
عدن / 14 أكتوبر (خاص)
أعلنت الخطوط الجوية اليمنية، في بيان هام صادر عن الناطق الرسمي باسمها حاتم عثمان الشَّعبي، أنها تواجه ظروفاً استثنائية وصعبة نتيجة التطورات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والقرن الأفريقي، وما رافقها من ارتفاع كبير في تكاليف التشغيل.
وأوضح البيان أن الناقلة الوطنية تخوض ما وصفها بـ"معركة بقاء" في ظل ارتفاع عالمي حاد في أسعار الوقود ورسوم الخدمات الأرضية والمناولة في محطاتها الخارجية، حيث تجاوزت الزيادة نسبة 100%، الأمر الذي تسبب في فجوة تمويلية كبيرة تهدد استمرارية أي شركة طيران.
وأكدت الخطوط الجوية اليمنية أنها، ورغم هذه التحديات، قررت تثبيت أسعار تذاكرها خلال المرحلة الحالية، مشيرة إلى أن هذا القرار يأتي انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية، وحرصها على تخفيف الأعباء عن المواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الكثير من اليمنيين.
وأشار البيان إلى أن الشركة تدرك أن كل رحلة تحمل على متنها قصص إنسانية متعددة، من مرضى ينتظرون العلاج، وطلاب يسعون لمستقبل أفضل، وأسر تتطلع للقاء أحبائها، وهو ما دفعها لتحمل هذه الأعباء للحفاظ على استمرارية هذا الجسر الجوي الحيوي.
كما دعت الخطوط الجوية اليمنية إلى تضافر الجهود وتعزيز الشراكة الوطنية في هذه المرحلة الحساسة، متمنية أن تسهم التهدئة في المنطقة في تخفيف الضغوط والتحديات التي تواجه قطاع الطيران
وأكدت الشركة أن كوادرها من الطيارين والمهندسين والفنيين يواصلون العمل بكل تفانٍ لضمان سلامة الرحلات واستمراريتها، مشددة على التزامها بمواصلة أداء دورها الوطني والإنساني في خدمة المواطنين.
وفي ختام البيان، أعربت الخطوط الجوية اليمنية عن أملها في تجاوز هذه الأزمة، وعودة الاستقرار والأمن إلى المنطقة، مؤكدة أنها ستبقى ملتزمة بمواصلة رحلاتها، وحمل اسم اليمن عالياً في مختلف الأجواء.
