لدى لقائه أعضاء السلطة المحلية وممثلي منظمات المجتمع المدني بمحافظة الضالع :
[c1]* الجيش اليمني رمز للوحدة الوطنية وليس جيشا لقبيلة أو محافظة[/c]
صنعاء / 14 أكتوبر / سبأ :وجه فخامة الرئيس علي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية باعتماد مبلغ مائة مليون ريال كدعم إضافي للسلطة المحلية بمحافظة الضالع لتتمكن من أداء مهامها الخدمية والتنموية نظرا لشح الموارد المحلية في المحافظة، مؤكدا أن السلطة المحلية هي المسؤولة عن متابعة تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية بالمحافظة ومعالجة القضايا أولاً بأول وبما يخدم تطلعات المواطنين والنهوض بمستوى حياتهم. جاء ذلك خلال لقاء الأخ الرئيس أمس الإخوة أعضاء السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية بمحافظة الضالع ومديرياتها وأعضاء مجلسي النواب والشورى وممثلي منظمات المجتمع المدني والأحزاب والتنظيمات السياسية، والشخصيات الاجتماعية والمشايخ والأعيان والعسكريين والأمنيين من أبناء المحافظة.وقال الأخ الرئيس: " أنا أشارككم الهم، وأنا معكم في هذا الصدد فهي هموم ولكنها لا تشكل خطورة وليست بالحجم الذي تروج له المعارضة، ونحن نتفهم أن يقال نحن نتضامن مع المتقاعدين لهم حقوق ومطالب، ترقيات وخدمات وأراض، فليس في ذلك أية مشكلة، بل نتفهم ذلك ونتقبله على الرحب والسعة من أي كان، ونحن لا نفرق بين أبناء الشعب اليمني، فالشعب واحد، كما لا نفرق بين الأحزاب والقوى السياسية، فنحن أخذنا بالتعددية السياسية . وتابع فخامته قائلا " بالإمكان تنظيم إعتصامات أو مظاهرات ومسيرات سلمية للتعبير عن الرأي والمطالب، فذلك كفله الدستور والقانون لكن أن تستغل لرفع شعارات خطيرة وغير مسؤولة للمساس بالوحدة الوطنية وزعزعة أمن واستقرار الوطن .وقال: "نحن نعتز بالجيش اليمني، فهو رمز للوحدة الوطنية وليس جيشا لقبيلة ولا لمحافظة، فهؤلاء رجال ثوار درسوا وتعلموا وخريجي أكاديميات". من جانبهم أكد المشاركون باللقاء، أن أبناء الضالع عاشوا حياتهم مناضلين من أجل القضية الوطنية وقدموا الكثير من أجل انتصار أهداف الثورة ومبادئها السامية وتشربوا عبر مراحل نضالاتهم المتواصلة معاني الحب للوحدة اليمنية، مجددين التأكيد أن أبناء المحافظة سيضحون بالغالي والنفيس للدفاع عن الوحدة والتصدي لأية محاولات للمساس بها.[c1]التفاصيل صفحة متابعات اخبارية تحت عنوان:"لا يجب أن يستغل المغرضون مشكلة ومعاناة المتقاعدين للمساس بالوحدة وزعزعة أمن واستقرار الوطن"[/c]
