
بيروت / 14 أكتوبر / متابعات:
قُتل مسعفان وأصيب خمسة آخرون اليوم الأحد جراء قصف إسرائيلي استهدف نقطتين للهيئة الصحية التابعة لـ"حزب الله" في جنوب لبنان، وفق ما أوردت وزارة الصحة اللبنانية، على رغم وقف إطلاق النار المعلن.
وأفادت وزارة الصحة في بيان باستهداف إسرائيل "بصورة مباشرة في غارتين نقطتين للهيئة الصحية"، مما أسفر عن مقتل مسعف وإصابة ثلاثة آخرين في قلاويه، ومقتل مسعف وإصابة اثنين آخرين في تبنين، مندّدة بمضي الدولة العبرية في "خرق القوانين الدولية والأعراف الإنسانية". وعلى رغم سريان وقف لإطلاق النار منذ الـ17 من أبريل الماضي، تواصل إسرائيل شن غارات دامية، خصوصاً على جنوب لبنان، تقول إنها تستهدف بنى تابعة لـ"حزب الله"، وتوقع قتلى بينهم مدنيون. فيما يعلن الحزب قصف شمال إسرائيل بالصواريخ والمسيرات.
وسعت القوات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة نطاق غاراتها التي أوقعت السبت 10 قتلى في الأقل، وفق وزارة الصحة.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية في الـ16 من أبريل، على حق إسرائيل في "اتخاذ كافة التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات المخطط لها والوشيكة والمتواصلة".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس السبت أنه استهدف أكثر من 85 بنية تحتية لـ"حزب الله" بمناطق عدة في لبنان "جواً وبراً" خلال الساعات الـ24 الماضية التي سبقت البيان.
وتأتي الغارات في وقت يستعد لبنان وإسرائيل لعقد جولة محادثات في الـ14 والـ15 من مايو في واشنطن، يشارك فيها السفير السابق سيمون كرم الذي عينه الرئيس اللبناني جوزاف عون الشهر الماضي رئيساً للوفد المفاوض مع إسرائيل.
وعقد سفيرا لبنان وإسرائيل لدى الولايات المتحدة جولتي محادثات في واشنطن خلال الأسابيع الماضية، في محاولة لإنهاء الحرب التي بدأت في الثاني من مارس
الماضي عندما انجرّ لبنان إلى الحرب الدائرة في الشرق الأوسط بعدما أطلق "حزب الله" صواريخ باتجاه الدولة العبرية.
ومنذ بدء الحرب، أسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان عن نحو 2800 قتيل، وسقط العشرات منهم منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، وفقاً للسلطات اللبنانية.
