيئة والمؤلف اليمني الذي ظهر بقوة خلال السنوات الأخيرة. [c1]مشاركة واسعة [/c]الأخ معاذ الشهابي المدير التنفيذي لتريم عاصمة الثقافة الإسلامية يرى أن إقامة المعرض الثامن والعشرين للكتاب هذا العام متزامناً مع العيد الثامن والأربعين للثورة اليمنية يعتبر تجسيداً لأهداف الثورة في الجانب الثقافي والفكري، كما يقام المعرض مع احتفالنا بتريم عاصمة الثقافة الإسلامية.وأضاف: ورعاية تريم لمعرض الكتاب هذا العام تأتي احتفاء بالإصدارات باسم تريم عاصمة للثقافة الإسلامية التي بلغ عددها (28) عنواناً وسيصل عدد الإصدارات خلال الأيام القادمة إلى (54) عنواناً في إطار خطة المكتب التنفيذي لتريم المتضمنة طباعة (200) عنوان حتى أواخر العام الجاري. المعرض هذا العام يتميز بمشاركة أكثر من (350) دار نشر محلية وعربية وأجنبية إضافة إلى مشاركة دول أجنبية مثل الهند والصين لأول مرة، واحتوائه على أكثر من (500) ألف عنوان في شتى مجالات العلوم والمعرفة، وهو ما يعد تطوراً لمعرض الكتاب ودليلاً على اهتمام القائمين عليه بإيصال كل جديد وتسهيل مختلف المهام أمام دور النشر المشاركة، وهو ما جعل المعرض يحتل المرتبة الثانية على مستوى الوطن العربي بعد معرض القاهرة الدولي للكتاب. [c1]جهود لإنجاح المعرض [/c]وعن آليات التحضير للمعرض تحدث الأخ منير أحمد نعمان مدير عام المعرض بقوله: بدأنا بالتواصل مع دور النشر في الدول الشقيقة والصديقة منذ وقت مبكر وقد واجهنا عدداً من الإشكاليات خاصة أن المعرض يقام هذا العام متزامناً مع معرض البحرين ومعرض الأردن وهو ما أحدث إرباكاً للكثير من دور النشر، ورغم هذا وجدنا تجاوباً من قبل معظم دور النشر، كون معرض صنعاء يعتبر المعرض الثاني في تصنيف اتحاد الناشرين العرب، كما استطعنا التواصل مع عدد من دور النشر الجديدة التي تشارك لأول مرة في معرض صنعاء وهناك عدد من دور النشر المتخصصة في الكتاب المترجم . وأضاف: من الصعوبات التي واجهناها مشكلة قطع ( الفيزا ) للوفود المشاركة وتكثيف الإجراءات الأمنية في المنافذ وهو ما أدى إلى تأخير وصول بعض الوفود وإرباك للبعض الآخر ونتمنى مراجعة هذه المعوقات في السنوات القادمة.
[c1]ترسيخ الثقافة العربية [/c]السفير الفلسطيني بصنعاء الأخ باسم الآغا تحدث عن مشاركة فلسطين في المعرض وأهمية إقامة معرض الكتاب كتظاهرة ثقافية تسهم في التواصل والمعرفة بقوله : المعرض يسهم ويشارك مشاركة فعالة في تكريس الثقافة العربية بكافة العناوين الموجودة، ونحن في فلسطين نقول دائماً إن عدونا يحاول ضرب الثقافة العربية وهو ما يعلنه عبر جنرالاته بقولهم لقد ضربنا البنية التحتية للشعب الفلسطيني وعلينا أن نضرب الثقافة الفلسطينية والثقافة العربية .. لذلك فإقامة مثل هذا المعرض تسهم إسهاماً كبيراً في ترسيخ الثقافة العربية وتحصين القارئ العربي في مواجهة كل المخططات لضرب القيم العربية والإسلامية. [c1]تحديد وقت سنوي للمعرض [/c]ولمعرفة آراء بعض دور النشر المشاركة التقينا بالأخ/ علي بدوي ، مدير شركة الفرسان للنشر والتوزيع بجمهورية مصر الذي قال إن معرض صنعاء الدولي أصبح اليوم من المعارض الممتازة على مستوى الدول العربية. ويرى من وجهة نظره الخاصة أن معرض صنعاء يأتي في المستوى الثالث بعد معرض القاهرة ومعرض مسقط وقال : (من خلال مشاركتي لأكثر من سبع سنوات وجدت أن هناك تحسناً كبيراً سواء من حيث التنظيم والترتيب أو من حيث إقبال الجماهير). [c1]الإقبال ليس بالمستوى المأمول[/c]أما الأخ قائد محمد الدهبي مندوب ( دار الفكر ) بسوريا وأحد المشاركين في المعرض فتحدث حول المشاركة بقوله: في هذه المشاركة في معرض صنعاء التي تأتي بعد مشاركتنا في مجموع المعارض السابقة أرى أن الإقبال لم يصل إلى مستوى السنوات السابقة ونسبة الشراء للكتاب مازالت متوسطة. وربط ذلك بفترة إقامة المعرض خاصة وأن الشهر يشارف على الانتهاء والكثير من المرتادين في هذه الفترة يأتون للاطلاع على العناوين الموجودة ومن تم يعودون للشراء عند تسلم ( المرتب ). [c1]العناوين والأسعار مشاكل قائمة [/c]والتقينا بالأخ محمد محسن الحوثي أحد المشرفين في المعرض الذي تحدث عن انطباعه بشأن المعرض هذا العام بقوله : بصفتي أحد الباحثين فأنا أتردد كل عام على معرض الكتاب، وما لمسناه هذا العام هو تعدد العناوين والدور المشاركة، ولكن هناك الكثير من الدور لم تضع عناوين لما لديها من كتب وهو ما يضيع على الزائر الكثير من الوقت كما أن الكثير من الكتب لاتزال أسعارها مرتفعة وهو ما يصعب من شرائها، وهي أمور نتمنى مراجعتها حتى يستطيع الزائرون للمعرض اقتناء ما يمكنهم وليكون الكتاب في متناول الجميع.