صنعاء/ لؤي عباس غالبخدمات كثيرة وراقية يقدمها المركز الوطني لمختبرات الصحة العامة لا يلمسها إلا من يزور المركز، فمن اللحظة الأولى لوصولك قسم الاستقبال يخيل إليك انك في بلد أجنبي،[/c] حيث أن المركز يعتبر بحق مؤسسة أنموذجاً يجب أن يحتذي بها الآخرون، فما تشاهده من نظام ونظافة وانضباط وجدية في تقديم العمل ودقة في المواعيد وجودة في الأداء بالإضافة إلى رمزية الأسعار يجعلك بحق تتمنى لو أن كل المؤسسات الخدماتية هكذا. (14 أكتوبر) كان لها جولة في المركز الوطني لمختبرات الصحة العامة لتنقل للقارىء الكريم صورة واقعية ولتوصل كلمة شكر للقائمين على المركز كما لم يفتنا أن نتلمس ملاحظات الموظفين في بعض الجوانب التي قمنا بإيصالها إلى الدكتور سعيد الشيباني ...مدير المركز الوطني لمختبرات الصحة العامة ...فإلى التفاصيل :[c1]نبذة[/c]
د . سمية الأغبري
- دكتور سعيد حبذا بداية أن تعطي القارئ الكريم نبذة عن مسيرة المختبر المركزي منذ نشأته ؟ - بداية المختبر المركزي هي تسمية سابقة وتأسس عام 1975م تقريبا وبدأ في تلك الفترة بتقديم خدماته على مستوى أمانة العاصمة فقط وخلال الفترة السابقة لم يشهد أي تطورات تذكر بل أن العكس كان حاصلا، حيث أن المبنى كان متهالكاً والتجهيزات كانت قديمة جداً وغير ملبية لأدنى الاحتياجات وازداد التدهور اكثر فأكثر حتى بداية 2004م.الأمر الذي استدعى في نهاية العام 2005م إصدار قرار جمهوري بتسمية جديدة للمختبر المركزي حيث سمي المركز الوطني لمختبرات الصحة العامة طبقا لقرار الإنشاء الذي حدد أن المركز الوطني لمختبرات الصحة العامة ذو ذمة مالية وإدارية مستقلة.واعتقد انه من أهم المعوقات التي كانت تعيق تطور مركز المختبرات المركزية في الفترة السابقة هو ارتباطه بالوزارة وعدم قدرته على تنفيذ الأنشطة الموجودة في المركز، لاحقا وبعد قرار الإنشاء تم إعادة تأهيل المركز من ناحية المبنى أولا ومن ناحية التجهيزات ثانيا ومن ناحية الكادر وتأهيله ثالثا حيث شهد المركز قفزات نوعية خلال الفترة القليلة السابقة على مستوى جميع الأقسام وهذا الكلام يشهد به الجميع حيث تم تحديث أقسام قائمة واستحداث أقسام جديدة وإنشاء أقسام حديثة وتخصصية جدا ونحن الآن وفي هذا الشهر( يونيو) 2010م ، سنقوم بافتتاح قسم عزل الفيروسات والزراعة النسيجية ...وهذا كان بالنسبة لنا حلماً تحقق حيث نستطيع الآن أن نقوم بعزل جميع الفيروسات والتعرف عليها وطبعا هذا تم بالتعاون مع شركائنا منهم منظمة الصحة العالمية و البحرية الأمريكية وسيبدأ تدريب الزملاء لمدة إسبوعين من يوم الخامس من هذا الشهر.
د . سعيد شيباني مدير المركز الوطني لمختبرات الصحة العامة
- ماذا عن الأقسام المتوفرة في المركز هل هي ملبية للاحتياجات؟- الأقسام الموجودة الآن كثيرة جدا والحمد لله استطعنا أن نقوم بعملها على اكمل وجه وهذه النشاطات لم تتم الا بجهود مضنية ونتيحة لتضافر جهود وزارة الصحة والمركز الوطني لمختبرات الصحة العامة.[c1]فروع[/c]- نعرف أن لديكم فروعاً في بعض محافظات الجمهورية هل هي ملبية ام ان المريض يضطر للسفر الى صنعاء ليجري التحاليل ؟- أولاَ أنا أؤكد أننا في المختبر المركزي سواء هنا أو في الفروع حيث لدينا خمسة فروع تنتهج نفس السياسية نقدم خدمات للمرضى بما يتماشى مع برنامج فخامة الأخ الرئيس حفظه الله بتخفيف العبء على المرضى حيث أننا خفضنا وبشكل كبير عدد الحالات الكثيرة التي كانت تسافر للخارج لإجراء بعض التحاليل بل أننا استطعنا أن نقوم بهذه الفحوصات بجودة ودقة عالية جدا وبمبالغ زهيدة ورمزية جدا. وبالنسبة للجودة فتحاليلنا قائمة وفق معايير عالمية فما يهمنا ليس القيام بالتحليل بل أن نقوم به بجودة عالية، فنحن مشتركون بنظام الجودة الخارجية وعندنا الآن شهادات كثيرة جدا بالنسبة للتحاليل وكثير من التحاليل التي نجريها سواء لمرضى السرطان أو لمرضى زارعي الكلى ولمرضى الفشل الكبدي أو لمرضى الفشل الكلوي وحتى امراض دلالات الأورام .. سواء للفيروسات بتقنية عالية تسمي تفنية البي سي ار(P-C-R) تقنية البيلوجيا الجزئية.وهذه فحـوصات تكلفنا مبالغ كبيرة جدا خاصة مع الوضع في الحسبان الإقبال الكبير على المختبر حيث أن مثل هذا الفحص وفي المرة الواحدة يكلف المركز ما يقارب المئتي دولار ونحن نقدمة بأقل من خمسة آلاف ريال تقريبا و في بعض الأحيان لا يستطيع المريض أن يدفعها فنضطر لإعفائه، لكن هذه هي طبيعة عملنا فالتزامنا نحو المريض التزام كامل بحكم طبيعة عمل المركز وبحكم طبيعة التوجيهات الصادرة إلينا من القيادة السياسية ومن وزارة الصحة من الوزير شخصيا انه لابد من تقديم هذه الخدمات والاستمرار في تقديمها وتطويرها . [c1]فحوصات ماقبل الزواج[/c]
باسمة عبدالوهاب
- ماذا عن خططكم المستقبلية؟ - خططنا المستقبلية هي افتتاح أقسام جديدة تقدم خدمات نوعية للمرضى منها فحوصات ما قبل الزواج، فنحن التقطنا تعليمات الأخ الوزير أثناء افتتاحه لجمعية الثلاسيما أو تكسر الدم، ونحن الآن نعمل مع الخبير الأجنبي على إيجاد سلسلة التحاليل المطلوبة لفحوصات ما قبل الزواج لأن اليمن من أكثر الدول التي تتأثر بالأمراض الوراثية التي تنتج بسبب زواج الأقارب، ففي اليمن وبسبب زواج الأقارب تنتشر أمراض كثيرة تؤدي إلى وجود أمراض تؤثر على صحة الأطفال وتمتد إلى صحة المجتمع وبالتالي هذا واحد من المشاريع الطموحة التي نعكف على إنشائها وستفتتح قريبا إن شاء الله ومن المتوقع أن نفتتحها تحديداً خلال شهرين من الآن، وسنقوم بالتوعية الخاصة بذلك والبرنامج سيقدم للأخ الوزير لاعتماده وستجرى الفحوصات في قسم خاص باسم قسم فحوصات ما قبل الزواج.[c1]فحوصات السميات[/c]وعندنا أيضا مشروع آخر لافتتاح مركز السموم أو فحوصات السميات حيث لا يوجد مثل هذا المركز حتى يومنا هذا في الجمهورية اليمنية وللأسف الشديد ونحن نعمل بجهد كبير لإيجاد مثل هذه الفحوصات بأقرب وقت ممكن كون البلد بمواطنيها وبمختلف فئاتهم يعانون بشكل كبير من السميات سواء نتيجة لرش المبيدات أو لطبيعة تطور الحياة فهناك الكثير من المواد السامة تحتاج إلى تشخيص دقيق حتى يتم علاجها بشكل دقيق.[c1]الأمراض الوراثية[/c]
محمد السلطان
و المشروع الثالث - ونحن نشتغل على الثلاثة المحاور - هو الأمراض الوراثية بشكل عام التي تورث من الأباء إلى الأبناء وتحتاج إلى تشخيصات دقيقة بحيث أن هذه الحالات لا تسافر إلى الخارج بحيث نطور من قدراتنا وإمكاناتنا لنستطيع إجراء مثل هذه الفحوصات هنا داخل البلد، فالحقيقة المؤسفة أن مبالغ كبيرة جدا تهدر في الخارج لإجراء مثل هذه الفحوصات بل أن كثيراً من الأسر قد لا تستطيع تحمل مثل هذه النفقات .[c1]مختبر مرجعي[/c]- هل تقارير المركز معتمدة في الخارج ؟- نعم المختبر الوطني للصحة العامة يعتبر مختبراً إقليمياً، ومن الواجب إبراز الإشادة الكبيرة بدور المختبر المركزي وفحوصاته وانجازاته في الفترة الأخيرة . فنحن مختبر مرجعي على مستوى دول الأقليم سواء دول الخليج بشكل خاص أو دول الإقليم بشكل عام واستطعنا في خلال الفترة السابقة ان نحد بشكل نهائي من إرسال أي حالات لإجراء الفحوصات التي نوفرها بشكل له آثاره الإيجابية على المستوى الصحي والاقتصادي للدولة وللفرد، كانت في الفترة السابقة كل الأمراض التي تحصل بين فترة وآخرى بخاصة الأوبئة ترسل الى الخارج لتشخيصها أما الآن نستطيع القول أن نسبة 98 في المئة ,من هذه التحاليل تتم داخل الجمهورية اليمنية سواء ا هنا في أمانة العاصمة أوفي في فروع المختبر في المحافظات، وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على قدرة وامكانية المختبر سواء من حيث التجهيزات و من حيث الكادر البشري النوعي الذي قمنا بالاهتمام به وتدريبه داخليا وخارجيا.[c1]كادر يمني مائة بالمائة[/c]- إذا ما توقفنا عند الكادر ..هل تعتقد انه كافٍ من خلال الناحية العددية والنوعية خاصة أني لاحظت خلال زيارتي انه لا يوجد كادر أجنبي؟- لا يوجد لدينا كادر أجنبي لأننا معتمدون على طلابنا الذين نخرجهم من الجامعات اليمنية سواء من جامعة صنعاء أو من المعاهد الطبية الأخرى، والكادر اليمني مائة بالمائة مؤهل ونقوم بتأهيله من فترة لأخرى، وللاجابة عن سؤالك فالحقيقة أننا ومن الناحية العددية لا نحتاج الى زيادة في الكادر الطبي وما نحتاجه هو خبرات نوعية نظرا لوجود تكنولوجيا جديدة داخل المختبرات المركزية واعتمادنا لطرق ومعايير جديدة لأداء العمل تحتاج إلى تقنيات عالية والى كادر بشري مؤهل وما نحتاجه في الفترة القريبة القادمة هو كوادر مؤهلة تأهيلاً عالياً في بعض التخصصات، فكما تعرف أن المختبرات الطبية تخصصات متنوعة وبالتالي نحن نبحث الآن عن كوادر محددة ولدينا الآن خبير أجنبي واحد فقط نقوم معا بوضع الخطط والبرامج المستقبلية لنا وللفروع أما بالنسبة لغير ذلك فنحن نعتمد في عملنا مائة بالمائة كما قلت أعلاه على الكادر اليمني المؤهل .[c1]موازنة شحيحة وتخفيضات[/c]- بالنسبة للمشاريع المستقبلية هل هي بدعم حكومي أم دعم خارجي؟- نحن لا يوجد لدينا دعم خارجي بمعنى الدعم الخارجي نحن لدينا فقط دعم في الجانب اللوجستي (التدريب والتأهيل) لكن بالنسبة للموازنة فنحن نعتمد على على موازنة الدولة وهي موازنة شحيحة بالإضافة إلى الدعم الشعبي وهي فرصة ننتهزها عبركم صحيفة (14 أكتوبر) لنطرحها لوزارة المالية والحكومة في أن يعيدوا النظر في التخفيضات التي تمت باتجاه المختبرات المركزية لأنها فعلا أثرت على أنشطة المركز وتوسعه خلال العام 2009 - 2010م .[c1]لم نلغ الإعفاءات ولكن نظمناها[/c]- دكتور حملني الكثير من المرضى خلال استطلاعي أن أوصل إليكم الشكر الجزيل لما يقدمه المختبر من خدمات ابتداء بالنظافة وبما يقدمه المركز من فحوصات بمبالغ رمزية وعلي الجانب الآخر حملني بعض الموظفين رسائل إستشفيتها.. بشأن ما كان يقدم من تخفيضات مجانية (المعاينة والفحوصات) بسقف معين للموظفين وأقاربهم ومعارفهم..والآن ألغيت؟- نحن ملتزمون بشكل كامل أمام موظفينا وأقاربهم بإعفائهم من قيمة التحاليل ولكن لا نستطيع أن نترك الباب مفتوحا على مصراعيه لمن هب ودب، والأسباب في قيامنا بتلك الخطوة هو أن بعض الإخوة وللأسف الشديد لم يراعوا ان المختبر المركزي أعطى للموظف كامل الصلاحية بإعفاء أقاربه من قيمة الفحوصات واتجهوا إلى إعطاء الأخرين بدون أي صلة قرابة وهذا أدى إلى انخفاض شديد في دخل المركز ولا أبوح سرا إذا قلت أننا نعتمد وبشكل كبير وبنسبة تقارب الــ70 في المئة في موازنتنا على الدعم الشعبي ولا يصح ولا يعقل ان نفتح الباب على مصراعيه فهناك طبعها قوانين ولوائح يجب ان نتبعها فأي موظف لديه قريب من أقاربه يذهب الى إدارة الإيرادات ويعطي الأسم ويتم التحقق من أن المريض قريبه ونعفيه ليس بسقف الألفين التي كانت معتمدة بل بأكثر من هذا المبلغ بكثير، وما قمنا به هو عملية تنظيم لعملية الاعفاءات التى كانت تتم بشكل فوضوي ينعكس على المختبر بشكل سلبي جدا، فموضوع الاعفاءات لم يلغ ولدينا شهريا ما يقارب المليون وخمسمائة ألف ريال اعفاءات للموظفين واقاربهم، فما قمنا به ليس الإيقاف ولكن التنظيم بشكل يحد من الحالات المتداخلة التي كان البعض من ضعفاء النفوس يتربحون منها، فما قمنا به هو بغية تصحيح وتنظيم لكي تتم الاستفادة الحقيقية من هذه المبالغ والإعفاءات للموظف واقاربه وبالشكل الصحيح وبشكل رسمي منظم وبعيدا عن شبهتي التربح والفساد .- ومن جانب آخر سمعت أن المكافآت رفعت ...؟- نعم فما أود قوله أيضا انه هذه المبالغ التي يتم دفعها كرسوم رمزية من مرتادي المختبر تعود وبنسبة 40 بالمائة كمكافأة عامة على جميع الموظفين كما أننا نشتري منها المحاليل بالإضافة إلى أن النظافة التي تلاحظها في أرجاء المختبر هي من الدعم الشعبي وبالتالي، إذا ما تهاونا عن اخذ الرسوم من الحالات القادرة على الدفع، فأننا لن نستطيع القيام بمهامنا ...[c1]المختبر المتحرك ..سيارة الأوبئة[/c]- لاحظت عند دخولي وجود سيارة الأوبئة (المختبر المتنقل)؟- المختبر المتنقل يعمل متى ما تطلب الوضع منا ذلك عندما تأتي لنا معلومة عن وجود اشتباه وباء في محافظة ما أو مديرية أو قرية، أينما كانت في الشمال أو في الجنوب أو في الشرق أو الغرب فأنها تتحرك، نعم قد تجد المختبر المتنقل لا يتحرك في فترات معينة لعدم وجود معلومات ولكنه يقوم بدوره متى ما طلب منا ذلك .[c1]مسوحات ميدانية[/c]- أليس في خططكم المستقبلية أن تقوموا بعمل نزول ميداني..؟- واحد من أنشطتنا خلال العام الحالي هو النزول الميداني وقد تحركنا من قبل ونزلنا إلى وادي ورزان في تعز وعملنا مسحاً ميدانياً لمدى انتشار حالات البلهارسيا ومرض الكبد البائي والنوع C وعدنا بمعلومات وتم تسليمها الى الإخوة في وزارة الصحة وان شاء الله في الفترة القادمة لدينا ايضا خطط للنزول بالمختبر المتنقل الى بعض المحافظات لعمل مسوحات ميدانية للبلهارسيا وحمى الضنك والملاريا.[c1]كلمه أخيرة[/c]- ختاما نرجو من وزارة المالية ومن الحكومة أن تراعي طبيعة عملكم كما نأمل أن تحتوي خططكم القادمة على برنامج نزول ميداني وتقديم خدمات ميدانية بما يحقق الغاية من وجود المختبر المتنقل، هل من كلمة أخيرة تود ان توجهها عبر الصحيفة؟- أود أن أتوجه بالشكر إلى صحيفة 14 أكتوبر على اهتمامها .. كما أتوجه بالشكر أيضا للإخوة الزملاء في المركز على ما قاموا ويقومون به من جهود تنعكس فيما يراه المواطن من ترتيب ونظام وجودة خدمات، وأتمنى من ألأخوة في وزارة المالية مراعاة طبيعة المرفق الخدمية حتى لا نواجه مشكلة إيقاف بعض أنشطة المركز خلال الفترة القادمة .وفي جولتنا الميدانية في بنك الدم التقينا بـالدكتورة باسمة عبدالوهاب - بكالوريوس مختبرات جامعة صنعاء - موظفة في المختبر المركزي -قسم بنك الدم التي قالت عن قسمها وما يقدمه من خدمات:هذا القسم يسمى بنك الدم وهو قسم خاص بالتبرع بالدم، وعمله توفير قرب دم للأمراض تحتوي على دم سليم و صحيح خالٍ من الأمراض وهذا والحمد لله متوفر هنا، وبالنسبة لعمل البنك باختصار شديد فأننا نستقبل المتبرعين وهم نوعان: متبرعان طوعيون و متبرعون بمقابل دم بحيث تتم بيننا عملية تبادل نعطيهم دم الفصيلة التي يريدونها ويعطونا أي فصيلة بمعنى نعطيهم دماً مقابل فصيلة الدم المطلوبة التي يريدونها القرب التي نوفرها كما قلت سابقا هي قرب دم مفحوصة خالية من الأمراض مثل الإيدز HIV وامراض الكبد BوC ومن مرض الزهري الذي يرمز له PRPوما نسلمها للذي يطلبها الا بعد التأكد من سلامتها ويوجد عندنا قسم الفيروسات وهو قسم يعمل فحوصات بدقة شديدة وبأجهزة حديثة وبنظم دقيقة تسمى الإليزا، ولا نعطي المريض الدم الا عن طريق المستشفى فالمريض يحضر لنا ورقة طلب الدم كم يحتاج؟ أيش نوع الدم؟ فالدم أنواع وهناك دم كامل وهناك مشتقات الدم مثل البلازما خلايا الدم، وكما يوجد خلايا الدم التي تعرف باسم الباكت سلز وتستخدم لأمراض الأنيميا التي يطلق عليها الأنيميا المنجلية وفي أمراض الثلاسيميا وفي أمراض السرطانات وهذه الأمراض نعطيها الدم مجانا لأنها تحتاج للدم شهريا ولأن المريض لا يستطيع ان يوفر متبرعين بشكل شهري وعليه فنحن في اشد الحاجة للدم لانقاذ الحياة وهنا أحث جميع المواطنين بأن يأتوا للتبرع بالدم سواء في المختبر أو في مركز خدمات نقل الدم في مستشفى السبعين .وكذلك التقينا بالأستاذ محمد علي السلطان مدير الموارد البشرية في المركز الوطني للمختبرات واعطانا معلومات عن الكادر البشري في المركز قائلا:- يوجد في المركز مائتان وأربعون موظفاً منهم مائتان وخمسة (مثبتين) والباقي متعاقدون إداريون وكادر طبي فالكادر الطبي يبلغ نسبة تسعين في المئة والعشرة الباقية هي كادر اداري، يوجد لدينا حوالي خمسة عشر طبيبة حاصلة على ماجستير كما لدينا ثلاث طبيبات يحضرن الدكتوراة والباقي بكلاريوس طبيبات ويوجد لدينا خمسة الى عشرة دبلوم و نقوم بعملية تدريب الموظفين بين فترة وأخرى ومن التسهيلات التى يقدمها المركز هي منح إجازة دراسية لمن يرغب بمواصلة دراسة الماجستير والدكتوراه وبالنسبة لنسبة الإناث إلى الذكور هي خمسة وسبعين اناث والخمسة والعشرون الباقية هي للكادر الرجالي وبالنسبة للكادر الطبي فهناك اكتفاء ذاتي وبالنسبة للكادر الإداري فهناك قصور نتيجة عدم وجود كادر كفوء ومؤهل.- ماذا عن نظام البصمة ؟نظام البصمة ادخل الى المركز بداية شهر مايو المنصرم وهو خطوة جبارة تساعد على التقليل من التلاعب بالإلتزام في الحضور والغياب وكل انجازات المركز تمت من تمويل ذاتي من قبل المركز.- والدكتورة سمية الأغبرى مساعدة اختصاصي مختبرات - قسم الهرمونات والمؤشرات السرطانية تحدثت قائلة: - الخدمات التي يقدمها القسم تتلخص في كل فحوصات الهرمونات بشكل عام والغدة الدرقية وفحوصات الخصوبة وفحوصات الغدة الكضرية كما يقدم القسم فحوصات المؤشرات السرطانية كلها بشكل عام وكما نقوم بعمل فحص زارعي الكلى السايكوسكرين.و أعداد كبيرة من الناس يأتون لعمل الفحوصات الخاصة بهم في المختبر نتيجة لعدد من الأسباب لعل أهمها رمزية الأسعار حيث أننا نقدم خدماتنا بسعر رمزي جدا وفحوصاتنا ذات دقة عالية جدا ومعترف بها والحمد لله رغم أن الإقبال كبير فكل شيء موفر سواء محاليل أو أجهزة .- اما الدكتورة سميرة محمد علي صالح الأشول ماجستير في الكيمياء السريرية فقالت متحدثة عن الخدمات واهم المشاكل التي يواجهها الموظف في المختبر:- في قسم الكيمياء الحيوية في المختبر المركزي نقدم فحوصات السكر العام والسكر المتكرر والسكر اليومي، السكر عند الصيام والسكر بعد الصيام بساعتين وهناك السكر التراكمي الذي يستخدم لمتابعة ومراجعة المريض و استخدامه للعلاج وهناك فحوصات الكبد والكلى وفحوصات خاصة بالصوديوم والمغنسيوم والكالسيوم والفوسفيت وكما نقدم فحوصات القلب والجلطات.بالنسبة للمعوقات الحمد لله تجاوزنا الآن الكثير من المعوقات التى كانت في السابق مثل مشكلة العجز في الأجهزة فقد وصل بداية هذا الشهر جهاز جديد وسيصل خلال الأيام القادمة جهاز آخر لكن لا ندري هل هذا الجهاز افضل من الجهاز الذي عايناه وهل سعته اكبر لأننا قبل شهر تقريبا كان عدد المرضى كبيراً جداً على غير المعتاد كان يصل الى المختبر المركزي في قسم الكيمياء وهو القسم الذي تستطيع فيه قياس اقبال المرضى للمختبر كنا نعمل مايقارب الخمس عشرة قائمة (شيت) والقائمة الواحدة لخمسة عشر مريضاً بما يقارب 150 - 200 مريض يومياً والأجهزة الحالية لا تغطي هذا.وبالتالي نظطر موظفات قسم الكيمياء للبقاء لبعد العصر وكلنا مبرمجون على اننا نخرج الساعة الواحدة والنصف.- لكنكم تحصلون على اضافي ؟- الكلام عن الإضافي فعلا كلام يخزي فثلاثمائة ريال ماذا تعمل فلو انك وقفت مواصلات إلى مكان سكنك لن تجد وسيلة مواصلات توصلك.لكن دعني أتكلم بصدق والحق يقال أننا خلال هذه السنة حققنا الكثير الكثير والإقبال علينا عظيم والسمعة ممتازة جدا وكان المرجو أن تكون المكافأة كبيرة وان كانت المكافأة قليلة إلا إنا كنا نستلمها في التاسع والعشرين من كل شهر.كلمة حق أقولها الدكتور سعيد الشيباني ممتاز وشيء جيد ان يكون الانسان نشيطاً وايجابياً وبناء يخدم وطنه، فهذا عامل مشجع ولكن نقول لابد على العامل ان يستلم جهد عرقه .واقول ان الغاء سقف الألفين الشهري الذي كان ممنوحاً للموظف قرار يجب ان تعاد دراسته لما له من اثر منعكس على الموظف .