
موسكو / 14 أكتوبر / متابعات:
يُجري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارة إلى الصين في 19 و20 مايو، بحسب ما أعلن الكرملين اليوم السبت.
وتأتي هذه الزيارة بعد أيام قليلة من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين.
ومن المقرر أن يبحث بوتين مع نظيره شي جين بينغ سبل "تعزيز الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي" بين البلدين وفق بيان صادر عن الكرملين.
وأوضح البيان أن الرئيسين "سيتبادلان وجهات النظر بشأن أبرز القضايا الدولية والإقليمية" وسيوقعان إعلانا مشتركا في ختام المحادثات.
وأضاف البيان أن لقاء مع رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ مدرج أيضا في برنامج الزيارة، لبحث التعاون الاقتصادي والتجاري.
وتعتبر بكين موسكو شريكا أساسيا في صياغة نظام عالمي متعدد الأقطاب.
ورغم أن الصين تدعو بانتظام إلى الحوار وإلى احترام سيادة كل الدول، في إشارة ضمنية لأوكرانيا، لكنها لم تُدن الهجوم الروسي عليها وتقدم نفسها كطرف محايد.
والصين هي الشريك الاقتصادي الأهم لروسيا، وهي أكبر مشتر للوقود الأحفوري الروسي في العالم، بما في ذلك المنتجات النفطية، مما يساهم في دعم المجهود الحربي الروسي.
كان الرئيس الأميركي قد اختتم زيارة للصين، الجمعة، استمرت يومين ناقش خلالها مع الرئيس الصيني العديد من الملفات المهمة في مقدمتها إيران.
وأشار ترامب في وقت سابق إلى أن الجانبين اتفقا على ضرورة إيجاد سبل لإنهاء هذه الأزمة، وشددا على ضرورة عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا وأن يُفتح مضيق هرمز.
وخلال القمة أيضا، أعلن الجانبان إحراز تقدم في استقرار العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، رغم استمرار الخلافات العميقة بين البلدين.
