المحافظ بن الوزير يثمّن مبادرة قيادة المقاومة الشعبية بشبوة لتوحيد الصف وتعزيز تكامل الجهود
.jpg)
.jpg)
.jpg)
شبوة/14أكتوبر/ خاص:
استقبل محافظ محافظة شبوة عوض محمد بن الوزير، أمس، قيادة المقاومة الشعبية بالمحافظة برئاسة علي فريد الباراسي، حيث جرى استعراض الأوضاع العامة بالمحافظة، ومناقشة سبل تعزيز الأمن والاستقرار، وتوحيد الصف، وترسيخ الشراكة الوطنية والمجتمعية بما يخدم مصالح أبناء شبوة.
وثمّن المحافظ بن الوزير مبادرة قيادة المقاومة الشعبية، واعتبرها خطوة وطنية مسؤولة تعزز التلاحم الوطني وتدعم مناخ التوافق وتكامل الجهود لخدمة المحافظة وصون مكتسباتها.
وأكد المحافظ أن السلطة المحلية ماضية في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتحويل حالة التوافق إلى منجزات تنموية وخدمية، مشددًا على أن وحدة الصف تمثل الركيزة الأساسية لحماية المكتسبات وتحقيق التنمية.
وأشار إلى أن السلطة المحلية تنتهج سياسة الشراكة والانفتاح مع جميع المكونات الوطنية والمجتمعية، وترحب بكل المبادرات الهادفة إلى تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الجهود بما يخدم المصلحة العامة.
من جانبه، أكد رئيس قيادة المقاومة الشعبية علي فريد الباراسي استمرار دعم ومساندة المقاومة لجهود السلطة المحلية بقيادة المحافظ بن الوزير، انطلاقًا من المسؤولية الوطنية المشتركة، وإيمانًا بأهمية توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف المكونات الوطنية، بما يعزز الأمن والاستقرار ويدفع مسيرة التنمية.
كما أعلن الباراسي مباركة قيادة المقاومة الشعبية للنهج الذي تنتهجه السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ بن الوزير، في تعزيز وحدة الصف والشراكة المجتمعية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب المصلحة العامة والعمل المشترك لتحقيق تطلعات أبناء المحافظة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود السلطة المحلية لتعزيز الشراكة المجتمعية، وتوسيع دائرة التوافق الوطني، وتوحيد الطاقات والإمكانات بما يدعم استقرار محافظة شبوة ويعزز مسيرة التنمية.
.jpg)
وفي سياق منفصل، ناقش المحافظ بن الوزير الترتيبات النهائية الخاصة بافتتاح فرع المجلس الطبي للتخصصات الطبية بالمحافظة، في خطوة نوعية تمثل نقلة مهمة في مسار تطوير القطاع الصحي، وتعزيز برامج التأهيل الطبي التخصصي، بما يسهم في إعداد كوادر طبية مؤهلة وفق المعايير العلمية والمهنية المعتمدة.
جاء ذلك خلال لقائه مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان الدكتور علي ناصر الذيب، ورئيس فرع المجلس الطبي للتخصصات الطبية بالمحافظة الدكتور فائز باعوضة، والمنسق العلمي الدكتور مسلم العمري، بمشاركة رئيس هيئة مستشفى شبوة الدكتور عارف بانافع، ومدير عام هيئة مستشفى شبوة الدكتور حسين الطويل.
وأكد المحافظ بن الوزير أن افتتاح فرع المجلس الطبي للتخصصات الطبية يعد إنجازًا استراتيجيًا للقطاع الصحي بالمحافظة، ويعكس ما تشهده شبوة من تطور متواصل في البنية الصحية والتعليم الطبي، مشددًا على التزام السلطة المحلية بتوفير مختلف أشكال الدعم والتسهيلات الكفيلة بإنجاح عمل الفرع وتمكينه من أداء رسالته العلمية والمهنية.
وأشار إلى أن اعتماد هيئة مستشفى شبوة العام ومستشفى شبوة العام للأمومة والطفولة كمراكز تدريبية معتمدة يمثل محطة مفصلية في مسيرة تطوير الخدمات الصحية، ويتيح للأطباء فرصة استكمال برامجهم التخصصية داخل المحافظة، بما يسهم في الحد من معاناة الابتعاث إلى خارجها، ورفد المؤسسات الصحية بكفاءات وطنية مؤهلة قادرة على الارتقاء بمستوى الرعاية الطبية.
من جانبهم، استعرض مسؤولو القطاع الصحي والمجلس الطبي مستوى الإنجاز في استكمال إجراءات افتتاح الفرع، مؤكدين أن المرحلة المقبلة ستشهد انطلاق برامج التدريب التخصصي وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة، وبإشراف أكاديمي متخصص، بما يعزز جودة التعليم الطبي ويواكب متطلبات تطوير الخدمات الصحية في المحافظة.
واستعرض اللقاء مجمل الترتيبات الفنية والإدارية الخاصة بتدشين أعمال فرع المجلس، ومستوى الجاهزية لاستقبال الدفعة الأولى من الأطباء الملتحقين ببرامج الزمالة والبورد في عدد من التخصصات الطبية، شملت الجراحة العامة، وجراحة العظام والمفاصل، وأمراض النساء والولادة، والأنسجة التشخيصية، والتخدير العام، إلى جانب مناقشة آليات القبول والتسجيل، واستكمال متطلبات التدريب والإشراف الأكاديمي.
ويأتي افتتاح فرع المجلس الطبي للتخصصات الطبية في محافظة شبوة امتدادًا لجهود السلطة المحلية في الاستثمار بالكوادر البشرية، وترسيخ بيئة تعليم وتدريب طبي متقدمة، بما يدعم استدامة الخدمات الصحية، ويرفع من كفاءة الأداء الطبي، ويعزز مكانة المحافظة كمركز صحي وتعليمي متنامٍ على مستوى المحافظات المحررة.
.jpg)
وفي سياق آخر، اطّلع محافظ شبوة على نتائج مشاركة وفد المحافظة في ورشة العمل التشاورية التي عُقدت بمدينة المكلا، والمخصصة لمناقشة مشروع "تحسين إدارة المياه والري من أجل الاستدامة والكفاءة في اليمن"، الممول من البنك الدولي والمنفذ بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بمشاركة ممثلين عن محافظات حضرموت وشبوة والمهرة.
جاء ذلك خلال اجتماع ضم وكيل المحافظة سالم أحمد شمح، ومدير عام هيئة مياه الريف المهندس مروان بارويس، ومدير عام الموارد المائية المهندس خالد بافياض، ومدير عام هيئة حماية البيئة الدكتور طه باكر، وبمشاركة المهندس المختص عبدالخبير شائف، حيث جرى استعراض مخرجات الورشة وأبرز النتائج والتوصيات المتعلقة بالمشروع.
واستمع المحافظ إلى شرح حول أهداف المشروع، التي تركز على تطوير إدارة الموارد المائية، ورفع كفاءة أنظمة الري، وتعزيز الإدارة المتكاملة للمساقط المائية، وتطوير نظم معلومات المناخ والمياه، بما يسهم في تعزيز الاستدامة البيئية وتحسين قدرة القطاع المائي على مواجهة تحديات التغيرات المناخية.
كما اطّلع على ما طرحه وفد المحافظة خلال الورشة بشأن التحديات التي تواجه حوض ووادي ميفعة، وفي مقدمتها مخاطر السيول وانجراف التربة وتضرر الأراضي الزراعية، مؤكدًا أهمية تضمين هذه التحديات ضمن تدخلات المشروع، وإعادة تأهيل منشآت المياه والأراضي الزراعية على امتداد الحوض من منابعه حتى مصبه، إلى جانب إشراك الجهات المختصة كافة، وإدراج حوض المرتفعات الوسطى ضمن المراحل المقبلة للمشروع لما يواجهه من تحديات تتعلق بتراجع مخزون المياه، وانجراف التربة، وتدهور أنظمة الري، وتملح المياه الجوفية.
ووجّه المحافظ بن الوزير بالنزول الميداني العاجل لفريق من المختصين للاطلاع على مسببات تعثر مشروع المياه والصرف الصحي بمنطقة خورة، وإعداد تصور متكامل يتضمن المعالجات الفنية والإدارية اللازمة لاستكمال المشروع، ودراسة إمكانية إنشاء فرع للمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي يخدم المنطقة ويعزز كفاءة تقديم خدمات المياه.
كما شدد المحافظ على أهمية قيام الجهات المختصة بحصر ورفع بيانات شاملة حول احتياجات وتدخلات مشاريع المياه في مختلف مديريات المحافظة، بما يسهم في إعداد قاعدة بيانات دقيقة تدعم التخطيط السليم، وتحديد الأولويات، واستقطاب التمويلات اللازمة لتنفيذ المشاريع الإستراتيجية التي تلبي احتياجات المواطنين وتعزز الأمن المائي بالمحافظة.
