
مكة المكرمة / 14 أكتوبر :
إستعدت لجان البعثة الحج اليمنية لموسم 1447هـ مبكرًا لخدمة حجاج بيت الله الحرام، والعمل على وتقديم كافة التسهيلات التي تمكنهم من أداء مناسكهم بكل راحة وسلاسة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الأوقاف والإرشاد ومكتب شؤون حجاج اليمن لإنجاح الموسم الحالي.
وشملت الاستعدادات المبكرة استكمال الترتيبات الإدارية والفنية والتنظيمية الخاصة بإسكان الحجاج، وتجهيز وسائل النقل، وتوفير خدمات الإعاشة، إلى جانب إعداد الخطط الميدانية الخاصة بالتفويج والتنقل بين المشاعر المقدسة، بما يضمن انسيابية الحركة وتفادي أي معوقات قد تواجه الحجاج أثناء أداء المناسك.
وقبيل بدء عملية تفويج الحجاج إلى الأراضي المقدسة منتصف شهر ذي القعدة الهجري، إنتشرت لجان بعثة الحج في المواقع المخصصة لها لأداء مهمتها المقدسة، إبتداءًا من المنافذ البرية والجوية للإشراف على عملية نقل الحجاج وضمان إنسيابيتها، وصولًاً إلى المساكن التي سيقيم فيها حجاج بيت الله الحرام، للوقوف على راحتهم وسلامتهم.
وتضم البعثة اليمنية 18 لجنة إشرافية وميدانية تتوزع من المنافذ الجوية والبرية وصولاً إلى المشاعر الدينية في الأراضي المقدسة بمكة المكرمة، تقوم بالعديد من المهام الميدانية والخدمية والرقابية والتفتيشية والإشرافية، التي تركز جميعها على كيفية خدمة حجاج بيت الله الحرام وأداء هذه الأمانة العظيمة على أكمل وجه.
وأكد رئيس اللجان الميدانية الدكتور معين عثمان، في حديث لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أنه تم تشكيل هذه اللجان بعناية لتقديم الرعاية الكاملة والخدمة المتميزة لحجاج اليمن في ظل منظومة متكاملة من المهام والأنظمة والآليات تشرف عليها اللجنة العليا للحج..مستعرضاً مراحل خدمة الحجاج التي تبدأ بمرحلة التفويج منتصف شهر ذي القعدة، ثم الرقابة والتفتيش على خدمات المنشآت في المساكن والمخيمات بمشعري منى وعرفات، يليها مرحلة التصعيد والنقل بين المشاعر المقدسة، وصولًا إلى المرحلة الأخيرة المتمثلة بتفويج رحلات عودة الحجاج التي تبدأ في منتصف ذي الحجة.
وقال " لجنتي المنفذ البري والمطار تعملان مع لجنة النقل على تسهيل تفويج الحجاج اليمني في المنافذ البرية والجوية وضمان نقلهم بإنسيابية إلى الأراضي المقدسة بالتنسيق مع الجهات المعنية في اليمن والسعودية، ووصولهم إلى مساكنهم في مكة المكرمة أو المدينة المنورة بسلامة وراحة".
وأضاف "عقب وصول أفواج الحجاج إلى مساكنهم تبدأ مهمة لجنة الأفواج التي تعمل على إستقبال الحجاج وتسكينهم والإشراف بالتنسيق مع لجنة الإعاشة على تغذيتهم عبر مطابخ يتم إختيارها بمعايير ومواصفات عالية الجودة".. مشيراً إلى مهمة الفريق الطبي الذي يعمل على توفير الخدمات الصحية والطبية اللازمة للحجاج من خلال عيادات متكاملة تديرها كوادر طبية محلية ومزودة بالأدوية اللازمة لضمان صحة وسلامة الحاج اليمني، وتشرف على عملها أحد أهم المستشفيات السعودية المتخصصة.
وبين أنه مع بدء التصعيد إلى مشعري منى وعرفات تبدأ مرحلة أخرى من مراحل خدمة الحجاج تتمثل في الإشراف ومتابعة عملية نقلهم عبر حافلات ذات معايير ومواصفات حديثة، وضمان وصولهم إلى مواقعهم في المشاعر بإنسيابية وفق جدول زمني معد بالتنسيق مع السلطات السعودية المعنية، بالإضافة إلى الإشراف على إعاشتهم وتقديم الخدمات الطبية اللازمة لهم، وضمان عودتهم إلى مساكنهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وأكد الدكتور معين، أن المراحل السابقة ما كان لها أن تتم لولا الإستعدادات المبكرة التي قامت اللجنة العليا للحج بمساندة من لجان آخرى منها لجنة الفريق الهندسي التي تعمل على إستكمال تجهيز المخيمات في مشعري منى وعرفات وتوفير كل ما يضمن سلامة وراحة الحجاج ويمكنهم من أداء مناسكهم بكل سهولة ويسر.
وأشار إلى الخدمات التي تقدمها لجان التوعية الدينية والإرشادية، والرقابة والتفتيش للتأكد من إلتزام وكالات الحج والعمرة في تقديم الخدمات اللازمة للحجاج.. منوهًا بجهود لجنة الشكاوى التي تمثل حلقة الوصل بين وزارة الأوقاف والحاج اليمني وتعمل على نقل قضاياه والتحديات التي تواجهه إلى اللجنة العليا للحج.
كما تطرق إلى جهود لجنة المعلومات التي تعمل على تأسيس قاعدة البيانات الإلكترونية للحجاج اليمنيين وأعمال الحج ورفع تقارير يومية بعمل اللجان ثم تقرير نهائي أخر موسم الحج، وكذا جهود لجنة المتابعة والتنسيق التي تعمل على التواصل مع المستمر مع وزارة الحج والعمرة السعودية والهيئات التابعة لها وكذا شركة تقديم الخدمة ووكالات الحج والعمرة وغيرها من مهام التنسيق.
وجدد التأكيد حرص الوزارة على تحقيق أقصى درجات الكمال في مستوى الخدمات المقدمة للحجاج بما يسهم في تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بكل سهولة ويسر ودون وجود أي عراقيل أو صعوبات.
*سبأنت
