
بيرشتينا / 14 أكتوبر / متابعات:
فشل برلمان كوسوفو ليل أمس الثلاثاء في انتخاب رئيس جديد للبلاد، ما يمهد الطريق أمام انتخابات تشريعية جديدة، ستكون الثالثة في غضون ما يزيد قليلاً على عام.
وقالت رئيسة البرلمان ألبولينا هاكسيو للنواب، "شهدت هذه الدورة نهاية هذه الهيئة التشريعية. ستتم الدعوة إلى الانتخابات في غضون المهلة الدستورية" البالغة 45 يوماً.
وعلى رغم تصدر حزب "فيتيفيندوسيه" (تقرير المصير) اليساري الوسطي الذي يتزعمه رئيس الوزراء، ألبين كورتي، نتائج الانتخابات العامة العام الماضي، واجه صعوبة في تعيين مرشحين للمناصب العليا بسبب حالة الجمود البرلماني.
وقد ترك ذلك الدولة الواقعة في البلقان من دون برلمان فعّال طوال معظم عام 2025.
وعلى رغم تجاوز تلك العقبة في نهاية المطاف، أدى خلاف حاد بين النواب إلى ترك البلاد من دون رئيس على مدى أسابيع بعد انتهاء ولاية الرئيسة فيوزا عثماني التي استمرت خمس سنوات رسمياً مطلع أبريل (نيسان) الجاري، ما دفع إلى تسليم مهمات الرئاسة موقتاً إلى هاكسيو.
وأنهى مجلس النواب الذي كان في حالة انعقاد جلسة دائمة خلال الأيام القليلة الماضية، اجتماعه قبل منتصف ليل الثلاثاء بقليل، عندما انتهت المهلة لانتخاب رئيس جديد، ما دفع البلاد إلى إجراء انتخابات مبكرة.
وقاطعت المعارضة الجلسة ولم يحضرها إلا نواب حزب "فيتيفيندوسيه" الحاكم والأقليات.
لكن ذلك لم يكن كافياً لتحقيق غالبية الثلثين المطلوبة من أعضاء البرلمان لتحقيق النصاب القانوني وتمكين التصويت لانتخاب رئيس.
وتشهد البلاد أزمة سياسية منذ الانتخابات العامة غير الحاسمة التي أجريت مطلع العام الماضي وأدت في النهاية إلى إجراء انتخابات مبكرة في ديسمبر الماضي.
وعلى رغم فوز حزب رئيس الوزراء ألبين كورتي في تلك الانتخابات، إلا أنه افتقر إلى المقاعد المطلوبة لانتخاب الرئيس الذي يختاره.
ويشترط حضور ثلثي أعضاء البرلمان المؤلف من 120 مقعداً ليكتمل النصاب القانوني.
وتزيد هذه الخطوة حالة الجمود السياسي في كوسوفو، التي تطمح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، إذ إن فشل البرلمان المنقسم في انتخاب رئيس له على مدى أشهر هدد التمويل الدولي الذي تحتاج إليه بريشتينا بشدة.
