صباح الخير
بات واضحاً عدم استفادة البعض من دروس وعبر تاريخ ثورتي سبتمبر وأكتوبر وقرابة عقدين لوحدتنا المباركة التي تعمقت جذورها في ربوع وطن 22 مايو الخالد.ويتوهم من يعتقد أن الصعوبات والمخططات التي تعترض الوحدة هذه الأيام من خلال أعمال الشغب وإقلاق السكينة العامة في بعض المناطق ورفع الشعارات المخزية باستطاعتها إجهاض وحدتنا المباركة.ونود أن نذكرهم عسى الذكرى تنفعهم كيف أمكن لكل الوطنيين من عموم مناطق الوطن شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً الوقوف صفاً واحداً في التصدي والصمود لكل المخططات والصعوبات التي استهدفت النظام الجمهوري في صنعاء والثورة المسلحة في ردفان. وبفضل المولى كان النصر للثورة، وهكذا الحال بالنسبة لتمرد صعدة وحرب صيف 94م التي تم التصدي لها وإفشال مخططاتهم التي استهدفت النظام الجمهوري وتمزيق الوحدة الوطنية التي أعيد تحقيقها أرضاً وشعباً يوم 22 مايو 1990م.وما تشهده أعمال فوضى وشغب والتعرض لأموال الناس والممتلكات العامة والنزعة الطائفية والسلوك العنصري الشاذ من قبل الخارجين عن القانون لاتقدوعن كونها أعمالاًالاً مرفوضة وغير مقبولة وتتواصل كل يوم الإدانات وشجبها من قبل مختلف الشخصيات العامة والوطنية والمنظمات المدنية المختلفة التي تطالب الحكومة الكف عن سكوتها وتسامحها مع المتورطين في هذه الأعمال الخارجة عن القانون ومن يقف معهم أو يحرض عليها والمطالبة بسرعة المساءلة القانونية بحق المعتدين على القانون في استغلالهم السيئ لحرية التعبير والمناخ الديمقراطي الذي ينعم به وطن 22 مايو.فمطالب الاستحقاقات القانونية سبق للحكومة وفقاً لتوجيهات فخامة الرئيس علي عبدالله صالح ـ حفظه الله ـ الاستجابة لها ولازالت الإجراءات سارية بشأنها ونقر بمشروعية المطالب بها وفقاً للقانون.. وحرية التعبير مكفولة دستورياً فلا مجال لأوهام المشاغبين المفلسة وسنظل نستنشق هواء وحدتنا النقي دوماً وأبدا.
