عدن/14أكتوبر/نبيل غالب:يعزز اتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية التنموية مكانته كمنظم مجتمعي غير حكومي رائد، واضعاً نفسه كركيزة أساسية ومستقلة ومحايدة في مشهد العمل المدني. ويسعى الاتحاد من خلال رؤيته الشاملة إلى تحقيق التنمية العادلة والمستدامة، مع التركيز المكثف على الاستجابة الإنسانية وبناء القدرات المؤسسية للجمعيات والمؤسسات الأهلية المنضوية تحت لوائه، حيث تتجاوز أهداف الاتحاد مجرد تقديم المساعدات التقليدية، لتشمل المشاركة الفعالة في التدخلات ذات الصلة التي تضمن حياة كريمة ورفاهية أفضل للأفراد والمجتمعات في المحافظات المحررة.وفي هذا السياق، يؤكد المهندس خالد هرم العمري، رئيس الاتحاد، أن هذه المنظومة تعمل جاهدة لدعم الفئات الضعيفة والمهمشة في المجتمع، مساهمةً بذلك في دفع عجلة التنمية المستدامة عبر تنفيذ برامج ومشاريع ذات قيمة مضافة عالية، ويرى العمري أن مساعدة الفقراء والمحتاجين تأتي في قلب استراتيجيات الاتحاد، حيث يتم العمل على تعزيز البناء المؤسسي وتطوير مهارات الجمعيات المحلية الأعضاء، كما يسعى الاتحاد إلى تشكيل مجموعات عمل متخصصة تهدف إلى التنسيق البيني، مما يسهل تنفيذ الأعمال الإغاثية الطارئة بفعالية واحترافية تضمن وصول الدعم لمستحقيه.تتعدد مسارات العمل التي ينتهجها الاتحاد لتشمل مروحة واسعة من التدخلات الحيوية، بدءاً من تحقيق الأمن الغذائي وتوفير سبل العيش، وصولاً إلى تأمين خدمات المياه والإصحاح البيئي، والحماية، والمأوى ولا يغفل الاتحاد عن الجوانب الهيكلية للمجتمع، حيث ينشط في مجالات الحوكمة والحكم الرشيد، والتعليم والصحة، كما يولي اهتماماً خاصاً بالتمكين الاقتصادي للشباب والنساء والفتيات، سعياً منه لتحويل المجتمعات المتضررة والمستضعفة في المناطق الحضرية والريفية إلى مجتمعات منتجة وقادرة على الصمود، وفقاً لأعلى المعايير الإنسانية الدولية المعتمدة.وعن ديمومة العمل وتطوره، يشير رئيس الاتحاد إلى تبني مجموعة من الإجراءات والسياسات التي تكفل استمرارية تقديم الخدمات وتنفيذ المشاريع بكفاءة عالية، ويأتي على رأس هذه الإجراءات تأهيل كادر فني وإداري متخصص، يمتلك القدرة والخبرة اللازمة للتعامل مع مختلف المشاريع الطارئة وإدارتها بفاعلية، وتتطلع استراتيجية الاتحاد للعام 2026 إلى آفاق أرحب، حيث تركز على تعزيز الشراكات الوطنية وتنمية الموارد التمويلية اللازمة، وذلك بدعم مقدر من رجال الخير الذين يمثلون الرافد الأساسي لاستمرار هذه الأنشطة الإنسانية.ختاماً، يواصل الاتحاد نهجه الانفتاحي من خلال الترحيب بانضمام الجمعيات والمؤسسات الخيرية الجديدة التي تتوافق مع معايير وشروط العضوية، إيماناً منه بأن التكامل والتعاون بين مختلف الجهات الفاعلة هو السبيل الوحيد لتحقيق الأهداف المشتركة، إن هذا التوجه يرسخ مبدأ الشراكة المجتمعية ويخلق بيئة خصبة لتبادل الخبرات، مما يعزز من جودة الأثر المتروك على الأرض في كافة المحافظات المستهدفة.

