
المنامة / 14 أكتوبر / متابعات:
في أحدث إجراء دبلوماسي خليجي تجاه العراق، استدعت وزارة الخارجية البحرينية اليوم، أحمد إسماعيل الكروي، القائم بالأعمال في سفارة جمهورية العراق لدى البحرين، وأبلغته إدانة واستنكار المنامة الشديدين إزاء استمرار "الاعتداءات الآثمة" بالطائرات المسيرة الصادرة من الأراضي العراقية تجاه البحرين، ودول مجلس التعاون الخليجي.
وسلم السفير الشيخ عبدالله بن علي آل خليفة، مدير عام العلاقات الثنائية بوزارة الخارجية، القائم بالأعمال العراقي، مذكرة احتجاج رسمية، في حين شددت البحرين على أهمية تعامل جمهورية العراق مع تلك التهديدات والاعتداءات بشكل عاجل ومسؤول، وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية والإقليمية ذات الصلة، والتأكيد على احتفاظ المملكة بحقها في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها واستقرارها، وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.
ويوم أمس، اتخذت السعودية الخطوة ذاتها، إذ استدعت السفيرة العراقية في المملكة على خلفية استمرار "الاعتداءات والتهديدات السافرة" التي طالت المملكة ودول الخليج، عبر مسيرات انطلقت من الأراضي العراقية.
وشدّد وكيل الوزارة للشؤون السياسية، الدكتور سعود الساطي، خلال تسليمه سفيرة العراق مذكرة الاحتجاج على إدانة السعودية واستنكارها الاعتداءات الصادرة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الخليج، مؤكداً أهمية أن يتعامل العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات والاعتداءات.
ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير المنصرم، تشن فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران ومنضوية ضمن ما تعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، شنّ هجمات بمسيّرات وصواريخ على "قواعد العدو" في العراق والمنطقة، كما تقول.
مقابل ذلك، أعلن العراق رفضه أي اعتداء أو استهداف يطول دول الخليج والأردن انطلاقاً من أراضيه، وذلك غداة مطالبة هذه الدول بغداد باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هجمات تتعرض لها منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط.
