كل يوم تتكشف المواقف العدائية الأميركية ضد شعوبنا العربية وكأنها وصية على مقدراتنا ومكتسباتنا وشؤوننا الداخلية، ذلك لأن (أهل مكة أدرى بشعابها) كما يقول المثل، والولايات المتحدة الأمريكية التي تتبجح بالسلام وحقوق الإنسان وهي تعيش أزمات خانقة، عليها أن تعي أن عصور وأزمنة الاستعمار قد ولت، وأن هيمنتها ستزول عاجلاً أم آجلاً، وهي حتمية ربانية لا مهرب منها، بسم الله الرحمن الرحيم “آلم غلبت الروم في أدنى الأرض، وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين..” صدق الله العظيم.ومهما تغطرس هؤلاء الأميركان ، وداسوا على الشعوب مرغمين إياهم على خوض الحروب والويلات التي يدعون أن فيها تحررهم وأنها تقدم السلام بمثل ما هو حاصل للعراق الذي دمرته الآلة الجهنمية الأميركية، وهي اليوم غارقة في الوحل، لكن لا ينبغي مرور هذه الفعلة البشعة بدون عقاب رادع أبداً.واليوم تتكرر العدائية لسوريا وإيران، في موقف مخز وتدخل صارخ في الشأن اللبناني، وهي دعوة للحرب وشن الهجمات على الدولتين بذراعها الصهيونية، ولكن هيهات أن تعيد سيناريو العراق، فالجمهورية العربية السورية قلعة الصمود والتصدي وعرين أسد الأمة العربية قاطبة إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية حارس البوابة الشرقية ولاوي الذراع الأميركية العسكرية والصهيونية الغاشمة.هيهات أن يتم تجاوزهما، فلله در هذين البلدين اللذين سوف يصمدان ويكبدان الغزاة ودعاة العصرنة الهزائم تلو الهزائم إن شاء الله تعالى.. ولعلنا نعلم أن إيران اليوم ليست إيران الأمس عندما كانت ذراعاً ضارباً للأمريكان أيام رضا بهلوي، فهي اليوم ذراع للسلام والتصدي لكل من يحاول التطاول.
هيهات للسياسة العدائية الأميركية أن تمر!
أخبار متعلقة
