حق الرد
تسلمت( 14 أكتوبر ) تعقيباً من الأخ المقدم ركن شجاع الدين علي المهدي مدير عام عمليات خفر السواحل على ما نشر في الصفحة الأخيرة من عددها رقم 1468 بعنوان “رسالة إلى خفر السواحل” ونعتذر عن نشر ماجاء في الرد من كلام يدخل في باب القذف .. فيما يلي الرد:اطلعنا على ما تم نشره في الصحيفة بقلم الأخت أفراح صالح محمد والتي لم يكن الغرض من مقالها وتصريحاتها إلا نشر الدعايات الكاذبة والتي لا تستند إلى أي مصداقية، وأفرغت كلامها على شكل ادعاءات تعبر عن رأيها الشخصي وما أود أن أشير إليه هو أن نشر تصريحات باطلة كهذه في صحيفة رسمية يجب أن يستند إلى دليل ومصداقية قبل النشر وكان من المفروض على كاتبة المقال إذا كانت فعلاً شاهدت تلك الحالة يجب عليها أن تبلغ قيادة خفر السواحل في عدن وسوف يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة وهذا ما هو معروف للتعامل مع مثل هذه الحالات.والجدير بالذكر أن زوارق خفر السواحل تقوم بالدوريات أمام السواحل والمنتجعات السياحية وذلك لتقديم المساعدة للسياح والمواطنين والبحث والإنقاذ وإرشادات السلامة البحرية أي أن تواجدنا في تلك المناطق هو لخدمة المواطن والمحافظة على سلامته وهذه من ضمن مهامنا الأساسية وليس للتكشف على أعراض الناس كما ذكرت كاتبة المقال.وإذا لم يكن هناك وجود لزوارق خفر السواحل في تلك المناطق فأنا على ثقة بأن كاتبة المقال إذا شاهدت حالة غرق كانت سوف تكتب مقالاً تحت عنوان (أين دور خفر السواحل في البحث والإنقاذ) لأن مثل هذه الشخصيات تعاني من فراغ وأصبحت فقط مدمنة على انتقاد المؤسسات الحكومية لغرض التجريح وإثارة المشاكل التي تخدم مصالح جهات أخرى.لذا.. نأمل منكم التحقيق في الموضوع والتعامل مع مثل هذه التصريحات بجدية نظراً لما يترتب عليها من عواقب لا تخدم المصلحة العامة.
